2019 | 01:28 آب 19 الإثنين
ترامب ردّاً على سؤال حول الناقلة الإيرانية: إيران تريد إجراء محادثات | ميركل: ألمانيا مستعدة لتبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي | الأمم المتحدة أكدت دعم السلطة الانتقالية في السودان | إجلاء 4 آلاف شخص من كبرى جزر الكناري بسبب حرائق الغابات | ترامب: أجرينا مباحثات جيدة مع الحكومة الأفغانية وطالبان بهدف خفض عدد جنودنا في أفغانستان إلى 13 ألفاً | "الميادين": الجيش السوري يثبّت نقاطه على بعد 500 متر من الأوتوستراد الدولي شمال خان شيخون بريف ادلب | قوات "الوفاق" الليبية: دفاعاتنا أسقطت طائرة إماراتية مسيرة هاجمت مصراته | الجبير: شاركت في مراسم التوقيع على اتفاق الخرطوم ونقلت تأكيد السعودية على موقفها الراسخ في تحقيق كل ما يؤدي إلى أمان ونماء السودان | "المرصد السوري": القوات السورية تدخل مدينة خان شيخون في إدلب شمال غرب سوريا وسط معارك عنيفة ودعم روسي مكثف | وزير "البريكست" البريطاني يوقع وثيقة إلغاء سريان قوانين الاتحاد الأوروبي في بلاده | الرئيس الأفغاني أشرف غني للمبعوث الصيني إلى بلاده: لمعاملة طالبان كجماعة لا كدولة واستمرارها بتنفيذ الاعتداءات الإرهابية يضعف الرغبة في الحوار معها | لبنان زعيم غرب آسيا بألعاب القوى وسوريا وصيفة والسعودية ثالثة |

وديع الخازن: لتعزيز دينامية لقاء قصر بعبدا

أخبار محليّة - الأربعاء 14 آب 2019 - 15:26 -

طالب رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، من الولايات المتحدة، بتعزيز "الدينامية التي أحدثها لقاء قصر بعبدا لأن أي اختراق قد يجعل من لبنان لقمة سائغة في فم المؤامرات التقسيمية التي طال الحديث عنها".
وقال في تصريح بعد لقائه أعضاء في لجنة مجلس الشيوخ الأميركي للعلاقات الخارجية:

"قيل كلام مغرق في التفاؤل عن لقاء قصر بعبدا الأخير، وآخر مضاد مغال في التشاؤم، غير أن الحقيقة هي أننا أمام آمال جديدة تبشر بالانتعاش الاقتصادي والمالي شيئا فشيئا.

وقد يكون حاكم المصرف المركزي رياض سلامة أحسن في توصيف الحالة المالية في قوله من قصر بعبدا: TOP. ولولا عامل الثقة بلبنان وبقيادة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للسفينة، ونشاط الرئيس سعد الحريري المتواصل وتعاون الرئيس نبيه بري، فضلا عن المساعي الحثيثة التي قام بها اللواء عباس إبراهيم لحل قضية قبرشمون، لما خيم هذا المناخ الايجابي على الأحوال المالية والاقتصادية التي وصلت الى حدود الانهيار، فكان لا بد من اللقاء الإنقاذي في القصر الجمهوري، ولو لالتقاط الانفاس، كي تستعيد الدولة زمام المبادرة على صعيد الإصلاحات المالية المنتظرة.

فلنتنبه جميعا للمخاطر الداهمة التي تتربص بوحدتنا الوطنية، ونعزز الدينامية التي أحدثها اجتماع قصر بعبدا، لأن أي اختراق من جانب إسرائيل، التي ربما تتحضر للقيام بعدوان على لبنان، قد يجعلنا لقمة سائغة في فم المؤامرات التقسيمية التي طال الحديث عنها.
وهل نظل نذكر بأننا جميعا في مركب واحد، فإن غرق غرقنا؟". 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني