2019 | 12:06 تشرين الأول 15 الثلاثاء
منظمات الإغاثة الدولية توقف عملها وتسحب موظفيها من شمال شرق سوريا | ولي عهد أبوظبي سيبحث مع بوتين علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وآليات تنميتها والتطورات الإقليمية والدولية | المدير العام للدفاع المدني يؤكد للـ"أو تي في" ان الوضع يتحسن تباعاً | التلفزيون السوري: الجيش السوري ينتشر في مدينة منبج شمال البلاد | إرجاء الاجتماع بين الحسن وكنعان واصحاب الشاحنات الى موعد لاحق بسبب متابعة وزيرة الداخلية ونائب المتن لكارثة الحرائق | الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يبدأ زيارة رسمية للإمارات | الرئيس عون أوعز إلى المعنيين وجوب تقديم مساعدات عاجلة إلى المواطنين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم المحاصرة بالنار وتقديم الإسعافات اللازمة ومعالجة المصابين | "أم تي في": تمّت السيطرة على 70 في المئة من الحرائق في المشرف وهناك تكاتف من أطرف عدة للمساعدة في إخماد الحرائق | سلام: إنّه مشهد يدمي القلب ويستدعي استنفاراً وطنياً شاملاً وبعد انقشاع الدخان لا بد من تحقيق لجلاء الحقيقة | "أم تي في": النواب تلقوا مشروع الموازنة بواسطة البريد | "الحدث": وحدات الجيش السوري انتشرت على خط الجبهة في منبج من غرب الفرات إلى العريمة | وسائل الاعلام السورية: قصف تركي على صوامع قرب مدينة تل تمر بريف الحسكة |

الحريري في واشنطن استدعاء ام زيارة عادية؟

الحدث - الثلاثاء 13 آب 2019 - 18:23 - ليبانون فايلز

مع زيارة الرئيس سعد الحريري الى واشنطن، بدأت التساؤلات حول موضوع الزيارة واهدافها، ومدى انعكاس تلك الزيارة على الهدنة السياسية الداخلية، وتأثيرها على التسوية الرئاسية والاستقرار في ظل انتظار المساعدات المالية من مؤتمر "سيدر".

السفير اللبناني السابق في واشنطن عبدالله بو حبيب رأى ان الزيارة "اشبه بالاستدعاء من كونها زيارة عادية"، واشار الى ان الادارة الاميركية "ستبحث العلاقة السياسية بين السلطات اللبنانية وحزب الله لان الادارة الاميركية غير راضية على تلك العلاقة" قال بو حبيب في اتصال مع موقع Lebanonfiles:" من الطبيعي ان تحث الادارة الاميركية الحريري على التدخل ضد حزب الله"، اضاف: "الادارة الاميركية غير قادرة على التكلم اليوم مع رئيس الجمهورية ميشال عون بفضل تموضعه السياسي، ولا قدرة لديهم سوى بإقناع الحريري بأن حزب الله يضر بالسلام الاقليمي"، ولفت الى ان "الحريري وبعد زيارة وزير الخارجية الاميركي الى بيروت مايك بومبيو لم يتجاوب مع توجهات الادارة الاميركية معتبرا ان لا امكانية سوى بالعيش مع حزب الله".

واكد على ان "لا نية عند الادارة الاميركية بهدم او انهيار لبنان اقتصاديا، او ربما لا يريدون ان تكون الولايات المتحدة هي سبب النكسة المالية، ومن هذا المنطلق لن تشمل العقوبات اللبنانية السلطات الرسمية اللبنانية بل ستقتصر على شركات وافراد مقربون من حزب الله ومن المحتمل ان تشمل بعض المؤسسات والافراد في التيار الوطني الحر وتنظيمات واحزاب اخرى".

من جهته رأى السفير اللبناني السابق في واشنطن انطوان شديد في اتصال هاتفي مع موقعنا انها "زيارة عادية تنقسم الى شقين، شق عائلي خاص والدليل وجود عقيلة الحريري برفقته، وشق سياسي عام، لان الادارة الاميركية ترحب بالتشاور والنقاش مع الحريري".

ولفت الى ان الادارة الاميركية "تكن للحريري كل الاحترام، ولا الحريري او سواه قادر على مناقشة موضوع العقوبات المالية التي اقرت من خلال قانون، ولا قدرة لاحد بحثهم على استبدال موقفهم او تخفيف وطأة تلك العقوبات".
ورأى ان الحريري من جهته "كل ما يريده محاولة حماية مؤسسات الدولة والمصارف والشركات الكبرى". واشار الى ان لا نية للادارة الاميركية "بانزلاق السلطات اللبنانية اكثر باتجاه ايران وحزب الله، ومن الطبيعي ان يحاولوا اقناع الحريري بانشاء جبهة سياسية تعيد التوازن الى الواقع السياسي اللبناني المختل حاليا".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني