2019 | 23:29 كانون الأول 07 السبت
المكتب الاعلامي لحركة "امل" ينفي الكلام المنسوب الى الرئيس بري على مواقع التواصل الإجتماعي | ابي رميا للجديد: سيكون لنا كتكتل لبنان القوي اجتماع قبل الاستشارات النيابية لاتخاذ القرار المناسب لتسمية رئيس الحكومة العتيدة | وزير الدفاع الأميركي: لا استطيع الجزم الآن بأن إطلاق النار في القاعدة الأميركية عملية إرهابية | "ليبانون فايلز": تداول معلومات عن طرح اسم العميد المتقاعد نزار عبد القادر وهو عميد متقاعد من مواليد طرابلس لرئاسة الحكومة | "الجديد" نقلاً عن اوساط الخطيب: كل ما يشاع عن استياء من موقف رؤساء الحكومات السابقين غير صحيح والخطيب يضعها في اطار تعدد الاراء والحريات السياسية | التلفزيون الإيراني: طهران ستكشف عن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم قريباً | الجيش الإسرائيلي: إطلاق 3 قذائف صاروخية من غزة باتجاه إسرائيل والقبة الحديدية تعترض قذيفتين منها | "أسوشيتد برس": لافروف سيزور واشنطن الثلثاء المقبل للمرة الاولى منذ 2017 للقاء نظيره بومبيو ويبحث ملفات سوريا وأوكرانيا وفنزويلا | محتجون اعتصموا في ساحة السراي الشهابية في حاصبيا وأعلنوا استمرارهم بالحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب | عدد من المتظاهرين في صيدا توجهوا إلى مصرف لبنان لتنفيذ وقفة احتجاجية | وزير الدفاع في حكومة الحوثيين: ما زال وعيدنا للإمارات قائما وكل تحركاتها التآمرية مرصودة عن كثب | العربية: مسيرات لأنصار الصدر في بغداد تتوعد مستهدفي المتظاهرين |

هل يعود التنظيم؟

خاص - الخميس 08 آب 2019 - 06:14 - عادل نخلة

خلقت أحداث عاليه التي وقعت في أول تموز واقعاً جديداً في البلد، وأسست لمرحلة جديدة في الحياة السياسية اللبنانية.
لا يمكن القفز فوق أحداث الجبل والقول إنها لم تخلق أي واقع جديد على الأرض، فالجبل جزء من التركيبة السياسية اللبنانية، وأي إهتزاز فيه سيؤثّر على كل الوضع اللبناني حكماً.
أعادت أحداث الجبل تسليط الضوء مجدداً على الواقع الدرزي المهتزّ أصلاً، فمن جهة، كانت الحادثة بمثابة تثبيت دعم "حزب الله" و"التيار الوطني الحرّ" لحليفهما رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" طلال إرسلان، وتأكيده أنه واحد من بين الأفرقاء الذين يستمدون قوتهم من الحلفاء، وأن الحلفاء لن يتخلوا عنه، ومن جهة أخرى، أكدت الحادثة أن رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط ما زال طرفاً في اللعبة الأكبر، وهو وإن كان يتعرض للعزل إلا أنه يوجد من يسانده وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، وهؤلاء جميعاً لا يريدون لجنبلاط أن يطوّق على رغم وجود عدد منهم في "8 أذار" وليس في "14 آذار".
أمام هذه الوقائع الجديدة، ينتظر الجميع كيف ستكون نهاية أحداث قبرشمون، وما إذا كانت ستسلك طريق المجلس العدلي أو أنها ستستمر الأمور تراوح مكانها وتبقى جلسات الحكومة معطلة الى أجل غير مسمى.
في السياق، إعتبر البعض أن أحداث الجبل أعادت بث الحياة في تنظيم 14 آذار، خصوصاً أن هذه القوى تقوم على 3 ركائز أساسية وهي "القوات" و"المستقبل" و"الاشتراكي"، وهذه القوى تقاربت وتقاطعت في الفترة الأخيرة ووقفت الى جانب جنبلاط في المعركة التي خاضها.
لكن البعض يرى أنه لا إمكانية لعودة الإصطفافات القديمة، أي إصطفاف 8 و14 آذار، فاللعبة السياسية تغيرت، ورئيس المجلس النيابي الذي يصنف في موقع 8 آذار وقف الى جانب جنبلاط، وهو خصم الوزير جبران باسيل اللدود.
يستبعد بعض المطلعين العودة الى 14 آذار، خصوصاً أنه لم يعد هناك من مستقلين لكي يقفوا الى جانب هذه القوى، كما أن حزب الكتائب اللبنانية بات يغرد بعيداً عن السرب وهو ضد التسوية التي يعتبر حزب "القوات" وتيار "المستقبل" من صلبها.
كذلك، فإن العوامل الإقليمية لا تسمح في الوقت الحالي بالعودة الى الإصطفافات السابقة، خصوصاً أن اللعبة أصبحت في مكان آخر، وأن ساحة الصراع الأساسي هي في سوريا حيث إنغمست كل القوى في الصراع السوري بينما الساحة اللبنانية تعتبر تفصيلاً ثانوياً ولذلك ليس الوقت الآن لعودة الإصطفافات.
ما يمنع العودة الى زمن الإصطفافات هو رغبة الجميع في إبقاء الساحة اللبنانية مستقرة وعدم الإنجرار الى صراعات لأن أمن لبنان وإستقراره فوق كل إعتبار.
في الخلاصة فان المشهد الداخلي سيبقى على ما هو عليه بانتظار حصول تغير كبير.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني