2019 | 07:45 كانون الأول 11 الأربعاء
اعادة فتح السير على اوتوستراد المنية بالاتجاهين | جريح نتيجة انزلاق سيارة على اوتوستراد عمشيت المسلك الغربي وحركة المرور كثيفة في المحلة | حركة المرور كثيفة على جسر برج حمود من الدكوانة باتجاه الاشرفية | قتيل و12 جريحا في 11 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | التحكم المروري: اعادة فتح السير على طريق عام سبلين | قطع السير في محلة طلعة الهيكلية طرابلس | وسائل إعلام أسترالية: إخلاء مطار أديليد في أستراليا بسبب تحذير أمني | اوتوستراد صيدا باتجاه بيروت سالك حالياً | قطع طريق عام سبلين وادي الزينة واوتوستراد المنية بالاتجاهين | الطرقات المقطوعة ضمن نطاق البقاع: مثلث كامد اللوز جب جنين جديتا حوش الحريمة وقب الياس | انتحاري يفجر نفسه خارج قاعدة أميركية رئيسية في أفغانستان | الطرقات المقطوعة ضمن نطاق محافظة الشمال: ساحة النور اوتوستراد البداوي تحت جسر المشاة التبانة العبدة والمحمرة |

هل يزور سمير جعجع المختارة... ومتى؟

خاص - الاثنين 22 تموز 2019 - 06:06 - مروى غاوي

أسباب كثيرة تدفع رئيس حزب القوات سمير جعجع ورئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط للتقارب وشبك الايادي مجدداً لتثبيت تفاهمات سياسيات سابقة وإعادة انعاشها.
للمرجعيتين خصم سياسي واحد اليوم هو رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي لا تستقيم العلاقة معه إلا لفترات موسمية محدودة ومرتبطة بالاحداث السياسية، وليد جنبلاط يشعر دائماً أنه يتصدر قائمة الاستهداف العوني، وثمة محاولات موثقة لديه لتطويقه وعزله و"لي ذراعه" من قبل رئيس التيار، الحالة ذاتها تنطبق على رئيس حزب القوات الذي صار شاكياً وباكياً في مؤتمراته الصحافية من "بطش" باسيل واستهدافه وانقلابه على تفاهم معراب.
كشفت المداولات في التعيينات الادارية قبل فترة أن الطرفين في المختارة ومعراب أبلغا بقنوات معينة ان حصتهما لن تكون دسمة، فتنامى إلى المختارة أن ثلث التعيينات الدرزية ستذهب إلى المير طلال ارسلان ورئيس تيار التوحيد وئام وهاب، وتأكدت القوات أن الحصة المسيحية بمجملها ستكون للتيار الوطني الحر، فرفع سمير جعجع الصوت قائلاً إن التعيينات هي للمسيحيين وليست لجبران باسيل.
تأكد للطرفين ايضاً أن التعايش من جديد مع التيار الوطني الحر صار مستحيلاً، وتكشف السجالات على مواقع التواصل بين الاشتراكيين والعونيين أو بين القواتيين ومناصري التيار حجم التباعد والخلاف السياسي.
الامر ذاته صار واقعاً لدى الزعامات الدرزية التي يصعب تلاقيها مع بعضها بعد أن وصل الخلاف السياسي فيما بينها الى معارك إطلاق نار وسقوط ضحايا في حوادث الشويفات والجاهلية وكفرمتى.
الصورة السوداوية في علاقة المختارة ومعراب مع رئاسة التيار دفعت الطرفين لاجراء حسابات سياسية مختلفة كما تقول أوساط سياسية في الجبل ولتلاقيهما حول مفاهيم معينة من أجل ترميم مصالحة الجبل التي تشظت بحادثة كفرمتى الاخيرة. وليس خافيا أن زيارة وفد الحزب الاشتراكي عقب الحادثة الى معراب حملت رسالة واضحة في هذا الاتجاه بالتأكيد على لم الشمل الاشتراكي والقواتي ضد باسيل من جهة وتعزيز المصالحة المسيحية ومنع اهتزاز صورة العيش المشترك في الجبل.
موضوع زيارة رئيس حزب القوات سمير جعجع الى المختارة لترميم صورة المصالحة مطروحة بقوة نظراً للدوافع السياسية والوضع القائم على الارض في الجبل، خصوصاً أن القوات تعتبر من الحلفاء الاستراتيجيين للمختارة واحد أركان المصالحة في الجبل والتنسيق قائم مع القوات والكتائب في مناطق الشوف وعاليه. وكان لافتا في اليومين الماضيين مشاركة شخصيات قواتية الى جانب رئيس الحزب الاشتراكي في احتفال مؤسسة العرفان التوحيدية.
زيارة سمير جعجع الى المختارة إن حصلت في الموعد المطروح في ذكرى 7 آب، سيكون لها رسائل سيقرأها التيار الوطني الحر وحلفائه في فريق 8 آذار من القيادات الدرزية الى حزب الله ومفادها أن وليد جنبلاط لن يسمح بكسره وهو في صدد الانفتاح على القوى السيادية الاخرى، أما الرسالة الاقوى فهي للتيار الوطني الحر ومفادها أن الجبل الدرزي الذي منع باسيل من مواصلة زيارته في عاليه يرحب أكثر برئيس القوات .
لا يمكن ايضاً فصل زيارة رئيس حزب القوات عن مجمل التطورات وحل قضية قبرشمون اولاً، والمرجح ألا تحصل قبل ظهور نتائج الاجتماعات وما ستؤول اليه المفاوضات والمهمة الموكلة الى اللواء عباس ابراهيم، حتى لا تعتبر أي خطوة في هذا المجال استفزازية لاي فريق سياسي خصوصاً أن الساحة الدرزية لا تزال متشنجة بين الحزب الاشتراكي والقيادات الدرزية الاخرى.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني