2019 | 14:21 كانون الأول 09 الإثنين
وكالة عالمية: لا يزال من المحتمل حضور أمير قطر القمة الخليجية غداً بعد إجراء مناقشات بين الدوحة والرياض على مستوى رفيع لإنهاء مقاطعة قطر | السير متوقف بين الناعمة وخلدة والمواطنون عالقون مرة جديدة في سياراتهم | ام تي في: المشاورات مستمرة بعد تأجيل الاستشارات إلى الإثنين لكن لا مرشح حالياً وهل الحريري يريد أن يكون رئيساً للحكومة أو هناك مرشح آخر؟ | أردوغان: العنف الإسرائيلي يحظى بتشجيع بعض الدول العربية | اللواء خير من الأوزاعي: جئنا للكشف ونقل الصورة إلى المسؤولين وننفذ ما يقرره مجلس الوزراء ومن الطبيعي تأمين التعويض للمتضررين | حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الناعمة باتجاه خلدة | "الوطنية": يشهد أوتوستراد المطار باتجاه خلدة الجنوب زحمة سير خانقة وصلت إلى المدينة الرياضية جراء السيول والبرك والأمطار الغزيرة وحواث السير | علي حسن خليل: أرسلنا كتاباً إلى مصرف لبنان يتعلق بلائحة مؤسسات الصيرفة التي تزاول عملها من دون ترخيص منه لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها | وهاب رداً على فنيانوس: ليست الأوزاعي وحدها الغارقة وانت تعرف بأن الأشغال لم تصلح أضرار السنة الماضية ومن نناشد رئيس الحكومة أم وزير المال أم وزارتكم؟ | تسرب المياه إلى مكاتب داخل المطار وصالتي الوصول والمغادرة | فينيانوس: منطقة الأوزاعي خارج اختصاص وزارة الأشغال لكن سارعنا للمساعدة لكي لا يغرق المواطن بالمياه | فنيانوس: طرابلس وبيروت وصيدا لا تخضع لوزارة الاشغال |

تطبيق المادة 95 يُعَدِّل الدستور تلقائيّاً.. خوف عون تهوُّر أم تعقُّل؟

خاص - الاثنين 29 تموز 2019 - 06:07 - حـسـن ســعـد

بعد أنْ تبيَّن "أنّ هناك لغطاً يُحيط بإقرار المادة 80 من الموازنة يفرض جلاءه"، أوضح رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون، بشكل غير مباشر، بعض أسباب وخلفيّات هذا اللغط، وذلك عبر الكلمة التي ألقاها، بحضوره شخصيّاً، وزير الخارجيّة والمغتربين جبران باسيل، يوم الجمعة الماضي في زحلة، والتي حَفَلَت بأسئلة "مزمنة" كشف مضمونها عن مدى الاستياء "المزمن" من إيقاظ الشركاء في الوطن مخاوف وهواجس المسيحيّين، التي لم تَنَمْ يوماً، وأهمها كان:

"ما هو تفسير المادة 95 من الدستور التي تتكلم عن حصر المناصفة بالفئة الأولى فقط بعد تأليف الهيئة الوطنيّة لإلغاء الطائفيّة السياسيّة، وألا تزيد نتيجة ما حصل خوفنا من تشكيل هذه الهيئة...؟".

الإنصاف يقتضي، وقبل شنّ أي حملة على الوزير باسيل وعلى رئيس الجمهوريّة "ضمناَ" على خلفيّة موقفهما من المادة 80، التي تحفظ حق الناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنيّة بالتعيين، الأخذ بعين الاعتبار، وتفهُّم، أنّ:
تطبيق المادة 95 من الدستور، مكلَّلة بنجاح "الهيئة الوطنيّة لإلغاء الطائفيّة السياسيّة" في تحقيق الهدف من تشكيلها، سيؤدّي إلى (تعديل "تلقائي" للدستور)، بلا مشاريع ولا اقتراحات ولا آليات معقّدة.
من التعديلات "التلقائيّة"، بل "الجذريّة"، سيكون سقوط مبدأَي المناصفة والميثاقيّة، ما سيرفع منسوب المخاوف ويشعل الهواجس لدى المسيحيّين، وإنْ أنكر البعض منهم علناً.
ومن الانعكاسات على مواد الدستور، بحكم الانتقال إلى الدولة "المدنيّة" التي أساسها المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمايز أو تفضيل، على سبيل المثال:

- في مقدمة الدستور، بطلان مفاعيل الفقرة (ي): "لا شرعيّة لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك".
- في المادة (24)، إلزاميّة وضع قانون انتخاب نيابي خارج القيد الطائفي، بحكم إتمام مهمّة إلغاء الطائفيّة السياسيّة، وبالتالي لا مناصفة بين المسيحيّين والمسلمين في مجلس النوّاب ولا بين طوائف كل من الفئتين.
- في المادة (22)، إلزاميّة استحداث مجلس للشيوخ تتمثَّل فيه جميع العائلات الروحيّة، بحكم تحقّق شرط انتخاب أول مجلس نوّاب على أساس وطني لا طائفي.
- في المادة (95)، تمثيل الطوائف بصورة عادلة في تشكيل الوزارة لن يستوجب المناصفة بين الفئتين في الحكومة ولا التوزيع المعتمد لعدد الوزراء ضمن كل فئة، وكذلك إلغاء قاعدة التمثيل الطائفي في الوظائف العامة وإسقاط الاستثناء والمناصفة في وظائف الفئة الأولى وما يعادلها.

إلى الآن، مخاوف وهواجس المسيحيّين الناجمة من ممارسات "مُبطَّنة ومُتعمَّدة" مقدور عليها، حيث تتم معالجة بعضها بالتفاهم ومواجهة بعضها الآخر برفع الصوت.
كل مُكوِّن يقبل أنْ يحرمه تطبيق مادة في الدستور، بالممارسة أو بالتعديل "التلقائي"، من معظم حقوقه الدستوريّة، فليحكم هو وأتباعه إذا ما كان خوف الرئيس عون، ومّن يُمثِّل، تهوُّراً أم تعقُّلاً.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني