2019 | 21:34 آب 17 السبت
"حكومة الإنقاذ" التي شكلها الحوثيون في صنعاء تعين سفيرا لها في إيران | قاسم: ثلاثية الإيمان والقوة والحق هزمت إسرائيل والتكفيريين ومنعت التوطين والمؤامرات وتحقيق أهداف أميركا | سامي الجميل: يدفع اللبناني يومياً ثمن حسابات قادته الخاطئة فتنتهك سيادته ويدمر اقتصاده وتتدهور صحته وبيئته ثم يأتون بحجج واهية ومتناقضة ليبرروا خياراتهم | وائل كفوري للـ"ام تي في": أتوجه بالشكر لأهالي زحلة الذين انتفضوا لكرامتهم عندما تم التعرض لهم ولي | علوش للـ"ام تي في": مواقف السيد نصرالله بالأمس هي تقليدية ولا شيء جديد فيها ولا يبدو أن هناك استخلاص للوقائع التي تجري | وزير النقل اليمني: عودة الدولة إلى عدن لا تتم إلا بتسليح قوات الشرعية وتفكيك مليشيات الإمارات ودمجها بالجيش | الحرس الثوري الإيراني يعلن زيادة قواته في منطقة مضيق هرمز ويزودها بمعدات جديدة تشمل بارجة وغواصة | بو صعب من عبرا: لا عفو عن من قتل الجيش ولا مساومة لأننا والمؤسسة العسكرية لا نساوم على الوطن | المرصد السوري: مقتل 11 مدنياً بينهم أمّ وأطفالها الستة بغارات على شمال غرب سوريا | الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان: توقيع اتفاق اليوم هو تتويج لثورة عظيمة تلاحم فيها السودانيون جميعا | عبد الملك الحوثي: العملية التي استهدفت مصفاة الشيبة في السعودية أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان منذ بدايته | نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو سيوقع عن المجلس اتفاق المرحلة الانتقالية |

الجيش في عيده.. إنتصارات وتطلعات مستقبلية

خاص - الخميس 01 آب 2019 - 06:13 - عادل نخلة

يصادف اليوم عيد الجيش اللبناني، الجيش الذي واجه التحديات الكبرى وصمد وإنتصر.
لا يمكن قياس تضحيات الجيش فقط من خلال الأحداث الرئيسية التي تحصل في لبنان، فهذا الجيش لا يقتصر دوره على حماية الحدود، بل يشمل المهمات الداخلية التي يقوم بها والتي تحفظ الامن والإستقرار.
في كل مرّة كانت تصل الأمور الى نقطة اللاعودة وتطلّ الفتنة برأسها من النافذة مهددة الوطن، كان الجيش حاضراً وموجوداً كمؤسسة ضامنة للسلم الأهلي ومانعة الوضع اللبناني برمته من الإنحدار نحو الهاوية.

شكّل الجيش بعد توقيع "إتفاق الطائف" ضمانة لجميع اللبنانيين، ومرت المؤسسة العسكرية بتجارب عدّة، أبرزها محطة 14 شباط 2005 مع التفجير الإرهابي الذي أدى الى استشهاد الرئيس رفيق الحريري. لكن الامور لم تقف عند هذا الحدّ، فقد شكل الجيش حماية للمتظاهرين في 14 آذار 2005 من ثمّ غطّى الفراغ الذي تركه الإنسحاب السوري من لبنان.
عندما أصبح هناك ساحتان، أي ساحة الشهداء وساحة رياض الصلح، وقف الجيش في الوسط وحمى الإثنين معاً وحمى السلم الاهلي في اصعب المراحل التي مرت بتاريخ لبنان.
كان للحرب السورية تأثير كبير على لبنان خصوصاً بعد إحتلال "داعش" وجبهة النصرة لمساحات كبيرة من جرود عرسال والقاع ورأس بعلبك، فتحرك الجيش لحماية الحدود وكانت معركة 2 آب 2014 التي قدّم خلالها الجيش اللبناني عشرات الشهداء والجرحى من أجل حماية عرسال والسلم الاهلي، وإستطاع من بعدها حصر المسلحين في الجبال من ثمّ الإنقضاض عليهم وتحرير لبنان نهائياً بمعركة فجر الجرود.
في كل تلك المواجهات كان الجيش اللبناني يدفع الشهيد تلو الشهيد من أجل حماية لبنان من الإرهاب، وكان يدفع فاتورة الدم من دون أن يسأل وهذا الأمر جعله يتمرّس اكثر في القتال والتصدي لخطر الإرهاب.

في هذا السياق، سجّل لبنان اول إنجاز، وكان جيشه الجيش النظامي الوحيد الذي يستطع أن يهزم "داعش" وجهاً لوجه، ونال تنويه الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي زودته بالعتاد الضروري لخوض مثل هكذا معارك.
اليوم يقف الجيش اللبناني في عيده وهو الذي ما يزال يعيش زهوة الإنتصار، ولديه الكثير من التحديات التي تتمثل بالحفاظ على المكتسبات، وفي هذه الأثناء ما يزال الجيش اللبناني يحظى برضى ودعم الغرب وخصوصاً الادارة الاميركية. وهذا الدعم مستمر حتى هذه اللحظة وكل الكلام عن توقفه ذهب أدراج الرياح، إذ أن الدعم الاميركي هو كلما دعت الحاجة، والمسؤولون الاميركيون يؤكدون أن الجيش اللبناني هو حليف ناجح، في حين أن بريطانيا ما تزال تساعد لبنان على ضبط حدوده الشرقية والشمالية وذلك من خلال بناء الابراج ودعم أفواج الحدود البرية الأربعة، وكل تلك الامور تصب في خدمة لبنان وفي مصلحة جيشه.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني