2020 | 18:06 كانون الثاني 19 الأحد
غوتيرش: يجب التوقف عن خرق قرار مجلس الأمن بحظر توريد السلاح إلى ليبيا | قوى الأمن: نطلب من المتظاهرين الابقاء على الطابع السلمي للتظاهر والابتعاد عن الاعتداء على الاملاك الخاصة والعامة والتهجم على عناصرنا | شبان منعوا شاحنة نفايات من الوصول إلى معمل سينيق | جميل السيّد: خلافاً لما يُشاع الحكومة لا تزال تعتريها عراقيل | "ام تي في": المردة لن يشارك في الحكومة لكنه سيعطي الثقة لحكومة حسان دياب | ماكرون: إرسال مقاتلين سوريين موالين لتركيا إلى ليبيا يجب أن يتوقف | "الجديد": من المؤكد ان حكومة دياب ستكون مؤلفة من 18 وزيرا | أوساط فلسطينية للـ"ام تي في" نفت توجه باصات من مخيم نهر البارد باتجاه ساحة النجمة في بيروت | "الميادين": لا إعلان للحكومة اليوم ومشاركة تيار المردة فيها أمر حتمي | فرنجية يعقد مؤتمرا صحافيا يوم الثلاثاء المقبل للحديث عن أسباب عدم مشاركته في الحكومة | جنبلاط: لا تستأهل بيروت من الحمرا إلى مار إلياس الى وسط المدينة هذه المعاملة التي فيها شبه تدمير لها | زلزال بقوة 5.7 درجة يهز جنوب شينجيانغ في الصين |

7000 شمعة أضاءت بقاعكفرا

مقالات مختارة - الاثنين 22 تموز 2019 - 08:11 -

لم تنم بقاعكفرا ليلة عيد القديس شربل، أتى زوارها من القريب والبعيد، بعضهم حفاة، والبعض الآخر على كرسيّ متحرك... ملأوا طرقها وكنائسها وبيوتها، صلّوا، تضرّعوا، بكوا، فرحوا، غنوا، رقصوا، عاشوا أجواء العيد بكافة وجوهه... رافقتهم بركة القديس شربل.

إحتفلت بلدة بقاعكفرا مسقط رأس القديس شربل بعيد ابنها البار، فترأس القداس الاحتفالي النائب البطريركي العام على منطقة جبة بشري المطران جوزيف النفاع ، وعاونه كاهن الرعية الخوري ميلاد مخلوف والأب شربل مخلوف (م ل م) ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات والاكليريكيين .

وشارك في القداس رئيس اتحاد بلديات جبة بشري ورئيس بلدية بقاعكفرا ايلي مخلوف وشخصيات أمنية واجتماعية وإعلامية وحشد من المؤمنين من لبنان والعالم.

وأشار المطران نفّاع في عظته، الى العجائب التي تحصل بشفاعة القديس شربل، وهي «ليست لإظهار قداسته فحسب، بل تحمل رسالة أبعد بكثير بعدما شعر أننا بدأنا نفقد الأمل». وقال: «الله من السماء يصرخ اليوم وبفم مار شربل إيّاكم وفقدان الأمل، انا الإله القدير، وانا معك باقٍ واعمل، يمكن انكم لا ترون باب الخلاص ولكن انا أراه بقوة شربل».

وسارت ليلة العيد مسيرة «آبو دقوشتو»، أتت من بلدتي حصرون وحدشيت وخُتمت في دير مار حوشب، مدرسة القديس شربل.

وبعد انتهاء الذبيحة الإلهية قُرعت الأجراس، وأضاءت الحركة المريمية الرسولية في الرعية 7000 شمعة على سطوح منازل بقاعكفرا وكنائسها وشوارعها

وقمم جبالها على نيّة أهل البلدة وزوارها، ولم تنم القرية ليلة العيد،وارتفعت الصلوات والترانيم حتى طلوع الفجر. ...

هكذا هي أحوال بلدة بقاعكفرا منذ كثرت أعاجيب الراهب الحبيس القديس بعد وفاته، فذاع صيتها في العالم وكانت وفية حاملةً وزنات القداسة تفاخر بها وبأرضها وكنيستها، فتباركت الأرض التي أعطت قديساً ذاع صيته في العالم، ورعية فتحت قلبها لعمل الروح القدس، والقديس الذي رفع مجد لبنان عالياً وحمى شعبه. 

الجمهورية

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني