2019 | 00:35 كانون الأول 08 الأحد
الجيش الليبي يعلن فقدانه طائرة مقاتلة من طراز"ميغ 23" وأسر الطيار | المكتب الاعلامي لحركة "امل" ينفي الكلام المنسوب الى الرئيس بري على مواقع التواصل الإجتماعي | ابي رميا للجديد: سيكون لنا كتكتل لبنان القوي اجتماع قبل الاستشارات النيابية لاتخاذ القرار المناسب لتسمية رئيس الحكومة العتيدة | وزير الدفاع الأميركي: لا استطيع الجزم الآن بأن إطلاق النار في القاعدة الأميركية عملية إرهابية | "ليبانون فايلز": تداول معلومات عن طرح اسم العميد المتقاعد نزار عبد القادر وهو عميد متقاعد من مواليد طرابلس لرئاسة الحكومة | "الجديد" نقلاً عن اوساط الخطيب: كل ما يشاع عن استياء من موقف رؤساء الحكومات السابقين غير صحيح والخطيب يضعها في اطار تعدد الاراء والحريات السياسية | التلفزيون الإيراني: طهران ستكشف عن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم قريباً | الجيش الإسرائيلي: إطلاق 3 قذائف صاروخية من غزة باتجاه إسرائيل والقبة الحديدية تعترض قذيفتين منها | "أسوشيتد برس": لافروف سيزور واشنطن الثلثاء المقبل للمرة الاولى منذ 2017 للقاء نظيره بومبيو ويبحث ملفات سوريا وأوكرانيا وفنزويلا | محتجون اعتصموا في ساحة السراي الشهابية في حاصبيا وأعلنوا استمرارهم بالحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب | عدد من المتظاهرين في صيدا توجهوا إلى مصرف لبنان لتنفيذ وقفة احتجاجية | وزير الدفاع في حكومة الحوثيين: ما زال وعيدنا للإمارات قائما وكل تحركاتها التآمرية مرصودة عن كثب |

خريطة إنتشار الخطر الفلسطيني

خاص - الخميس 25 تموز 2019 - 06:48 - عادل نخلة

لم تهدأ نيران الإحتجاج الفلسطيني على تطبيق وزير العمل كميل أبو سليمان قانون العمالة الاجنبية، إذ أن النار ما تزال تحت الرماد، ولا يعرف احد متى تشتعل الإحتجاجات مجدداً.
لا شك أن وضع المخيمات الفلسطينية يدعو الى القلق الشديد، فهذه المخيمات تشكل جزراً أمنية لا تعرف الدولة ماذا يدور في داخلها، ومعلوم ان هذه الجزر شكّلت منذ سنوات طويلة هاجس الدولة الاول، وهي لا تقتصر فقط على عين الحلوة بل تمتد الى بقية المخيمات.
منذ فترة إشتعلت النار في مخيم المية ومية بين الفصائل الفلسطينية، وهددت القذائف والرصاص المتطاير مناطق الجوار، وسارعت الدولة الى التدخل للجم الامر، وتطمين الأهالي والقرى المجاورة بأن الإشتباكات ستتوقف وما حصل محصور في المخيمات فقط.
ما يزال جرح مخيم نهر البارد ماثلاً أمام اعين اللبنانيين، ذاك المخيم الذي دفع الجيش المئات من الشهداء والجرحى من أجل تطهيره من تنظيم "فتح الإسلام" والقضاء على ظاهرة الإرهاب فيه التي كانت ستتمدد وتنتشر في المحيط، ولو لم يتصرف الجيش بحزم حينها لكانت هذه الظاهرة الإرهابية سيطرت ربما على جزء كبير من مدينة طرابلس والشمال.
من جهة أخرى، هناك المراكز العسكرية الفلسطينية خارج المخيمات، وأبرزها قوسايا في البقاع والناعمة، وهذه المراكز تعتبر جزراً أمنية خارجة عن سلطة الدولة، على رغم أن الجيش يطوقها، لكن الدولة لا تستطيع الدخول إليها.
ومضى نحو 13 عاماً على طاولة الحوار اللبنانية الاولى التي نصّت على تجميع السلاح خارج المخيمات وتنظيمه داخل المخيمات، وبقيت قرارات طاولة الحوار حبراً على ورق، ولم تدخل حيز التنفيذ بعد على رغم مطالبة قسم كبير من اللبنانيين بالتخلص من هذا الخطر الداهم.
إذا كانت بقية المخيمات الفلسطينية تشهد بين الحين والآخر توترات أمنية، إلا أن مخيم عين الحلوة يسرق الاضواء، بحيث يشكّل أكبر بؤرة امنية موجودة ولا تستطيع الدولة ضبطها، حتى أن حركة "فتح" ما تزال عاجزة عن ضبط المخيم رغم كل محاولاتها السابقة، ورغم أنها تعمل جاهدة من أجل إبقاء الوضع تحت السيطرة وعدم إنفجاره مجدداً أو التسبب بأذى للفلسطينيين وللبنانيين على حد سواء.
في السياق، تؤكد مصادر أمنية لموقعنا أن الإحتجاجات الفلسطينية كانت تحت السيطرة، على رغم ظهور بعض المظاهر المسلحة وغير المرغوب بها.
وتشدد على أن الوضع الفلسطينين مضبوط فالاجهزة لن تسمح بهزّ الامن وهذا الامر تعرفه جيداً الفصائل الفلسطينية على اختلافها، كما أن ما يساعد على هذا الأمر هو أن الجهات الفلسطينية لا تريد "خربطة" الوضع والدخول في صراعات داخلية وإشعال حرب جديدة يدفع الفلسطينيون ثمنها الغالي.
تؤكد الاجهزة أن العبث بالأمن ممنوع، وإذا كان ليس هناك من خطر محدق إلا أن أي جهاز لا يستطيع الإطمئنان، فالخوف من طابور خامس موجود دائماً، ويبقى الأساس التنسيق بين الجهات اللبنانية والفصائل الفلسطينية لكي لا تنحدر الامور بشكل دراماتيكي.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني