2019 | 21:34 آب 17 السبت
"حكومة الإنقاذ" التي شكلها الحوثيون في صنعاء تعين سفيرا لها في إيران | قاسم: ثلاثية الإيمان والقوة والحق هزمت إسرائيل والتكفيريين ومنعت التوطين والمؤامرات وتحقيق أهداف أميركا | سامي الجميل: يدفع اللبناني يومياً ثمن حسابات قادته الخاطئة فتنتهك سيادته ويدمر اقتصاده وتتدهور صحته وبيئته ثم يأتون بحجج واهية ومتناقضة ليبرروا خياراتهم | وائل كفوري للـ"ام تي في": أتوجه بالشكر لأهالي زحلة الذين انتفضوا لكرامتهم عندما تم التعرض لهم ولي | علوش للـ"ام تي في": مواقف السيد نصرالله بالأمس هي تقليدية ولا شيء جديد فيها ولا يبدو أن هناك استخلاص للوقائع التي تجري | وزير النقل اليمني: عودة الدولة إلى عدن لا تتم إلا بتسليح قوات الشرعية وتفكيك مليشيات الإمارات ودمجها بالجيش | الحرس الثوري الإيراني يعلن زيادة قواته في منطقة مضيق هرمز ويزودها بمعدات جديدة تشمل بارجة وغواصة | بو صعب من عبرا: لا عفو عن من قتل الجيش ولا مساومة لأننا والمؤسسة العسكرية لا نساوم على الوطن | المرصد السوري: مقتل 11 مدنياً بينهم أمّ وأطفالها الستة بغارات على شمال غرب سوريا | الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان: توقيع اتفاق اليوم هو تتويج لثورة عظيمة تلاحم فيها السودانيون جميعا | عبد الملك الحوثي: العملية التي استهدفت مصفاة الشيبة في السعودية أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان منذ بدايته | نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو سيوقع عن المجلس اتفاق المرحلة الانتقالية |

أهل الحكم... شركاء ولكن!

خاص - الجمعة 26 تموز 2019 - 06:15 - حسن سعد

عنقود الأزمات كبير، ومن بين حبّاته كانت أزمة الموازنة العامة التي لم تنتهِ فصولها إلى اليوم في ظل رفض "رئيس أكبر كتلتين نيابيّة ووزاريّة" الوزير جبران باسيل تمرير البند الذي يحفظ حقّ الناجحين في مجلس الخدمة المدنية، وأيضاً أزمة الإحالة إلى المجلس العدلي بسبب حادثة قبر شمون في 30 حزيران غير المحسوبة والمستمرة تداعياتها في تهديد الاستقرار المنشود، وكذلك أزمة رد الفعل على قرار وزير العمل كميل أبو سليمان "مُمثل القوّات اللبنانيّة في الحكومة" تطبيق قانون العمالة الأجنبية، بعد طول سُبات، على اللاجئين الفلسطينيين، وليست ولن تكون آخر حبّات العنقود، أزمة النفايات المُستعادة، عبر قرار اتحاد بلديات الضاحية الجنوبيّة المُباغت بإقفال مطمر الكوستابرافا في وجه نفايات الشوف وعاليه وقسم من بيروت وحصر عمله بإحتواء نفايات الضاحية والشويفات.
أكثر ما يؤسف في الحياة السياسيّة اللبنانيّة، أنّ مراوغة مقتضيات الدستور واعتبارات القوانين أمر يجمع بين الأفرقاء. إلا أنّ ما يراه فريق خطراً عليه، وربما على البلد بشكل غير مباشر، لا يمتّ للخطورة بأي صلة برأي أفرقاء آخرين بل ويترجمون في أدائهم عكس مواقفهم.
في اللقاء الذي أجراه مع 150 طالباً من 30 جامعة لبنانيّة، يوم الأربعاء الماضي، طمأن رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون الطلاب بقوله "سنتجاوز الأزمة قريباً"، وأكّد أنّه "سيُسلّم الى رئيس الجمهوريّة المُقبل، وطناً أفضل بكثير مما هو عليه اليوم... وأنّ الوقت الذي سيبدأ فيه الوضع بالتحسّن ليس بعيداً، لأنّ الأساسيّات قد تم تركيزها".

في لقاء الأربعاء النيابي الماضي، فاجأ رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي أعضاء اللقاء بالقول أنّه "متفائل بإمكانية التوصّل إلى حلّ نهائي لملف الحدود النفطية برّاً وبحراً"، وأكّد أنّ "مشروع الإتفاق الذي يتضمن 6 نقاط، قد تمّ إنجاز 90% منه وبقيت نقطة واحدة ما زالت قيد البحث والنقاش...".

بلا لقاءات ولا تصريحات مباشرة، يقف رئيس الحكومة سعد الحريري في منزلة "وسط" لا تميل إلى التفاؤل ولا تجنح نحو التشاؤم، مُتمترساً "وحيداً" خلف صلاحيته "وضع جدول أعمال أي جلسة لمجلس الوزراء بالتنسيق مع رئيس الجمهوريّة" رافضاً إدراج بند طلب إحالة حادثة قبر شمون إلى المجلس العدلي على جدول الأعمال أو طرحه من خارجه. حتى التحذير، عبر مصادر وأوساط ومن خلال بيان كتلة "المستقبل" يوم الثلاثاء الماضي، من احتمال نفاذ صبره وإمكان اتخاذه مواقف حادة لحسم الأمور لم يؤتِ ثماره لا في بيئته ولا أمام الرأي العام، فشركاؤه في الحكم والحكومة، على ما يبدو، ليسوا مستعجلين على "الإنقاذ".

"كل شريك عند أهله على مهله"، وبالتالي لا غرابة في أنْ يكون معيار الأداء "شركاء ولكن..."، ولا عجب من بقاء شعب لبنان العظيم في حال إنتظار.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني