2020 | 16:27 كانون الثاني 28 الثلاثاء
سليم الصايغ: علمنا من الثوار ان القوى الأمنية قالت لهم نحن لم نعد معنيين بحماية خيم الاعتصام والسؤال لوزير الداخلية هل هذا صحيح؟ | وزارة الدفاع التركية: سنرد على أي هجوم من الحكومة السورية على مواقع المراقبة التابعة لنا في إدلب | الطريق من الصيفي باتجاه "النهار" ووسط بيروت مغلقة أمام السيارات بعد أن أغلقها متظاهرون | اعداد المتظاهرين تتزايد على مداخل ساحة الشهداء رفضا لمحاولات اعادة فتح منطقة الاعتصامات واعمال القمع | "الجزيرة": مقتل 4 مدنيين في غارات روسية وسورية على بلدة سرجة في ريف إدلب | "روسيا اليوم": الجيش السوري يسيطر على مدينة معرة النعمان جنوب إدلب بالكامل | نتنياهو سيزور موسكو غداً الأربعاء لاطلاع الرئيس بوتين على "صفقة القرن" | فريق الهوبس يخسر أمام سلا المغربي بنتيجة 88-84 في إطار الدور الاول من دورة دبي الدولية بكرة السلة | مسيرة سيارة انطلقت من زوق مكايل باتجاه وسط بيروت لمؤازرة المحتجين الموجودين في ساحة الشهداء. | المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم يوقف 8 صرافين بعد استجوابهم وذلك على خلفية تلاعبهم بسعر الصرف ومخالفتهم للتعاميم الصادرة عن نقابة الصرافين ومصرف لبنان | الجديد: المحتجون يقطعون الطريق قرب مبنى "النهار" في وسط بيروت ويفترشون الأرض بعدما ازالت القوى الامنية العوائق من وسط الطريق | المرصد السوري: ارتفاع عدد النازحين من إدلب إلى 140 ألفا في أقل من أسبوعين |

هل يعود التنظيم؟

خاص - الخميس 08 آب 2019 - 06:14 - عادل نخلة

خلقت أحداث عاليه التي وقعت في أول تموز واقعاً جديداً في البلد، وأسست لمرحلة جديدة في الحياة السياسية اللبنانية.
لا يمكن القفز فوق أحداث الجبل والقول إنها لم تخلق أي واقع جديد على الأرض، فالجبل جزء من التركيبة السياسية اللبنانية، وأي إهتزاز فيه سيؤثّر على كل الوضع اللبناني حكماً.
أعادت أحداث الجبل تسليط الضوء مجدداً على الواقع الدرزي المهتزّ أصلاً، فمن جهة، كانت الحادثة بمثابة تثبيت دعم "حزب الله" و"التيار الوطني الحرّ" لحليفهما رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" طلال إرسلان، وتأكيده أنه واحد من بين الأفرقاء الذين يستمدون قوتهم من الحلفاء، وأن الحلفاء لن يتخلوا عنه، ومن جهة أخرى، أكدت الحادثة أن رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط ما زال طرفاً في اللعبة الأكبر، وهو وإن كان يتعرض للعزل إلا أنه يوجد من يسانده وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، وهؤلاء جميعاً لا يريدون لجنبلاط أن يطوّق على رغم وجود عدد منهم في "8 أذار" وليس في "14 آذار".
أمام هذه الوقائع الجديدة، ينتظر الجميع كيف ستكون نهاية أحداث قبرشمون، وما إذا كانت ستسلك طريق المجلس العدلي أو أنها ستستمر الأمور تراوح مكانها وتبقى جلسات الحكومة معطلة الى أجل غير مسمى.
في السياق، إعتبر البعض أن أحداث الجبل أعادت بث الحياة في تنظيم 14 آذار، خصوصاً أن هذه القوى تقوم على 3 ركائز أساسية وهي "القوات" و"المستقبل" و"الاشتراكي"، وهذه القوى تقاربت وتقاطعت في الفترة الأخيرة ووقفت الى جانب جنبلاط في المعركة التي خاضها.
لكن البعض يرى أنه لا إمكانية لعودة الإصطفافات القديمة، أي إصطفاف 8 و14 آذار، فاللعبة السياسية تغيرت، ورئيس المجلس النيابي الذي يصنف في موقع 8 آذار وقف الى جانب جنبلاط، وهو خصم الوزير جبران باسيل اللدود.
يستبعد بعض المطلعين العودة الى 14 آذار، خصوصاً أنه لم يعد هناك من مستقلين لكي يقفوا الى جانب هذه القوى، كما أن حزب الكتائب اللبنانية بات يغرد بعيداً عن السرب وهو ضد التسوية التي يعتبر حزب "القوات" وتيار "المستقبل" من صلبها.
كذلك، فإن العوامل الإقليمية لا تسمح في الوقت الحالي بالعودة الى الإصطفافات السابقة، خصوصاً أن اللعبة أصبحت في مكان آخر، وأن ساحة الصراع الأساسي هي في سوريا حيث إنغمست كل القوى في الصراع السوري بينما الساحة اللبنانية تعتبر تفصيلاً ثانوياً ولذلك ليس الوقت الآن لعودة الإصطفافات.
ما يمنع العودة الى زمن الإصطفافات هو رغبة الجميع في إبقاء الساحة اللبنانية مستقرة وعدم الإنجرار الى صراعات لأن أمن لبنان وإستقراره فوق كل إعتبار.
في الخلاصة فان المشهد الداخلي سيبقى على ما هو عليه بانتظار حصول تغير كبير.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني