2019 | 23:17 كانون الأول 07 السبت
المكتب الاعلامي لحركة "امل" ينفي الكلام المنسوب الى الرئيس بري على مواقع التواصل الإجتماعي | ابي رميا للجديد: سيكون لنا كتكتل لبنان القوي اجتماع قبل الاستشارات النيابية لاتخاذ القرار المناسب لتسمية رئيس الحكومة العتيدة | وزير الدفاع الأميركي: لا استطيع الجزم الآن بأن إطلاق النار في القاعدة الأميركية عملية إرهابية | "ليبانون فايلز": تداول معلومات عن طرح اسم العميد المتقاعد نزار عبد القادر وهو عميد متقاعد من مواليد طرابلس لرئاسة الحكومة | "الجديد" نقلاً عن اوساط الخطيب: كل ما يشاع عن استياء من موقف رؤساء الحكومات السابقين غير صحيح والخطيب يضعها في اطار تعدد الاراء والحريات السياسية | التلفزيون الإيراني: طهران ستكشف عن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم قريباً | الجيش الإسرائيلي: إطلاق 3 قذائف صاروخية من غزة باتجاه إسرائيل والقبة الحديدية تعترض قذيفتين منها | "أسوشيتد برس": لافروف سيزور واشنطن الثلثاء المقبل للمرة الاولى منذ 2017 للقاء نظيره بومبيو ويبحث ملفات سوريا وأوكرانيا وفنزويلا | محتجون اعتصموا في ساحة السراي الشهابية في حاصبيا وأعلنوا استمرارهم بالحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب | عدد من المتظاهرين في صيدا توجهوا إلى مصرف لبنان لتنفيذ وقفة احتجاجية | وزير الدفاع في حكومة الحوثيين: ما زال وعيدنا للإمارات قائما وكل تحركاتها التآمرية مرصودة عن كثب | العربية: مسيرات لأنصار الصدر في بغداد تتوعد مستهدفي المتظاهرين |

لبنان يخسر جولة أستانا

خاص - الثلاثاء 06 آب 2019 - 06:21 - عادل نخلة

انتهى مؤتمر إستانا 13 يوم الجمعة الماضي وخرج ببيان يؤكد على رفض تقسيم سوريا ويدعو الى الحل السلمي للأزمة السورية.
هذا البيان كان متوقعاً خصوصاً أن الدول الأساسية الثلاث المشاركة وهي روسيا وتركيا وإيران هم على الموجة ذاتها، بينما الأساس يبقى فيما يتفق عليه كل من الولايات المتحدة الاميركية وروسيا.
يرى البعض أنه يجب الإنتظار طويلاً للوصول الى حل اميركي- روسي ينهي الازمة السورية ويوصل الامور الى الحل المرتجى والشامل، خصوصاً أن إتفاق هلسنكي الذي عقد بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يوصل الى أي نتيجة.
ما يهم لبنان من هذا المؤتمر والذي شارك فيه بصفة مراقب هو ما يتعلّق بقضية النازحين السوريين الذين فاق عددهم المليون ونصف مليون نازح. وكانت مشاركة لبنان في هذا المؤتمر إضافة الى العراق صوريّة، إذ يبدو أنه لم يستطع أن يُسمع صوته مثلما كان يتمنى لأن الدول الكبرى تصمّ آذانها عن سماع إستغاثات لبنان.

وجاء البيان الختامي لهذه القمة فيما خصّ قضية النازحين السوريين هزيلاً إذ دعا المجتمع الدولي الى العمل لعودة النازحين في أسرع وقت ممكن. ويعلم الجميع ومن ضمنهم لبنان أن عودة النازحين تحتاج الى قرار دولي غير متوافر حالياً، ولا أحد من الدول الكبرى يرغب حالياً في إعادتهم لأن الاعادة تتطلب تمويل إعادة الإعمار المفروض أن يقع بدرجة كبيرة على عاتق دول الخليج وأوروبا. وما يؤكد اكثر بقاء النازحين هو ربط الدول الكبرى إعادتهم بالحل السياسي في سوريا.
في هذا السياق، فإن واشنطن لا تريد عودة النازحين في ظل وجود النظام الحالي، ما يعني أن الامور ستأخذ مزيداً من الوقت، لأن النظام أصبح في موقع قوة بفضل دعم روسيا وإيران والمليشيات الشيعية، فيما تحجم واشنطن عن دعم أي من فصائل المعارضة السورية، وبالتالي فإن إدلب هي آخر شوكة في خاصرة النظام وروسيا.
من جهتها، فإن أوروبا منشغلة بمشاكلها الداخلية التي لم تستطع حلها، وأقصى تمنياتها أن يبقى النازحون في دول الجوار السوري ولا يحطون في اوروبا، وهذا الامر مؤمّن حتى الساعة، بفضل ضبط الساحة اللبنانية بشكل أساسي وإقفال شواطئ المتوسّط أمام سفن النازحين.

بالتالي فان المشاركة في إستانا 13 لم تأت بالثمار المطلوبة، علماً ان الرهان على مثل هكذا مؤتمرات ومحادثات ليس بالامر الجيد، في ظل غياب القطب الأكبر الذي يحكم العالم وهو الولايات المتحدة الأميركية.
لا يبقى أمام لبنان سوى تكرار مطالبه بحل أزمة النزوح السوري، لأن إستمرار الوضع على ما هو عليه سيوصل الى الإنفجار الاكبر والذي لن يرحم أحداً وحتى ستصل شظاياه الى اوروبا.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني