2019 | 07:58 آب 24 السبت
خليل لـ"الجمهورية": نأخذ التصنيفات على محمل الجد ونؤكّد قرارنا المضي بإصلاحات جدّية وهيكلية ولدينا القدرة على النهوض | ناقلة النفط الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق تغير وجهتها إلى أحد الموانئ التركية | العربية: اعتراض طائرتين مسيرتين أطلقتهما ميليشيات الحوثي على خميس مشيط | جنبلاط يزور المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم | توقيف 17 شخصا وجرح أربعة شرطيين بمواجهات في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع | الجو غائم جزئياً مع ارتفاع إضافيّ بسيط بدرجات الحرارة وتكون الضباب​ على المرتفعات | كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً باتجاه بحر اليابان | ترامب يرفع الرسوم على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار إلى 30% بدءا من 1 تشرين الأول | المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو جميع الأطراف في محافظة شبوة لضبط النفس والالتزام بدعوة وقف إطلاق النار | هنري حلو: ما جرى أمس في مجلس الوزراء يعزز المخاوف من أن يسود نهج الاستئثار بكل التعيينات المقبلة | ستاندرد آند بورز: بالنظر إلى ضعف تدفقات العملة الأجنبية من المتوقع أن تحقق حكومة لبنان بعض التقدم بشأن الإصلاحات في الأجل القصير | وكالة ستاندرد اند بورز قررت ابقاء تصنيف لبنان الائتماني على ما هو عليه أي B- |

"بلومبرغ": إيران تخزن ملايين براميل النفط في الموانئ الصينية

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 22 تموز 2019 - 10:54 -

كشف تقرير لـ"بلومبرغ" عن أن إيران تخزن ملايين براميل النفط في الموانئ بالصين في وقت تحاول فيه واشنطن إيصال صادراتها النفطية إلى الصفر للضغط عليها لإعادة التفاوض على الاتفاق النووي.

وتقول الوكالة إن مليوني طن من النفط الإيراني وصلت إلى الصين خلال شهري أيار وحزيران الماضيين، وأشارت إلى أن ناقلات تقوم بتفريغ ملايين البراميل من النفط الإيراني في صهاريج تخزين في الموانئ بالصين، أكبر مستهلكي موارد الطاقة في العالم.

وفيما يلي رسم بياني يظهر كميات النفط الإيراني التي وصلت إلى الصين منذ كانون الثاني الماضي:

ويأتي ذلك بعد مرور نحو شهرين ونصف الشهر على قيام الإدارة الأميركية بحظر شراء النفط الإيراني، ووفقا لمصادر مطلعة فإن هذا لا يعد انتهاكا بالضرورة للعقوبات الأميركية.

وأوضحت المصادر، أن إيران تخزن النفط في صهاريج تملكها في الصين، وبالتالي لا يعد ذلك انتهاكا للعقوبات، ويتم بيع جزء منه بناء على عقود مقايضة مع شركات صينية، فعلى سبيل المثال يتم بيع النفط مقابل استثمارات تقوم بها شركات صينية في إيران، وليس واضحا فيما إذا كان هذا النوع من التعاملات ينتهك العقوبات.

وعلقت المحللة في شركة FGE الاستشارية في سنغافورة راشيل يو قائلة، إن "شحنات النفط الإيراني تتدفق إلى المستودعات الصينية منذ عدة أشهر، وتواصل القيام بذلك على الرغم من زيادة التدقيق، وتخزين النفط بالقرب من المشترين الرئيسيين مفيد جدا، لاسيما إذا تم تخفيف العقوبات في مرحلة ما".

وتظهر بيانات تتبع السفن، أن هناك مزيدا من النفط الإيراني يتجه حاليا إلى صهاريج التخزين في الصين، حيث هناك ما لا يقل عن عشر ناقلات نفط كبيرة، وناقلتين صغيرتين جميعها تبحر حاليا باتجاه الصين أو تتواجد بالقرب من سواحلها، وهذه السفن قادرة على استيعاب أكثر من 20 مليون برميل.

وبالإضافة لصهاريج التخزين يمكن لإيران تخزين النفط في ناقلات في البحر لعدة أشهر، وتقول "بلومبرغ" إن إيران استخدمت التخزين العائم من 2012 إلى 2016، حينها كانت تحت وطأة العقوبات الدولية، وعادت إلى هذه الآلية في 2018 مع بدء واشنطن فرض عقوباتها على طهران.

المصدر: "بلومبرغ"

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني