2019 | 08:15 آب 24 السبت
خليل لـ"الجمهورية": نأخذ التصنيفات على محمل الجد ونؤكّد قرارنا المضي بإصلاحات جدّية وهيكلية ولدينا القدرة على النهوض | ناقلة النفط الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق تغير وجهتها إلى أحد الموانئ التركية | العربية: اعتراض طائرتين مسيرتين أطلقتهما ميليشيات الحوثي على خميس مشيط | جنبلاط يزور المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم | توقيف 17 شخصا وجرح أربعة شرطيين بمواجهات في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع | الجو غائم جزئياً مع ارتفاع إضافيّ بسيط بدرجات الحرارة وتكون الضباب​ على المرتفعات | كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً باتجاه بحر اليابان | ترامب يرفع الرسوم على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار إلى 30% بدءا من 1 تشرين الأول | المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو جميع الأطراف في محافظة شبوة لضبط النفس والالتزام بدعوة وقف إطلاق النار | هنري حلو: ما جرى أمس في مجلس الوزراء يعزز المخاوف من أن يسود نهج الاستئثار بكل التعيينات المقبلة | ستاندرد آند بورز: بالنظر إلى ضعف تدفقات العملة الأجنبية من المتوقع أن تحقق حكومة لبنان بعض التقدم بشأن الإصلاحات في الأجل القصير | وكالة ستاندرد اند بورز قررت ابقاء تصنيف لبنان الائتماني على ما هو عليه أي B- |

بعد "إيران-كونترا 1 و2"... هل انتهى زمن الصفقات مع طهران؟

الحدث - الأربعاء 24 تموز 2019 - 05:59 - كريم حسامي

لا تعتقدوا أبداً، وفق ما يقول ديبلوماسي أميركي، أنّ الأحداث تجري في ساعتها بل هي مسرحية تُوزّع فيها الأدوار مسبقاً، من أجل الوصول للأهداف المُحدّدة.

ويضيف الديبلوماسي: "لا تنسوا أنّ هناك جالية يهودية في إيران لها تأثير كبير في أروقة صنع القرار، ويوجد أدلة تشير إلى تبعّية القرار الإيراني على رغم الاستقلالية الظاهرة".

وشرح: "الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي كان أداة أميركية حتّى صنعوا الثورة الإسلامية عام 1979مستخدمين أسلوب "الثورات الملوّنة"، للإطاحة به. وذلك بعدما اتفقوا مع روح الله الخميني في باريس، لقيادة الثورة الدينية ونصبوه مرشداً للجمهورية الإسلامية الجديدة".

الاتفاق حصل أيضاً مع خليفته على خطّة الامتداد في الشرق الأوسط لسنوات عبر القوتين الناعمة والعسكرية، تحت غطائهم،عبر نشر الفوضى، مستخدمين نفس منطق الأميركيين وأسلوبهم.

ويُشدّد على أن "كل هذا حصل ويحصل تحت شعار محاربة "الشيطان الأكبر" وتدمير السرطان الإسرائيلي، وتحرير فلسطين، لأكثر من 40 عاماً".

مرّت السنوات ليتبيّن أنّ العكس حصل وبدل تحرير فلسطين نمَت إسرائيل، على حساب دمار الدول المحيطة. وأصبحت أقوى في كُلّ المجالات باعتراف العدو ّالذي أصبح صديقاً، خصوصاً العرب مع تبادل الزيارات معها.

فأين هم من الجريمة الصهيونية عبر التطهير العرقي في القدس الذي بُثّ مباشرةً على الهواء؟ كيف يقولون إن "صفقة القرن" ماتت قبل أن تولد وها هي تُطبّق ميدانياً؟

"إيران-كونترا 2" والحرب الأخيرة

نجحوا تماماً في الوصول إلى الهدف بإلهاء الشعوب وتخويفها من إيران لتدميرها والسيطرة على مواردها وتقسيمها، وبما يؤدي لمزيد من الحروب وبيع السلاح، فيما يسيرون قدماً في مشاريعم المتعلقة بفلسطين.

الدليل الأكبر على تغطية أميركا إيران هو فضيحة "إيران-كونترا" عام 1985، فضلاً عن وجوب الإقرار بأنّ الاتفاق النووي كان بمثابة" إيران-كونترا 2" لكنّ الفارق هو طابعه الرسمي.

هذه وسائل لإمداد طهران بالدعم عبر اتفاقات ومصالح تحت الطاولة. فهل انتهى زمن الصفقات السياسية مع إيران وأتى زمن المواجهة؟

يا ليت أحد يدرك كم "يفرفح"الصقور في الإدارة الأميركية والإيرانية والبريطانية والأوروبية والعربية والخليجية والآسيوية، وخصوصاً إسرائيل، بأخبار مضيق "هرمز" والمنطقة.

الأجيال التي عايشت حقبة فرض إسرائيل تدرك حقيقة الأحداث، خصوصاً الفكر الصهيوني .ويشرحون أنّ "إسرائيل تُخطّط لما يحصل بحذافيره، وستخوض حرباً تكون الأخيرة والأكثر دموية تخرج منها منتصرةً وفارضةً نفسها أكثر من أيّ وقت مضى".

وتضيف هذه الأجيال: "يبدو أنّ الحرب الأخيرة ستكون كذبتها إيران بعد 40 سنة من "الهدنة" والحروب بالوكالة".

بين "حرب القرن" التي ألمح إليها وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف وحرب الناقلات وإسقاط طائرات، مروراً بالضربة الإسرائيلية الأولى من نوعها في العراق على بعد أمتار من إيران، وصولاً للتقارير عن استعداد "حزب الله" فتح جبهتين ضدّ إسرائيل وغيرها الكثير من الأمور.

أمّا أهمّها، فتحريك رمال قاعدة الأمير سلطان في السعودية بعد 16 عاماً وفتحها للجنود الأميركيين والصواريخ، وتحريك بريطانيا أهم قطعها العسكرية.

فإذا لم تكن كُلّ هذه التطورات كافية للإشارة إلى أنّ الحرب بدأت حولنا ونسير نحوها، فبربّكُم قولوا لي ماذا تريدون أكثر؟ صواريخ فوق رؤوسِكم كما حصَل عندما ضربت إسرائيل سوريا من داخل أجوائنا؟

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني