2019 | 00:14 كانون الأول 08 الأحد
الجيش الليبي يعلن فقدانه طائرة مقاتلة من طراز"ميغ 23" وأسر الطيار | المكتب الاعلامي لحركة "امل" ينفي الكلام المنسوب الى الرئيس بري على مواقع التواصل الإجتماعي | ابي رميا للجديد: سيكون لنا كتكتل لبنان القوي اجتماع قبل الاستشارات النيابية لاتخاذ القرار المناسب لتسمية رئيس الحكومة العتيدة | وزير الدفاع الأميركي: لا استطيع الجزم الآن بأن إطلاق النار في القاعدة الأميركية عملية إرهابية | "ليبانون فايلز": تداول معلومات عن طرح اسم العميد المتقاعد نزار عبد القادر وهو عميد متقاعد من مواليد طرابلس لرئاسة الحكومة | "الجديد" نقلاً عن اوساط الخطيب: كل ما يشاع عن استياء من موقف رؤساء الحكومات السابقين غير صحيح والخطيب يضعها في اطار تعدد الاراء والحريات السياسية | التلفزيون الإيراني: طهران ستكشف عن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم قريباً | الجيش الإسرائيلي: إطلاق 3 قذائف صاروخية من غزة باتجاه إسرائيل والقبة الحديدية تعترض قذيفتين منها | "أسوشيتد برس": لافروف سيزور واشنطن الثلثاء المقبل للمرة الاولى منذ 2017 للقاء نظيره بومبيو ويبحث ملفات سوريا وأوكرانيا وفنزويلا | محتجون اعتصموا في ساحة السراي الشهابية في حاصبيا وأعلنوا استمرارهم بالحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب | عدد من المتظاهرين في صيدا توجهوا إلى مصرف لبنان لتنفيذ وقفة احتجاجية | وزير الدفاع في حكومة الحوثيين: ما زال وعيدنا للإمارات قائما وكل تحركاتها التآمرية مرصودة عن كثب |

الجيش في عيده.. إنتصارات وتطلعات مستقبلية

خاص - الخميس 01 آب 2019 - 06:13 - عادل نخلة

يصادف اليوم عيد الجيش اللبناني، الجيش الذي واجه التحديات الكبرى وصمد وإنتصر.
لا يمكن قياس تضحيات الجيش فقط من خلال الأحداث الرئيسية التي تحصل في لبنان، فهذا الجيش لا يقتصر دوره على حماية الحدود، بل يشمل المهمات الداخلية التي يقوم بها والتي تحفظ الامن والإستقرار.
في كل مرّة كانت تصل الأمور الى نقطة اللاعودة وتطلّ الفتنة برأسها من النافذة مهددة الوطن، كان الجيش حاضراً وموجوداً كمؤسسة ضامنة للسلم الأهلي ومانعة الوضع اللبناني برمته من الإنحدار نحو الهاوية.

شكّل الجيش بعد توقيع "إتفاق الطائف" ضمانة لجميع اللبنانيين، ومرت المؤسسة العسكرية بتجارب عدّة، أبرزها محطة 14 شباط 2005 مع التفجير الإرهابي الذي أدى الى استشهاد الرئيس رفيق الحريري. لكن الامور لم تقف عند هذا الحدّ، فقد شكل الجيش حماية للمتظاهرين في 14 آذار 2005 من ثمّ غطّى الفراغ الذي تركه الإنسحاب السوري من لبنان.
عندما أصبح هناك ساحتان، أي ساحة الشهداء وساحة رياض الصلح، وقف الجيش في الوسط وحمى الإثنين معاً وحمى السلم الاهلي في اصعب المراحل التي مرت بتاريخ لبنان.
كان للحرب السورية تأثير كبير على لبنان خصوصاً بعد إحتلال "داعش" وجبهة النصرة لمساحات كبيرة من جرود عرسال والقاع ورأس بعلبك، فتحرك الجيش لحماية الحدود وكانت معركة 2 آب 2014 التي قدّم خلالها الجيش اللبناني عشرات الشهداء والجرحى من أجل حماية عرسال والسلم الاهلي، وإستطاع من بعدها حصر المسلحين في الجبال من ثمّ الإنقضاض عليهم وتحرير لبنان نهائياً بمعركة فجر الجرود.
في كل تلك المواجهات كان الجيش اللبناني يدفع الشهيد تلو الشهيد من أجل حماية لبنان من الإرهاب، وكان يدفع فاتورة الدم من دون أن يسأل وهذا الأمر جعله يتمرّس اكثر في القتال والتصدي لخطر الإرهاب.

في هذا السياق، سجّل لبنان اول إنجاز، وكان جيشه الجيش النظامي الوحيد الذي يستطع أن يهزم "داعش" وجهاً لوجه، ونال تنويه الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي زودته بالعتاد الضروري لخوض مثل هكذا معارك.
اليوم يقف الجيش اللبناني في عيده وهو الذي ما يزال يعيش زهوة الإنتصار، ولديه الكثير من التحديات التي تتمثل بالحفاظ على المكتسبات، وفي هذه الأثناء ما يزال الجيش اللبناني يحظى برضى ودعم الغرب وخصوصاً الادارة الاميركية. وهذا الدعم مستمر حتى هذه اللحظة وكل الكلام عن توقفه ذهب أدراج الرياح، إذ أن الدعم الاميركي هو كلما دعت الحاجة، والمسؤولون الاميركيون يؤكدون أن الجيش اللبناني هو حليف ناجح، في حين أن بريطانيا ما تزال تساعد لبنان على ضبط حدوده الشرقية والشمالية وذلك من خلال بناء الابراج ودعم أفواج الحدود البرية الأربعة، وكل تلك الامور تصب في خدمة لبنان وفي مصلحة جيشه.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني