2019 | 09:56 تشرين الثاني 15 الجمعة
هارون للـ"ام تي في": تبلغنا من مراكز غسيل الكلى أن هناك مرضى بحاجة إلى 3 جلسات ويتم تأمين فقط جلستين | مستشفيات عكار التزمت الاضراب التحذيري مطالبة بتسهيل استيراد الأدوية والمعدات الطبية | الجيش يفتح مسربين لمرور السيارات في ساحة ايليا في صيدا ويعزز من اجراءاته في محيط الساحة | الأسد: الوجود الأميركي في سوريا سيولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأميركيين وبالتالي خروجهم من بلادنا | المدارس والجامعات فتحت أبوابها في صور والمصارف ومراكز الخلوي مقفلة | طريق سعدنايل مقطوعة بالسواتر الترابية | 4 جرحى في حادث بين دراجتين ناريتين على اوتوستراد المنية | اوتوستراد المتن الساحلي سالك في الاتجاهين والمدارس والجامعات فتحت ابوابها | الجيش يفتح مسربين لمرور السيارات في ساحة ايليا في صيدا ويعزز من اجراءاته في محيط الساحة | نقابة موظفي شركات الخلوي: مستمرون في الاضراب المفتوح وسلمنا ما يلزم من بطاقات التشريج العائدة لشركة تاتش للوكلاء | حركة طبيعية في النبطية والجامعات والمدارس فتحت أبوابها | الطريق الدولية في عاليه عند مفرق بلدة شويت مقفلة بالاتجاهين |

اكتشاف غبار كوني نادر في أنتاركتيكا

متفرقات - الثلاثاء 13 آب 2019 - 08:28 -

اكتشف علماء يدرسون تساقط الثلوج في مقاطعة أنتاركتيكا، نظيرا نادرا للحديد في غبار كوني مخفي فيه، خلال اكتشاف يمكن أن يوفر معلومات مهمة حول تاريخ الانفجارات النجمية.

ويعلم معظمنا أن الغبار الكوني ينساب إلى الأرض طوال الوقت، وهو جزء صغير جدا من الحطام الناتج عن تكوين النجوم، والذي يعود أحيانا إلى مليارات السنين. وتعد أنتاركتيكا مكانا رائعا للبحث عن مثل هذا الغبار، لأنها واحدة من أكثر المناطق غير الملوثة على الأرض، ما يسهل العثور على نظائر لم تنشأ على كوكبنا.

وفي هذه الحال، يكون النظير الذي حدده الباحثون هو 60Fe (أو الحديد-60): وهو واحد من العديد من أنواع الحديد المشعة. وفي السابق، أشار وجود هذا الحديد في الرواسب ضمن أعماق البحار وبقايا البكتيريا المتحجرة، إلى انفجار واحد أو أكثر من المستعرات الأعظمية في محيط الأرض بين 3.2 و1.7 مليون عام.

ويقول الباحثون إن الدراسة الجديدة تكشف و"للمرة الأولى" عن الحديد-60 الكوني في ثلوج أنتاركتيكا.

وشملت الدراسة الحالية التحليل الكيميائي لقياس الطيف الكتلي الحساس للغاية، الذي أجري على 500 كغ من الثلج الذي نُقل بعناية من أنتاركتيكا إلى ألمانيا.

وقام فريق البحث بقياس نسب نظائر العناصر الأخرى في العينة الخاصة بهم، للتأكد من أن نظير الحديد كان في الأصل بين النجوم. وهذا سمح لهم باستبعاد الأصول الأخرى المحتملة القريبة، مثل صخور الفضاء داخل نظامنا الشمسي الغني بالأشعة الكونية، أو حتى تجارب الأسلحة النووية.

وكلما عرفنا عن توقيت موقع انفجارات المستعرات الأعظمية في الجوار الكوني، كان ذلك أفضل لفهم الكون من حولنا.

ومن المقرر نشر الدراسة في خطابات المراجعة الفيزيائية.

المصدر: ساينس ألرت.  

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني