2020 | 16:00 كانون الثاني 28 الثلاثاء
وزارة الدفاع التركية: سنرد على أي هجوم من الحكومة السورية على مواقع المراقبة التابعة لنا في إدلب | الطريق من الصيفي باتجاه "النهار" ووسط بيروت مغلقة أمام السيارات بعد أن أغلقها متظاهرون | اعداد المتظاهرين تتزايد على مداخل ساحة الشهداء رفضا لمحاولات اعادة فتح منطقة الاعتصامات واعمال القمع | "الجزيرة": مقتل 4 مدنيين في غارات روسية وسورية على بلدة سرجة في ريف إدلب | "روسيا اليوم": الجيش السوري يسيطر على مدينة معرة النعمان جنوب إدلب بالكامل | نتنياهو سيزور موسكو غداً الأربعاء لاطلاع الرئيس بوتين على "صفقة القرن" | فريق الهوبس يخسر أمام سلا المغربي بنتيجة 88-84 في إطار الدور الاول من دورة دبي الدولية بكرة السلة | مسيرة سيارة انطلقت من زوق مكايل باتجاه وسط بيروت لمؤازرة المحتجين الموجودين في ساحة الشهداء. | المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم يوقف 8 صرافين بعد استجوابهم وذلك على خلفية تلاعبهم بسعر الصرف ومخالفتهم للتعاميم الصادرة عن نقابة الصرافين ومصرف لبنان | الجديد: المحتجون يقطعون الطريق قرب مبنى "النهار" في وسط بيروت ويفترشون الأرض بعدما ازالت القوى الامنية العوائق من وسط الطريق | المرصد السوري: ارتفاع عدد النازحين من إدلب إلى 140 ألفا في أقل من أسبوعين | القاضي الفرنسي شارل براتس الذي يعتبر من أهم القضاة العاملين على استعادة الأموال المنهوبة يزور بيروت ويبدي استعداده التام لمساعدة القضاء اللبناني |

أهل الحكم... شركاء ولكن!

خاص - الجمعة 26 تموز 2019 - 06:15 - حسن سعد

عنقود الأزمات كبير، ومن بين حبّاته كانت أزمة الموازنة العامة التي لم تنتهِ فصولها إلى اليوم في ظل رفض "رئيس أكبر كتلتين نيابيّة ووزاريّة" الوزير جبران باسيل تمرير البند الذي يحفظ حقّ الناجحين في مجلس الخدمة المدنية، وأيضاً أزمة الإحالة إلى المجلس العدلي بسبب حادثة قبر شمون في 30 حزيران غير المحسوبة والمستمرة تداعياتها في تهديد الاستقرار المنشود، وكذلك أزمة رد الفعل على قرار وزير العمل كميل أبو سليمان "مُمثل القوّات اللبنانيّة في الحكومة" تطبيق قانون العمالة الأجنبية، بعد طول سُبات، على اللاجئين الفلسطينيين، وليست ولن تكون آخر حبّات العنقود، أزمة النفايات المُستعادة، عبر قرار اتحاد بلديات الضاحية الجنوبيّة المُباغت بإقفال مطمر الكوستابرافا في وجه نفايات الشوف وعاليه وقسم من بيروت وحصر عمله بإحتواء نفايات الضاحية والشويفات.
أكثر ما يؤسف في الحياة السياسيّة اللبنانيّة، أنّ مراوغة مقتضيات الدستور واعتبارات القوانين أمر يجمع بين الأفرقاء. إلا أنّ ما يراه فريق خطراً عليه، وربما على البلد بشكل غير مباشر، لا يمتّ للخطورة بأي صلة برأي أفرقاء آخرين بل ويترجمون في أدائهم عكس مواقفهم.
في اللقاء الذي أجراه مع 150 طالباً من 30 جامعة لبنانيّة، يوم الأربعاء الماضي، طمأن رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون الطلاب بقوله "سنتجاوز الأزمة قريباً"، وأكّد أنّه "سيُسلّم الى رئيس الجمهوريّة المُقبل، وطناً أفضل بكثير مما هو عليه اليوم... وأنّ الوقت الذي سيبدأ فيه الوضع بالتحسّن ليس بعيداً، لأنّ الأساسيّات قد تم تركيزها".

في لقاء الأربعاء النيابي الماضي، فاجأ رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي أعضاء اللقاء بالقول أنّه "متفائل بإمكانية التوصّل إلى حلّ نهائي لملف الحدود النفطية برّاً وبحراً"، وأكّد أنّ "مشروع الإتفاق الذي يتضمن 6 نقاط، قد تمّ إنجاز 90% منه وبقيت نقطة واحدة ما زالت قيد البحث والنقاش...".

بلا لقاءات ولا تصريحات مباشرة، يقف رئيس الحكومة سعد الحريري في منزلة "وسط" لا تميل إلى التفاؤل ولا تجنح نحو التشاؤم، مُتمترساً "وحيداً" خلف صلاحيته "وضع جدول أعمال أي جلسة لمجلس الوزراء بالتنسيق مع رئيس الجمهوريّة" رافضاً إدراج بند طلب إحالة حادثة قبر شمون إلى المجلس العدلي على جدول الأعمال أو طرحه من خارجه. حتى التحذير، عبر مصادر وأوساط ومن خلال بيان كتلة "المستقبل" يوم الثلاثاء الماضي، من احتمال نفاذ صبره وإمكان اتخاذه مواقف حادة لحسم الأمور لم يؤتِ ثماره لا في بيئته ولا أمام الرأي العام، فشركاؤه في الحكم والحكومة، على ما يبدو، ليسوا مستعجلين على "الإنقاذ".

"كل شريك عند أهله على مهله"، وبالتالي لا غرابة في أنْ يكون معيار الأداء "شركاء ولكن..."، ولا عجب من بقاء شعب لبنان العظيم في حال إنتظار.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني