2019 | 22:22 آب 22 الخميس
رئيس الوزراء التونسي يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان موقتا للتفرغ للحملة الانتخابية | نتنياهو: نعمل ضد القواعد العسكرية التي تقيمها إيران ضد إسرائيل في العراق واليمن وسوريا ولبنان | اعتصام للجنة أهالي المخطوفين: تشكيل الهيئة الوطنية المستقلة للكشف عن مصير المفقودين دليل على استعادة الثقة بالدولة | هيئة العمل الفلسطيني المشترك: لتصعيد التحركات للضغط على الحكومة | الكرملين يؤكد التحضير للقمة الثلاثية بشأن سوريا في أنقرة | قوات سعودية تصل إلى شبوة بعد فشل تسوية بين "المجلس الانتقالي" والجيش اليمني | رئيس وزراء قبرص التركية: قبرص الجنوبية تحاول السيطرة على الجزيرة بكاملها واحتمال الفيدرالية صعب جداً لحل الأزمة | حريق في خراج بلدة القنبر العكارية التهم اشجارا مثمرة واعشابا يابسة | أردوغان: الشطر اليوناني من قبرص يسعى لخلق الفتنة في الجزيرة | فنيانوس: لا يجتمع باسيل والحريري إلا والمحاصصة ثالثهما | الممثل الأميركي في إيران براين هوك: الإيرانيون يريدون أن يُحقّقوا مع الحوثيين في اليمن ما استطاعوا تحقيقه مع حزب الله في لبنان | السلطات الفرنسية: وفاة شخص على الأقل وإصابة 8 آخرين في حريق اندلع بمستشفى هنري موندور قرب باريس |

الدورادو عاليه هذا ما حصل.. فأين معايير السلامة؟

خاص - الثلاثاء 13 آب 2019 - 06:18 - ليبانون فايلز

لم يكن ثاني أيام عيد ايام الاضحى المبارك في محلات الدورادو في عاليه يوماً عادياً، بل كان مميزاً على عدد من الزوار، لان انقطاع الكهرباء كان ليؤدي إلى كارثة على المتسوقين، وليكشف ان لا تدابير وقائية متخذة من قبل ادراة المؤسسة.

بالتفاصيل وعند الساعة الثانية من بعد الظهر، انقطعت الكهرباء عن المؤسسة، ليتبين ان احدى السيدات علقت في المصعد وهي في طريقها الى الطابق الاخير وهو الطابق المخصص للأدوات المنزلية، وقد قامت بالصراخ وبطلب النجدة. خلال دقائق معدودة دار المولد الكهربائي لتعود الكهرباء وتنقطع بعد ثوان، وهذا أمر اعتيادي في لبنان، يحصل في اي مؤسسة او شركة او حي، وبعد انقطاع الكهرباء كانت المرأة لا تزال في المصعد تصرخ ولا من مجيب...
استمر الوضع حوالي خمس عشرة دقيقة ليتبين لرواد الطابق الاخير المخصص للادوات المنزلية في المؤسسة الذين ارادو الخروج منه، ان الطابق مقفل بالكامل ولا وسيلة للخروج منه إلا بواسطة المصعد. اما المستخدمين العاملين في الطابق فقد تركوا جميعاً الصالة وذهبوا الى الغرفة المخصصة لهم في احدى جوانب الصالة.
عبثاً حاولت المرأة العالقة في المصعد النداء، الا ان احداً لم يُجبها، قام احد الزبائن بالقول لها ان الكهرباء ستعود ليهدئ من روعها، الا انه وبعد سؤال الموظفين (البائعين) عن سبب التوقف جزموا ان المولد الكهربائي توقف بسبب الحماوة المرتفعة. عبثاً سأل الجميع عن مخرج طوارئ لهذا الطابق وامكانية الخروج منه، الا ان الجواب اتي ان ثمة مخرج الا ان المفتاح موجود مع المدير غير الموجود في المؤسسة، وبما ان الطابق مقفل بالكامل ارتفعت الحرارة داخل الطابق وشعر الجميع بالحرارة الزائدة.
كان السؤال الكبير لدى المتسوقين، انه وفي حال حصول حريق او تسرب غاز او زلزال لا سمح الله من يُخرج الناس، وبالفعل توجه عدد من الزوار ليجدو باباً حديدياً جراراً موصداً من الخارج، من غير الممكن لا فتحه ولا تحطيمه. فأين معايير السلامة؟
بعد 25 دقيقة اي تمام الساعة ال2:25 على انقطاع الكهرباء دار المحرك، وما ان دار حتى عادت الانارة والمكيفات ، وعاد المصعد الى العمل، ووصلت السيدة العالقة في المصعد واجهشت بالبكاء والعويل والصراخ، فما كان من سيدة كانت تنتظرها في الطابق الاول الا ان استقبلتها ووضعت لها كرسياً وطلبت منها وضع رأسها بين رجليها والتنفس العميق، حتى هدأت وتوقفت دموعها، وكأن تلك السيدة تعمل في المجال الطبي...
نزلنا الى الطابق الارضي لنجد سيدة تحمل علاقة (عنقود) مفاتيح فيها حوالي ال50 مفتاحاً، وتقول انها كانت قادمة لفتح الباب الخارجي الموصد، معتذرة من الجميع بكل تهذيب، وبطريقة لائقة. وكان يرافقها رجل الامن الخاص بالمؤسسة وبدأ يرد بخشونة واضحة على من كانوا عالقين في الطابق الاخير من دون مكيف ولا تهوئة ولا معايير سلامة مظهراً قوته...
عندما ساله احد الزملاء في موقع "ليبانون فايلز"، الذي كان من بين العالقين في الطابق الأخير، عن معايير السلامة قال "هيدا الموجود..." فقال له زميلنا اذا كان هذا جوابك سأثير القضية في الاعلام، فرد رجل الأمن "عمول يلي فيك علي وفرجينا عرض كتافك"... فما كان من الزميل الا ان وعده خيراً وهذا ما حصل...
إن موقع "ليبانون فايلز" يضع هذه القصة بتصرف المسؤولين ويطالب المؤسسات الرسمية بالزام المؤسسة المذكورة تأمين اقله درج مفتوح الى الطابق الاخير حفاظاً على السلامة العامة وحياة المواطنين، كون المؤسسة المذكورة معروفة وفروعها منتشرة في كافة المناطق اللبنانية، ما يوجب عليها تأمين القدر الكافي من الحماية والسلامة العامة.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني