2019 | 00:06 كانون الأول 08 الأحد
الجيش الليبي يعلن فقدانه طائرة مقاتلة من طراز"ميغ 23" وأسر الطيار | المكتب الاعلامي لحركة "امل" ينفي الكلام المنسوب الى الرئيس بري على مواقع التواصل الإجتماعي | ابي رميا للجديد: سيكون لنا كتكتل لبنان القوي اجتماع قبل الاستشارات النيابية لاتخاذ القرار المناسب لتسمية رئيس الحكومة العتيدة | وزير الدفاع الأميركي: لا استطيع الجزم الآن بأن إطلاق النار في القاعدة الأميركية عملية إرهابية | "ليبانون فايلز": تداول معلومات عن طرح اسم العميد المتقاعد نزار عبد القادر وهو عميد متقاعد من مواليد طرابلس لرئاسة الحكومة | "الجديد" نقلاً عن اوساط الخطيب: كل ما يشاع عن استياء من موقف رؤساء الحكومات السابقين غير صحيح والخطيب يضعها في اطار تعدد الاراء والحريات السياسية | التلفزيون الإيراني: طهران ستكشف عن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم قريباً | الجيش الإسرائيلي: إطلاق 3 قذائف صاروخية من غزة باتجاه إسرائيل والقبة الحديدية تعترض قذيفتين منها | "أسوشيتد برس": لافروف سيزور واشنطن الثلثاء المقبل للمرة الاولى منذ 2017 للقاء نظيره بومبيو ويبحث ملفات سوريا وأوكرانيا وفنزويلا | محتجون اعتصموا في ساحة السراي الشهابية في حاصبيا وأعلنوا استمرارهم بالحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب | عدد من المتظاهرين في صيدا توجهوا إلى مصرف لبنان لتنفيذ وقفة احتجاجية | وزير الدفاع في حكومة الحوثيين: ما زال وعيدنا للإمارات قائما وكل تحركاتها التآمرية مرصودة عن كثب |

أهل الحكم... شركاء ولكن!

خاص - الجمعة 26 تموز 2019 - 06:15 - حسن سعد

عنقود الأزمات كبير، ومن بين حبّاته كانت أزمة الموازنة العامة التي لم تنتهِ فصولها إلى اليوم في ظل رفض "رئيس أكبر كتلتين نيابيّة ووزاريّة" الوزير جبران باسيل تمرير البند الذي يحفظ حقّ الناجحين في مجلس الخدمة المدنية، وأيضاً أزمة الإحالة إلى المجلس العدلي بسبب حادثة قبر شمون في 30 حزيران غير المحسوبة والمستمرة تداعياتها في تهديد الاستقرار المنشود، وكذلك أزمة رد الفعل على قرار وزير العمل كميل أبو سليمان "مُمثل القوّات اللبنانيّة في الحكومة" تطبيق قانون العمالة الأجنبية، بعد طول سُبات، على اللاجئين الفلسطينيين، وليست ولن تكون آخر حبّات العنقود، أزمة النفايات المُستعادة، عبر قرار اتحاد بلديات الضاحية الجنوبيّة المُباغت بإقفال مطمر الكوستابرافا في وجه نفايات الشوف وعاليه وقسم من بيروت وحصر عمله بإحتواء نفايات الضاحية والشويفات.
أكثر ما يؤسف في الحياة السياسيّة اللبنانيّة، أنّ مراوغة مقتضيات الدستور واعتبارات القوانين أمر يجمع بين الأفرقاء. إلا أنّ ما يراه فريق خطراً عليه، وربما على البلد بشكل غير مباشر، لا يمتّ للخطورة بأي صلة برأي أفرقاء آخرين بل ويترجمون في أدائهم عكس مواقفهم.
في اللقاء الذي أجراه مع 150 طالباً من 30 جامعة لبنانيّة، يوم الأربعاء الماضي، طمأن رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون الطلاب بقوله "سنتجاوز الأزمة قريباً"، وأكّد أنّه "سيُسلّم الى رئيس الجمهوريّة المُقبل، وطناً أفضل بكثير مما هو عليه اليوم... وأنّ الوقت الذي سيبدأ فيه الوضع بالتحسّن ليس بعيداً، لأنّ الأساسيّات قد تم تركيزها".

في لقاء الأربعاء النيابي الماضي، فاجأ رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي أعضاء اللقاء بالقول أنّه "متفائل بإمكانية التوصّل إلى حلّ نهائي لملف الحدود النفطية برّاً وبحراً"، وأكّد أنّ "مشروع الإتفاق الذي يتضمن 6 نقاط، قد تمّ إنجاز 90% منه وبقيت نقطة واحدة ما زالت قيد البحث والنقاش...".

بلا لقاءات ولا تصريحات مباشرة، يقف رئيس الحكومة سعد الحريري في منزلة "وسط" لا تميل إلى التفاؤل ولا تجنح نحو التشاؤم، مُتمترساً "وحيداً" خلف صلاحيته "وضع جدول أعمال أي جلسة لمجلس الوزراء بالتنسيق مع رئيس الجمهوريّة" رافضاً إدراج بند طلب إحالة حادثة قبر شمون إلى المجلس العدلي على جدول الأعمال أو طرحه من خارجه. حتى التحذير، عبر مصادر وأوساط ومن خلال بيان كتلة "المستقبل" يوم الثلاثاء الماضي، من احتمال نفاذ صبره وإمكان اتخاذه مواقف حادة لحسم الأمور لم يؤتِ ثماره لا في بيئته ولا أمام الرأي العام، فشركاؤه في الحكم والحكومة، على ما يبدو، ليسوا مستعجلين على "الإنقاذ".

"كل شريك عند أهله على مهله"، وبالتالي لا غرابة في أنْ يكون معيار الأداء "شركاء ولكن..."، ولا عجب من بقاء شعب لبنان العظيم في حال إنتظار.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني