2019 | 12:39 تشرين الأول 15 الثلاثاء
"الجديد": اندلاع سلسلة حرائق في محيط بلدات جويا وصريفا وبرج رحال والمنصوري والشهابية وقانا وبافليه حيث وصلت النيران إلى المنازل قبل أن تتمكن فرق الاطفاء من السيطرة عليها | قيادة الجيش وضعت عددا من الطوافات في حالة جهوزية تامة في القواعد العسكرية كافة للتدخل عند حصول أي تطور في مختلف المناطق اللبنانية | اندلاع حريق كبير بين بلدتي الخرايب والمطرية قضاء صور | الرئيس عون استقبل سفير الجزائر بمناسبة انتهاء مهامه الديبلوماسية في لبنان | إندلاع حريق ضخم على طريق عام عدشيت - شوكين التي تقطع بين وقت وآخر بسبب كثافة لفيح اللهب والدخان | "سانا": أهالي الرقة يخرجون بمسيرات احتفالاً بدخول الجيش السوري إلى الرقة ويطالبون بدخوله للمدينة وينددون بالعدوان التركي | اللواء محمد خير يتفقد المناطق التي تعرضت للاضرار نتيجة الحرائق التي نشبت في المشرف والدامور والدبية والناعمة | الحاج حسن ارجأ مؤتمره الصحافي الى الغد انسجاما مع الانشغال الوطني في موضوع الحرائق | اسامة سعد: أعظم ما في لبنان إنسانه المبدع و طبيعته الرائعة و‏حكام لبنان ينتهكون حقوق إنسانه و يدمرون طبيعته و‏الحكومة باتت خردة كما طوافات الحرائق | "سكاي نيوز": اشتباكات عنيفة في رأس العين بعد دخول قوات كردية إليها والقوات التركية تشن قصفاً عنيفاً عليها | أردوغان: العملية العسكرية مستمرة بشكل يتوافق مع الخرائط التي أعلنا عنها في اجتماعات الأمم المتحدة | رئيس الوزراء العراقي يشكل "قوة حفظ القانون" لتأمين التظاهرات وحفظ الممتلكات |

لحام: لنجمع قوانا مسلمين ومسيحيين لبناء عالم أفضل

مجتمع مدني وثقافة - السبت 10 آب 2019 - 21:32 -

هنأ بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك السابق غريغوريوس الثالث لحام، بعيد الأضحى المبارك، في رسالة توجه فيها إلى "إخوتي المسلمين الأحباء، لا سيما في بلادنا العربية"، بالقول: "عيد الأضحى يجمعنا بكم، أيها الأحباء، ولهذا أتوجه إليكم بهذه المعايدة القلبية الأخوية".

أضاف: "إن الأضحى يجمعنا، بأبي المؤمنين ابراهيم، الذي لبى دعوة الله، إلى التضحية والبذل والعطاء، وهو اليوم يدعونا، لكي نفهم معاني التضحية والفداء، وهما أساس الأخوة الإنسانية الشاملة، التي دعت إليها الوثيقة المشتركة المسيحية والإسلامية، وتدعونا إليها قيم إيماننا مسيحيين ومسلمين".

وتابع: "على أساس التضحية والفداء والعطاء تبنى الأسرة، ويبنى الوطن، وتبنى الدساتير الدولية والاجتماعية والوطنية، وتبنى حضارة المحبة، لا بل يبنى الإنسان.
عيد الأضحى، دعوة لنا لكي نعمل معا، كل في موقعه، وحسب دعوته ومكانته في المجتمع، لإيقاف الحروب والصراعات والنزاعات والمظالم، وإحلال السلام، ولأجل التعاون من خلال المؤسسات الخيرية والاجتماعية، في سبيل إسعاد الآخرين، لا سيما كما تقول وثيقة الأخوة الإنسانية: "الفقراء والبؤساء والمحرومين والمهمشين والأرامل والمهجرين والنازحين والمعوقين وضحايا الحرب والإرهاب والظلم والمستضعفين والخائفين والأسرى والمعذبين في الأرض".

واستطرد: "إلى هذا يدعونا عيد الأضحى، وهذا هو برنامج قيم إيماننا المقدس، ولأجل تحقيقه نجمع قوانا مسلمين ومسيحيين، لبناء عالم أفضل، يدعونا الله تعالى لنكون صانعي مستقبل جميل مشرق للأجيال الطالعة في بلادنا، مهد الديانات والحضارات".

وختم: "تقبلوا أيها الإخوة والأخوات، باقة معايدتي لكم، ومعا نكمل المسيرة". 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني