2019 | 23:52 كانون الأول 15 الأحد
الطرقات المقطوعة ضمن نطاق البقاع هي تعلبايا جديتا والمرج | هوية المتظاهرين غير معروفة وما يجري في بيروت غير واضح حتى الساعة | الشبان ينسحبون بالمئات من نقطة مبنى جريدة النهار بإتجاه الرينغ | قطع اوتوستراد الجية مفرق برجا بالاتجاهين | عناصر من الدفاع المدني تعمل على تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للاصابات كما تم نقل عدد منهم من وسط بيروت إلى مستشفيات المنطقة | "الجديد": اطلاق نار من مسدس من قبل احد الاشخاص وهو نفسه الذي حرق خيمة وهو يحاول حرق المزيد | "ال بي سي": اغلاق صفحة على فيسبوك باسم "الخندق الغميق" سبق ودعت الى التجمع والنزول الى وسط بيروت والشبان الذين تجمعوا عادوا ادراجهم الى الخندق | اصابة عنصر من القوى الامنية بعينه جراء رمي قناني زجاج ويتم نقله الى المستشفى | وحدات من الجيش اللبناني تصل الى وسط بيروت | وصول القوى الامنية الى جسر الرينغ بعدما تواصلت معهم مجموعة من اهالي الخندق الغميق | الصليب الأحمر: 5 فرق من الصليب الاحمر اللبناني تستجيب وتسعف المصابين في وسط بيروت | تجدّد رمي الحجارة من قبل المتظاهرين أمام مبنى النهار والقوى الامنية ترمي القنابل المسيلة للدموع ما أدى الى تراجعهم الى الصيفي |

الازمة الحكومية تراوح في مربّع السلبية... لكن الامل موجود

أخبار محليّة - الاثنين 22 تموز 2019 - 06:56 -

سياسياً، الأزمة الحكومية تراوح في مربّع السلبية، الّا انّ اوساط رئيس الحكومة سعد الحريري قالت لـ"الجمهورية": ما زلنا نأمل في انعقاد مجلس الوزراء هذا الاسبوع".

وتحدثت مصادر بيت الوسط لـ"الجمهورية" عن اتصالات حثيثة ستشهدها الساعات المقبلة، الّا انها لم تَشأ الدخول في التفاصيل، مشيرة الى انّ خطوط التواصل مفتوحة في كل الإتجاهات.

على أنّ هذا الأمل المتجدد من قبل الحريري ما زال يتواكب مع اجواء غير مشجعة، بالتوازي مع سؤال مطروح في مستويات سياسية مختلفة ليس فقط حول سرّ التعطيل غير المبرر لجلسات مجلس الوزراء، بل عمّن يعطل الحكومة، ومن هي الجهة التي تدفع من الخلف الى هذا التعطيل، وما هو الهدف المتوخّى من هذا التعطيل؟

الساعات الماضية شهدت حراكاً مكثفاً، لنزع فتيل التصعيد والتعطيل الّا انّ المعنيين بهذا الحراك لا يوحون بتقدّم، فعقدة المجلس العدلي لم تخرج بعد من دائرة التصعيد المتبادل بين الحزب التقدمي الاشتراكي ومن معه، لجهة رفض إحالة حادثة قبرشمون الى المجلس العدلي، مع القبول بالاحالة الى المحكمة العسكرية، وبين الحزب الديموقراطي اللبناني ومن هم خلفه، لجهة الإصرار على الموافقة على مبدأ الاحالة قبل الحديث في اي أمر آخر. 

وفيما أكدت معلومات موثوقة لـ"الجمهورية" انّ هناك فكرة طرحت كمخرج لهذه الازمة، يقوم على الفصل بين حادثة قبرشمون وبين الوضع الحكومي، لاستئناف جلسات مجلس الوزراء، الّا انّ المعنيين بحركة الاتصالات كشفوا لـ"الجمهورية" انّ هناك صعوبة شديدة تحول دون تحقيق هذا الهدف حتى الآن، لكنّ الأمور ليست مقفلة، وبالتالي في الامكان التوصّل الى شيء ما خلال هذا الاسبوع، وهذا رهن بنتائج الاتصالات والجهود التي سيتابعها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم مع أطراف الازمة.

الجمهورية

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني