2019 | 20:40 آب 17 السبت
قاسم: ثلاثية الإيمان والقوة والحق هزمت إسرائيل والتكفيريين ومنعت التوطين والمؤامرات وتحقيق أهداف أميركا | سامي الجميل: يدفع اللبناني يومياً ثمن حسابات قادته الخاطئة فتنتهك سيادته ويدمر اقتصاده وتتدهور صحته وبيئته ثم يأتون بحجج واهية ومتناقضة ليبرروا خياراتهم | وائل كفوري للـ"ام تي في": أتوجه بالشكر لأهالي زحلة الذين انتفضوا لكرامتهم عندما تم التعرض لهم ولي | علوش للـ"ام تي في": مواقف السيد نصرالله بالأمس هي تقليدية ولا شيء جديد فيها ولا يبدو أن هناك استخلاص للوقائع التي تجري | وزير النقل اليمني: عودة الدولة إلى عدن لا تتم إلا بتسليح قوات الشرعية وتفكيك مليشيات الإمارات ودمجها بالجيش | الحرس الثوري الإيراني يعلن زيادة قواته في منطقة مضيق هرمز ويزودها بمعدات جديدة تشمل بارجة وغواصة | بو صعب من عبرا: لا عفو عن من قتل الجيش ولا مساومة لأننا والمؤسسة العسكرية لا نساوم على الوطن | المرصد السوري: مقتل 11 مدنياً بينهم أمّ وأطفالها الستة بغارات على شمال غرب سوريا | الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان: توقيع اتفاق اليوم هو تتويج لثورة عظيمة تلاحم فيها السودانيون جميعا | عبد الملك الحوثي: العملية التي استهدفت مصفاة الشيبة في السعودية أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان منذ بدايته | نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو سيوقع عن المجلس اتفاق المرحلة الانتقالية | التحكم المروري: قطع الطريق البحرية بالقرب من دارة خلدة بسبب احتفال في المحلة |

هل يعود التنظيم؟

خاص - الخميس 08 آب 2019 - 06:14 - عادل نخلة

خلقت أحداث عاليه التي وقعت في أول تموز واقعاً جديداً في البلد، وأسست لمرحلة جديدة في الحياة السياسية اللبنانية.
لا يمكن القفز فوق أحداث الجبل والقول إنها لم تخلق أي واقع جديد على الأرض، فالجبل جزء من التركيبة السياسية اللبنانية، وأي إهتزاز فيه سيؤثّر على كل الوضع اللبناني حكماً.
أعادت أحداث الجبل تسليط الضوء مجدداً على الواقع الدرزي المهتزّ أصلاً، فمن جهة، كانت الحادثة بمثابة تثبيت دعم "حزب الله" و"التيار الوطني الحرّ" لحليفهما رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" طلال إرسلان، وتأكيده أنه واحد من بين الأفرقاء الذين يستمدون قوتهم من الحلفاء، وأن الحلفاء لن يتخلوا عنه، ومن جهة أخرى، أكدت الحادثة أن رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط ما زال طرفاً في اللعبة الأكبر، وهو وإن كان يتعرض للعزل إلا أنه يوجد من يسانده وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، وهؤلاء جميعاً لا يريدون لجنبلاط أن يطوّق على رغم وجود عدد منهم في "8 أذار" وليس في "14 آذار".
أمام هذه الوقائع الجديدة، ينتظر الجميع كيف ستكون نهاية أحداث قبرشمون، وما إذا كانت ستسلك طريق المجلس العدلي أو أنها ستستمر الأمور تراوح مكانها وتبقى جلسات الحكومة معطلة الى أجل غير مسمى.
في السياق، إعتبر البعض أن أحداث الجبل أعادت بث الحياة في تنظيم 14 آذار، خصوصاً أن هذه القوى تقوم على 3 ركائز أساسية وهي "القوات" و"المستقبل" و"الاشتراكي"، وهذه القوى تقاربت وتقاطعت في الفترة الأخيرة ووقفت الى جانب جنبلاط في المعركة التي خاضها.
لكن البعض يرى أنه لا إمكانية لعودة الإصطفافات القديمة، أي إصطفاف 8 و14 آذار، فاللعبة السياسية تغيرت، ورئيس المجلس النيابي الذي يصنف في موقع 8 آذار وقف الى جانب جنبلاط، وهو خصم الوزير جبران باسيل اللدود.
يستبعد بعض المطلعين العودة الى 14 آذار، خصوصاً أنه لم يعد هناك من مستقلين لكي يقفوا الى جانب هذه القوى، كما أن حزب الكتائب اللبنانية بات يغرد بعيداً عن السرب وهو ضد التسوية التي يعتبر حزب "القوات" وتيار "المستقبل" من صلبها.
كذلك، فإن العوامل الإقليمية لا تسمح في الوقت الحالي بالعودة الى الإصطفافات السابقة، خصوصاً أن اللعبة أصبحت في مكان آخر، وأن ساحة الصراع الأساسي هي في سوريا حيث إنغمست كل القوى في الصراع السوري بينما الساحة اللبنانية تعتبر تفصيلاً ثانوياً ولذلك ليس الوقت الآن لعودة الإصطفافات.
ما يمنع العودة الى زمن الإصطفافات هو رغبة الجميع في إبقاء الساحة اللبنانية مستقرة وعدم الإنجرار الى صراعات لأن أمن لبنان وإستقراره فوق كل إعتبار.
في الخلاصة فان المشهد الداخلي سيبقى على ما هو عليه بانتظار حصول تغير كبير.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني