2019 | 21:35 آب 17 السبت
"سكاي نيوز": انطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة | "حكومة الإنقاذ" التي شكلها الحوثيون في صنعاء تعين سفيرا لها في إيران | قاسم: ثلاثية الإيمان والقوة والحق هزمت إسرائيل والتكفيريين ومنعت التوطين والمؤامرات وتحقيق أهداف أميركا | سامي الجميل: يدفع اللبناني يومياً ثمن حسابات قادته الخاطئة فتنتهك سيادته ويدمر اقتصاده وتتدهور صحته وبيئته ثم يأتون بحجج واهية ومتناقضة ليبرروا خياراتهم | وائل كفوري للـ"ام تي في": أتوجه بالشكر لأهالي زحلة الذين انتفضوا لكرامتهم عندما تم التعرض لهم ولي | علوش للـ"ام تي في": مواقف السيد نصرالله بالأمس هي تقليدية ولا شيء جديد فيها ولا يبدو أن هناك استخلاص للوقائع التي تجري | وزير النقل اليمني: عودة الدولة إلى عدن لا تتم إلا بتسليح قوات الشرعية وتفكيك مليشيات الإمارات ودمجها بالجيش | الحرس الثوري الإيراني يعلن زيادة قواته في منطقة مضيق هرمز ويزودها بمعدات جديدة تشمل بارجة وغواصة | بو صعب من عبرا: لا عفو عن من قتل الجيش ولا مساومة لأننا والمؤسسة العسكرية لا نساوم على الوطن | المرصد السوري: مقتل 11 مدنياً بينهم أمّ وأطفالها الستة بغارات على شمال غرب سوريا | الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان: توقيع اتفاق اليوم هو تتويج لثورة عظيمة تلاحم فيها السودانيون جميعا | عبد الملك الحوثي: العملية التي استهدفت مصفاة الشيبة في السعودية أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان منذ بدايته |

خريطة إنتشار الخطر الفلسطيني

خاص - الخميس 25 تموز 2019 - 06:48 - عادل نخلة

لم تهدأ نيران الإحتجاج الفلسطيني على تطبيق وزير العمل كميل أبو سليمان قانون العمالة الاجنبية، إذ أن النار ما تزال تحت الرماد، ولا يعرف احد متى تشتعل الإحتجاجات مجدداً.
لا شك أن وضع المخيمات الفلسطينية يدعو الى القلق الشديد، فهذه المخيمات تشكل جزراً أمنية لا تعرف الدولة ماذا يدور في داخلها، ومعلوم ان هذه الجزر شكّلت منذ سنوات طويلة هاجس الدولة الاول، وهي لا تقتصر فقط على عين الحلوة بل تمتد الى بقية المخيمات.
منذ فترة إشتعلت النار في مخيم المية ومية بين الفصائل الفلسطينية، وهددت القذائف والرصاص المتطاير مناطق الجوار، وسارعت الدولة الى التدخل للجم الامر، وتطمين الأهالي والقرى المجاورة بأن الإشتباكات ستتوقف وما حصل محصور في المخيمات فقط.
ما يزال جرح مخيم نهر البارد ماثلاً أمام اعين اللبنانيين، ذاك المخيم الذي دفع الجيش المئات من الشهداء والجرحى من أجل تطهيره من تنظيم "فتح الإسلام" والقضاء على ظاهرة الإرهاب فيه التي كانت ستتمدد وتنتشر في المحيط، ولو لم يتصرف الجيش بحزم حينها لكانت هذه الظاهرة الإرهابية سيطرت ربما على جزء كبير من مدينة طرابلس والشمال.
من جهة أخرى، هناك المراكز العسكرية الفلسطينية خارج المخيمات، وأبرزها قوسايا في البقاع والناعمة، وهذه المراكز تعتبر جزراً أمنية خارجة عن سلطة الدولة، على رغم أن الجيش يطوقها، لكن الدولة لا تستطيع الدخول إليها.
ومضى نحو 13 عاماً على طاولة الحوار اللبنانية الاولى التي نصّت على تجميع السلاح خارج المخيمات وتنظيمه داخل المخيمات، وبقيت قرارات طاولة الحوار حبراً على ورق، ولم تدخل حيز التنفيذ بعد على رغم مطالبة قسم كبير من اللبنانيين بالتخلص من هذا الخطر الداهم.
إذا كانت بقية المخيمات الفلسطينية تشهد بين الحين والآخر توترات أمنية، إلا أن مخيم عين الحلوة يسرق الاضواء، بحيث يشكّل أكبر بؤرة امنية موجودة ولا تستطيع الدولة ضبطها، حتى أن حركة "فتح" ما تزال عاجزة عن ضبط المخيم رغم كل محاولاتها السابقة، ورغم أنها تعمل جاهدة من أجل إبقاء الوضع تحت السيطرة وعدم إنفجاره مجدداً أو التسبب بأذى للفلسطينيين وللبنانيين على حد سواء.
في السياق، تؤكد مصادر أمنية لموقعنا أن الإحتجاجات الفلسطينية كانت تحت السيطرة، على رغم ظهور بعض المظاهر المسلحة وغير المرغوب بها.
وتشدد على أن الوضع الفلسطينين مضبوط فالاجهزة لن تسمح بهزّ الامن وهذا الامر تعرفه جيداً الفصائل الفلسطينية على اختلافها، كما أن ما يساعد على هذا الأمر هو أن الجهات الفلسطينية لا تريد "خربطة" الوضع والدخول في صراعات داخلية وإشعال حرب جديدة يدفع الفلسطينيون ثمنها الغالي.
تؤكد الاجهزة أن العبث بالأمن ممنوع، وإذا كان ليس هناك من خطر محدق إلا أن أي جهاز لا يستطيع الإطمئنان، فالخوف من طابور خامس موجود دائماً، ويبقى الأساس التنسيق بين الجهات اللبنانية والفصائل الفلسطينية لكي لا تنحدر الامور بشكل دراماتيكي.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني