2020 | 04:34 كانون الثاني 23 الخميس
عودة الهدوء الى منطقة الناعمة | اشكال في الناعمة اثر محاولة قطع الطريق | ميرفي: لدينا قلق من مكامن الضعف بالأمن القومي المتمثلة باستخدام كوشنر تطبيق واتس أب في علاقته مع بن سلمان | الجيش منع المتظاهرين من قطع طريق الناعمة | السيناتور ميرفي يطالب مديري الاستخبارات القومية وإف بي آي بالتحقيق في احتمال اختراق بن سلمان هاتف بيزوس | إدارة مطار معيتيقة الدولي تعلن تعليق الملاحة الجوية ونقل الرحلات إلى مطار مصراتة اعتبارا من اليوم الخميس | هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب جنوب إيران | اعادة فتح السير عند تقاطع مسجد عبد الناصر كورنيش المزرعة | ترامب يشكو من معاملة التجارة العالمية غير العادلة لبلاده | لتحكم المروري: إعادة فتح السير على طريق المحمرة | وزير داخلية حكومة الوفاق لـ"الجزيرة": حفتر لم يستجب خطيا بالتوقيع على الهدنة ولم يتعهد بإعادة فتح موانئ النفط | إنتشار كثيف للجيش في مناطق المتن في عين الرمانة وفرن الشباك وجل الديب |

"بلومبرغ": إيران تخزن ملايين براميل النفط في الموانئ الصينية

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 22 تموز 2019 - 10:54 -

كشف تقرير لـ"بلومبرغ" عن أن إيران تخزن ملايين براميل النفط في الموانئ بالصين في وقت تحاول فيه واشنطن إيصال صادراتها النفطية إلى الصفر للضغط عليها لإعادة التفاوض على الاتفاق النووي.

وتقول الوكالة إن مليوني طن من النفط الإيراني وصلت إلى الصين خلال شهري أيار وحزيران الماضيين، وأشارت إلى أن ناقلات تقوم بتفريغ ملايين البراميل من النفط الإيراني في صهاريج تخزين في الموانئ بالصين، أكبر مستهلكي موارد الطاقة في العالم.

وفيما يلي رسم بياني يظهر كميات النفط الإيراني التي وصلت إلى الصين منذ كانون الثاني الماضي:

ويأتي ذلك بعد مرور نحو شهرين ونصف الشهر على قيام الإدارة الأميركية بحظر شراء النفط الإيراني، ووفقا لمصادر مطلعة فإن هذا لا يعد انتهاكا بالضرورة للعقوبات الأميركية.

وأوضحت المصادر، أن إيران تخزن النفط في صهاريج تملكها في الصين، وبالتالي لا يعد ذلك انتهاكا للعقوبات، ويتم بيع جزء منه بناء على عقود مقايضة مع شركات صينية، فعلى سبيل المثال يتم بيع النفط مقابل استثمارات تقوم بها شركات صينية في إيران، وليس واضحا فيما إذا كان هذا النوع من التعاملات ينتهك العقوبات.

وعلقت المحللة في شركة FGE الاستشارية في سنغافورة راشيل يو قائلة، إن "شحنات النفط الإيراني تتدفق إلى المستودعات الصينية منذ عدة أشهر، وتواصل القيام بذلك على الرغم من زيادة التدقيق، وتخزين النفط بالقرب من المشترين الرئيسيين مفيد جدا، لاسيما إذا تم تخفيف العقوبات في مرحلة ما".

وتظهر بيانات تتبع السفن، أن هناك مزيدا من النفط الإيراني يتجه حاليا إلى صهاريج التخزين في الصين، حيث هناك ما لا يقل عن عشر ناقلات نفط كبيرة، وناقلتين صغيرتين جميعها تبحر حاليا باتجاه الصين أو تتواجد بالقرب من سواحلها، وهذه السفن قادرة على استيعاب أكثر من 20 مليون برميل.

وبالإضافة لصهاريج التخزين يمكن لإيران تخزين النفط في ناقلات في البحر لعدة أشهر، وتقول "بلومبرغ" إن إيران استخدمت التخزين العائم من 2012 إلى 2016، حينها كانت تحت وطأة العقوبات الدولية، وعادت إلى هذه الآلية في 2018 مع بدء واشنطن فرض عقوباتها على طهران.

المصدر: "بلومبرغ"

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني