2019 | 23:42 كانون الأول 05 الخميس
فرق طوارىء بلدية صيدا كثفت تدابيرها الوقائية لإستيعاب كميات مياه الأمطار الغزيرة | مصر وإيطاليا تعربان عن قلقهما من التطورات الأخيرة في ليبيا | "الجمهورية القوية": التكتل اتخذ قراراً بعدم تسمية أحد في الاستشارات التي سيشارك فيها نواب تكتل الجمهورية القوية الاثنين المقبل | مصادر معراب لـ"المركزية": القوات لن تسمي اي شخص لرئاسة الحكومة في الاستشارات النيابية الاثنين المقبل ولن تشارك في الحكومة | وهاب لـ"الجديد": أنا مع بقاء سعد الحريري رئيساً للحكومة رغم اعتراضي عليه | "روسيا اليوم": مقتل 11 وإصابة نحو 100 في انفجار خمس أسطوانات غاز بقاعة للأعراس في مدينة سقز غرب إيران | المستقبل: التيار غير معني بما يتم تداوله عن دعوة إلى مسيرة باتجاه بيت الوسط السبت | بطيش للـ"ال بي سي": لن أقبل بزيادة سعر ربطة الخبز أو بتخفيض وزنها وسنتخذ اجراءات بحق المخالفين | بو صعب للـ"ام تي في": الجيش يأتمر من قائده ووزير الدفاع لا يعطي قراراً بفتح الطريق وهذا الأمر من مهام قائد الجيش | أبو سليمان للـ"ال بي سي": أكثر من 60 شركة تقدمت بظرف أسبوع بطلب صرف جماعي ولا نقبل بأي صرف عشوائي | قماطي للـ"ال بي سي": كل الاهتمام ينصب على التكليف وهناك تأكيد حتى الآن على أن التكليف سيحصل الاثنين وحزب الله سيشارك في الحكومة على المستوى السياسي | الحراك المدني أقام لقاءً تضامنياً مع الاعلامية جوزفين ديب والخبير الاقتصادي حسن مقلد في رياض الصلح اثر الشكوى الذي قدمها ضدهما جنبلاط |

وديع الخازن: لتعزيز دينامية لقاء قصر بعبدا

أخبار محليّة - الأربعاء 14 آب 2019 - 15:26 -

طالب رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، من الولايات المتحدة، بتعزيز "الدينامية التي أحدثها لقاء قصر بعبدا لأن أي اختراق قد يجعل من لبنان لقمة سائغة في فم المؤامرات التقسيمية التي طال الحديث عنها".
وقال في تصريح بعد لقائه أعضاء في لجنة مجلس الشيوخ الأميركي للعلاقات الخارجية:

"قيل كلام مغرق في التفاؤل عن لقاء قصر بعبدا الأخير، وآخر مضاد مغال في التشاؤم، غير أن الحقيقة هي أننا أمام آمال جديدة تبشر بالانتعاش الاقتصادي والمالي شيئا فشيئا.

وقد يكون حاكم المصرف المركزي رياض سلامة أحسن في توصيف الحالة المالية في قوله من قصر بعبدا: TOP. ولولا عامل الثقة بلبنان وبقيادة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للسفينة، ونشاط الرئيس سعد الحريري المتواصل وتعاون الرئيس نبيه بري، فضلا عن المساعي الحثيثة التي قام بها اللواء عباس إبراهيم لحل قضية قبرشمون، لما خيم هذا المناخ الايجابي على الأحوال المالية والاقتصادية التي وصلت الى حدود الانهيار، فكان لا بد من اللقاء الإنقاذي في القصر الجمهوري، ولو لالتقاط الانفاس، كي تستعيد الدولة زمام المبادرة على صعيد الإصلاحات المالية المنتظرة.

فلنتنبه جميعا للمخاطر الداهمة التي تتربص بوحدتنا الوطنية، ونعزز الدينامية التي أحدثها اجتماع قصر بعبدا، لأن أي اختراق من جانب إسرائيل، التي ربما تتحضر للقيام بعدوان على لبنان، قد يجعلنا لقمة سائغة في فم المؤامرات التقسيمية التي طال الحديث عنها.
وهل نظل نذكر بأننا جميعا في مركب واحد، فإن غرق غرقنا؟". 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني