2019 | 21:34 آب 17 السبت
"سكاي نيوز": انطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة | "حكومة الإنقاذ" التي شكلها الحوثيون في صنعاء تعين سفيرا لها في إيران | قاسم: ثلاثية الإيمان والقوة والحق هزمت إسرائيل والتكفيريين ومنعت التوطين والمؤامرات وتحقيق أهداف أميركا | سامي الجميل: يدفع اللبناني يومياً ثمن حسابات قادته الخاطئة فتنتهك سيادته ويدمر اقتصاده وتتدهور صحته وبيئته ثم يأتون بحجج واهية ومتناقضة ليبرروا خياراتهم | وائل كفوري للـ"ام تي في": أتوجه بالشكر لأهالي زحلة الذين انتفضوا لكرامتهم عندما تم التعرض لهم ولي | علوش للـ"ام تي في": مواقف السيد نصرالله بالأمس هي تقليدية ولا شيء جديد فيها ولا يبدو أن هناك استخلاص للوقائع التي تجري | وزير النقل اليمني: عودة الدولة إلى عدن لا تتم إلا بتسليح قوات الشرعية وتفكيك مليشيات الإمارات ودمجها بالجيش | الحرس الثوري الإيراني يعلن زيادة قواته في منطقة مضيق هرمز ويزودها بمعدات جديدة تشمل بارجة وغواصة | بو صعب من عبرا: لا عفو عن من قتل الجيش ولا مساومة لأننا والمؤسسة العسكرية لا نساوم على الوطن | المرصد السوري: مقتل 11 مدنياً بينهم أمّ وأطفالها الستة بغارات على شمال غرب سوريا | الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان: توقيع اتفاق اليوم هو تتويج لثورة عظيمة تلاحم فيها السودانيون جميعا | عبد الملك الحوثي: العملية التي استهدفت مصفاة الشيبة في السعودية أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان منذ بدايته |

جنبلاط اثبت حيثيته ويسعى لترتيب علاقته بالحزب

الحدث - الخميس 01 آب 2019 - 06:16 - غاصب المختار

لا زال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مقتنعا أن ثمة مشروعاً داخلياً وخارجياً لتحجيم دوره وإضعافه في المعادلة السياسية الداخلية، معتبراً أن حزب الله هو رأس الحربة في هذا المشروع "بالتكافل والتضامن" مع "التيار الوطني الحر"، لذلك كانت مواقفه الاخيرة تتوجه مباشرة الى الحزب وأمينه العام السيد حسن نصرالله لطلب الاستفسار والتوضيح عن سبب هذا التوجه بعدما جرى حسب قوله "تنظيم الخلاف" بينهما، فيما صدر عن الحزب رسمياً وعلى لسان السيد نصرالله شخصياً ما يؤكد عدم وجود هذه النية أو هذا المشروع، وأن احداً لا يمكنه الغاء أحد في هذا البلد لكن المطلوب إعطاء كل طرف دوره في التركيبة السياسية.
يستند أحد نواب الحزب التقدمي في شرحه لموقعنا عن أسباب قناعة جنبلاط هذه، الى جملة مؤشرات يعتبرها دليلاً على وجود "مؤامرة" لإضعاف جنبلاط، من قانون الانتخاب الى تشكيل الحكومة، اللذين اسفرا عن وصول خصوم جنبلاط في الساحتين الدرزية والمسيحية الى البرلمان والمقاعد الحكومية، الى موضوع "كسارة فتوش" وانتهاءً بحادثة قبر شمون وتبني مطلب رئيس الحزب الديموقراطي النائب طلال ارسلان إحالة الجريمة الى المجلس العدلي.
وعلى خط مواز، يسعى جنبلاط مع الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري ووسطاء الخير الى محاولة إعادة ترتيب العلاقة مع حزب الله، باعتباره الحزب الافعل من بين خصوم جنبلاط، لكنه وحسب مصادر "التقدمي" يسعى هذه المرة الى ضمانات ومن السيد حسن شخصياً بحفظ دوره الاساسي في الساحة الدرزية وفي الساحة السياسية عموماً، وضمان ترك المساحة الكافية له ليختار التموضع السياسي الذي يريده.
ولكن ثمة من يخشى أن يلجأ جنبلاط الى طرق غير سليمة لتثبيت "حقه في التمايز" وأن يؤدي هذا التوجه والاصرار الى مزيد من توتير الاجواء السياسية عموماً وتوتير ساحة الجبل خصوصاً، لا سيما بعدما اثبتت الوقائع والظروف أنه بات لجنبلاط منافسون اقوياء في الجبل ولعل ابرزهم "التيار الوطني الحر"، ما يهدد امتداد جنبلاط المسيحي في الجبل، خاصة بعدما حصل التيار الحر على نواب له في دائرتي الشوف وعاليه.
مصادر التقدمي النيابية تؤكد في الوقت ذاته الحرص على الانفتاح والحوار والتهدئة لا سيما في الجبل، وبالأخص طمأنة المسيحيين الى وجودهم واستقرارهم، وهو ما كان مدار تحرك مكثف لمسؤولي وكالة داخلية التقدمي في عاليه، تجاه العائلات المسيحية بعد حادثة قبر شمون – البساتين، حيث عقدوا اجتماعات مكثفة خلال الاسابيع القليلة الماضية مع ممثلي العائلات المسيحية في منطقة عاليه ومن مختلف الاتجاهات، بهدف طمأنتها الى عدم وجود نية للتعرض لهم والحرص على سلامة كل المقيمين واستقرارهم.
ظهر من التحرك الكثيف الذي قام به جنبلاط وبخاصة تجاه الرئيسين بري والحريري، أنه تمكن من إنجاح المبادرة في تثبيت وجوده السياسي وصعوبة إلغائه أو تحجيمه، لكنه بقي بحاجة الى ترتيب العلاقة مع "حزب الله" أكثر من "التيار الحر" باعتبار أنه حسم مسألة حسن وتنظيم علاقته برئيس الجمهورية ميشال عون من ضمن العمل سوياً في المؤسسات الدستورية ولاسيما مجلس الوزراء. ولكن يبدو أن "حزب الله" لا زال يتعاطى مع جنبلاط ببرودة من منطلق أن لا حاجة لكل هذا التوتير وإثارة الغبار على مسألة محسومة بالنسبة للحزب، وهي حفظ الاستقرار الداخلي والتوازن السياسي في اللعبة الداخلية، ويعتقد أن هذا التوجه يجب أن يكون كافياً لطمأنة جنبلاط، على أن يهدئ من خطابه السياسي بما يتيح إمكانية التواصل مجدداً في ظروف هادئة وغير متشنجة.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني