2019 | 20:31 آب 19 الإثنين
وزير المال: بدأنا بتكوين ملف كامل ودقيق عن كل وضع الجمارك ونحن مقبلون على مرحلة جديدة القاعدة فيها هي المحاسبة | قصيفي للـ"ام تي في": نحتاج إلى قانون عصري يحمي المهنة والمبادرات لا تنجح في غياب الدولة | قرقاش: الأولوية في اليمن هي في التصدي للانقلاب الحوثي | مسؤول في الخارجية الأميركية لـ"الحرة": الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد العسكري في إدلب | "او تي في": اجواء الاجتماع بين الراعي وباسيل كانت ايجابية جداً وجوهر النقاش غلبت عليه الملفات الَكيانية والموقف المسيحي منها | التنظيم الوحدوي الناصري في اليمن: نستنكر صمت الحكومة في مواجهة انقلاب عدن وعجزها عن اتخاذ الموقف المناسب | البنتاغون: عديد القوات الأميركية في منطقة الخليج يتراوح بين 65 ألفاً و70 ألفاً | مريض في مستشفى الحايك في سن الفيل بحاجة ماسة لدم من فئة O+ للتبرع الاتصال على 03673896 | واشنطن تعلن إجراء تجربة على صاروخ تقليدي متوسط المدى | الدفاع التركية: ندين بشدة الهجوم الذي تعرض له الرتل التابع لنا في إدلب والذي يتعارض مع الاتفاقات السارية والتعاون والحوار بيننا وبين روسيا | مجلس الوزراء في تشاد يعلن حال الطوارئ في أقاليم تيبتسي وسيلا ووادي بعد اشتباكات عرقية | بوتين يتوعد بمنع أية احتجاجات في موسكو تشبه احتجاجات "السترات الصفراء" الفرنسية |

اكتشاف غبار كوني نادر في أنتاركتيكا

متفرقات - الثلاثاء 13 آب 2019 - 08:28 -

اكتشف علماء يدرسون تساقط الثلوج في مقاطعة أنتاركتيكا، نظيرا نادرا للحديد في غبار كوني مخفي فيه، خلال اكتشاف يمكن أن يوفر معلومات مهمة حول تاريخ الانفجارات النجمية.

ويعلم معظمنا أن الغبار الكوني ينساب إلى الأرض طوال الوقت، وهو جزء صغير جدا من الحطام الناتج عن تكوين النجوم، والذي يعود أحيانا إلى مليارات السنين. وتعد أنتاركتيكا مكانا رائعا للبحث عن مثل هذا الغبار، لأنها واحدة من أكثر المناطق غير الملوثة على الأرض، ما يسهل العثور على نظائر لم تنشأ على كوكبنا.

وفي هذه الحال، يكون النظير الذي حدده الباحثون هو 60Fe (أو الحديد-60): وهو واحد من العديد من أنواع الحديد المشعة. وفي السابق، أشار وجود هذا الحديد في الرواسب ضمن أعماق البحار وبقايا البكتيريا المتحجرة، إلى انفجار واحد أو أكثر من المستعرات الأعظمية في محيط الأرض بين 3.2 و1.7 مليون عام.

ويقول الباحثون إن الدراسة الجديدة تكشف و"للمرة الأولى" عن الحديد-60 الكوني في ثلوج أنتاركتيكا.

وشملت الدراسة الحالية التحليل الكيميائي لقياس الطيف الكتلي الحساس للغاية، الذي أجري على 500 كغ من الثلج الذي نُقل بعناية من أنتاركتيكا إلى ألمانيا.

وقام فريق البحث بقياس نسب نظائر العناصر الأخرى في العينة الخاصة بهم، للتأكد من أن نظير الحديد كان في الأصل بين النجوم. وهذا سمح لهم باستبعاد الأصول الأخرى المحتملة القريبة، مثل صخور الفضاء داخل نظامنا الشمسي الغني بالأشعة الكونية، أو حتى تجارب الأسلحة النووية.

وكلما عرفنا عن توقيت موقع انفجارات المستعرات الأعظمية في الجوار الكوني، كان ذلك أفضل لفهم الكون من حولنا.

ومن المقرر نشر الدراسة في خطابات المراجعة الفيزيائية.

المصدر: ساينس ألرت.  

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني