2019 | 20:47 آب 17 السبت
قاسم: ثلاثية الإيمان والقوة والحق هزمت إسرائيل والتكفيريين ومنعت التوطين والمؤامرات وتحقيق أهداف أميركا | سامي الجميل: يدفع اللبناني يومياً ثمن حسابات قادته الخاطئة فتنتهك سيادته ويدمر اقتصاده وتتدهور صحته وبيئته ثم يأتون بحجج واهية ومتناقضة ليبرروا خياراتهم | وائل كفوري للـ"ام تي في": أتوجه بالشكر لأهالي زحلة الذين انتفضوا لكرامتهم عندما تم التعرض لهم ولي | علوش للـ"ام تي في": مواقف السيد نصرالله بالأمس هي تقليدية ولا شيء جديد فيها ولا يبدو أن هناك استخلاص للوقائع التي تجري | وزير النقل اليمني: عودة الدولة إلى عدن لا تتم إلا بتسليح قوات الشرعية وتفكيك مليشيات الإمارات ودمجها بالجيش | الحرس الثوري الإيراني يعلن زيادة قواته في منطقة مضيق هرمز ويزودها بمعدات جديدة تشمل بارجة وغواصة | بو صعب من عبرا: لا عفو عن من قتل الجيش ولا مساومة لأننا والمؤسسة العسكرية لا نساوم على الوطن | المرصد السوري: مقتل 11 مدنياً بينهم أمّ وأطفالها الستة بغارات على شمال غرب سوريا | الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان: توقيع اتفاق اليوم هو تتويج لثورة عظيمة تلاحم فيها السودانيون جميعا | عبد الملك الحوثي: العملية التي استهدفت مصفاة الشيبة في السعودية أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان منذ بدايته | نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو سيوقع عن المجلس اتفاق المرحلة الانتقالية | التحكم المروري: قطع الطريق البحرية بالقرب من دارة خلدة بسبب احتفال في المحلة |

لبنان يخسر جولة أستانا

خاص - الثلاثاء 06 آب 2019 - 06:21 - عادل نخلة

انتهى مؤتمر إستانا 13 يوم الجمعة الماضي وخرج ببيان يؤكد على رفض تقسيم سوريا ويدعو الى الحل السلمي للأزمة السورية.
هذا البيان كان متوقعاً خصوصاً أن الدول الأساسية الثلاث المشاركة وهي روسيا وتركيا وإيران هم على الموجة ذاتها، بينما الأساس يبقى فيما يتفق عليه كل من الولايات المتحدة الاميركية وروسيا.
يرى البعض أنه يجب الإنتظار طويلاً للوصول الى حل اميركي- روسي ينهي الازمة السورية ويوصل الامور الى الحل المرتجى والشامل، خصوصاً أن إتفاق هلسنكي الذي عقد بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يوصل الى أي نتيجة.
ما يهم لبنان من هذا المؤتمر والذي شارك فيه بصفة مراقب هو ما يتعلّق بقضية النازحين السوريين الذين فاق عددهم المليون ونصف مليون نازح. وكانت مشاركة لبنان في هذا المؤتمر إضافة الى العراق صوريّة، إذ يبدو أنه لم يستطع أن يُسمع صوته مثلما كان يتمنى لأن الدول الكبرى تصمّ آذانها عن سماع إستغاثات لبنان.

وجاء البيان الختامي لهذه القمة فيما خصّ قضية النازحين السوريين هزيلاً إذ دعا المجتمع الدولي الى العمل لعودة النازحين في أسرع وقت ممكن. ويعلم الجميع ومن ضمنهم لبنان أن عودة النازحين تحتاج الى قرار دولي غير متوافر حالياً، ولا أحد من الدول الكبرى يرغب حالياً في إعادتهم لأن الاعادة تتطلب تمويل إعادة الإعمار المفروض أن يقع بدرجة كبيرة على عاتق دول الخليج وأوروبا. وما يؤكد اكثر بقاء النازحين هو ربط الدول الكبرى إعادتهم بالحل السياسي في سوريا.
في هذا السياق، فإن واشنطن لا تريد عودة النازحين في ظل وجود النظام الحالي، ما يعني أن الامور ستأخذ مزيداً من الوقت، لأن النظام أصبح في موقع قوة بفضل دعم روسيا وإيران والمليشيات الشيعية، فيما تحجم واشنطن عن دعم أي من فصائل المعارضة السورية، وبالتالي فإن إدلب هي آخر شوكة في خاصرة النظام وروسيا.
من جهتها، فإن أوروبا منشغلة بمشاكلها الداخلية التي لم تستطع حلها، وأقصى تمنياتها أن يبقى النازحون في دول الجوار السوري ولا يحطون في اوروبا، وهذا الامر مؤمّن حتى الساعة، بفضل ضبط الساحة اللبنانية بشكل أساسي وإقفال شواطئ المتوسّط أمام سفن النازحين.

بالتالي فان المشاركة في إستانا 13 لم تأت بالثمار المطلوبة، علماً ان الرهان على مثل هكذا مؤتمرات ومحادثات ليس بالامر الجيد، في ظل غياب القطب الأكبر الذي يحكم العالم وهو الولايات المتحدة الأميركية.
لا يبقى أمام لبنان سوى تكرار مطالبه بحل أزمة النزوح السوري، لأن إستمرار الوضع على ما هو عليه سيوصل الى الإنفجار الاكبر والذي لن يرحم أحداً وحتى ستصل شظاياه الى اوروبا.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني