2019 | 19:50 آب 25 الأحد
الحشد الشعبي يقر بمقتل إثنين من مسلحيها جراء غارة شنتها طائرة مسيرة قرب الحدود العراقية | مجلس السيادة في السودان يقيل والي ولاية البحر الأحمر ومدير جهاز المخابرات العامة في الولاية | مسؤول إيراني: نرفض عرض ماكرون أو النقاش بشأن تخصيب اليورانيوم ونُطالب بتصدير 700 ألف برميل نفط والسماح بنقل الأموال الإيرانية | ميركل: علينا أن نستخدم كل السبل لحل الأزمة الإيرانية سلميًاً | مسؤول في البيت الأبيض: دعوة ظريف إلى مقر انعقاد قمة السبع في بياريتس كان مفاجأة لترامب | نصرالله: المستجد الإسرائيلي الذي وقع الليلة الماضية في الملفين السوري واللبناني خطير جداً جداً | حادث سير على جسر الفيدار يؤدي لزحمة سير على الاتوستؤاد نحو بيروت | القوات المسلحة اليمنية نقلاً عن محافظ شبوة: أسقطنا انقلاباً رديفاً لانقلاب الحوثيين | وسائل إعلام: قتيلان من الحشد الشعبي في قصف إسرائيلي لمخازن عتاد ومركبتين للحشد في القائم العراقية | إسرائيل تعلن أن طائرة مسيرة قصفت سيارة للحشد الشعبي في القائم عند الحدود السورية العراقية | السيد نصرالله للمشاركين في مهرجان "التحرير الثاني": حضوركم الكثيف اليوم أول رد على الاعتداءات الاسرائيلية ليل أمس | الميادين: طائرة مسيرة مجهولة تستهدف سيارتين للواء 45 بالحشد الشعبي في القائم عند الحدود السورية العراقية ما أدى لمقتل قائد ميداني في الحشد |

بريطانيا: الاستيلاء على الناقلة يثير مخاوف بشأن الأمن بهرمز

أخبار إقليمية ودولية - السبت 20 تموز 2019 - 21:21 -

أعلن وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، السبت، أن لندن ترغب في "خفض" التوتر مع ايران، إثر اجتماع أزمة حكومي، خصص لبحث احتجاز طهران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

وكتب هانت على تويتر أن الناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو" تم احتجازها "في انتهاك واضح للقانون الدولي".

وصرح المسؤول البريطاني للصحفيين: "إنه أمر مرفوض تماما. هذا يثير تساؤلات جدية حول أمن السفن البريطانية والنقل الدولي في مضيق هرمز".

وأوضح هانت أن الحكومة ستبلغ النواب البريطانيين الاثنين بـ"إجراءات إضافية" تعتزم بريطانيا اتخاذها، وفق ما نقلت "فرانس برس".

وفي وقت سابق السبت قال هانت إن "اولويتنا تبقى إيجاد سبيل لاحتواء الوضع. لهذا السبب، اتصلت بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف".

وشدد على "أننا نحتاج (في موازاة ذلك) إلى رؤية آلية تهدئة من الجانب الإيراني. نحتاج إلى الإفراج عن السفينة، وسنظل قلقين جدا على أمن أفراد الطاقم الـ23".

ورفض هانت أي مقارنة بين وضع الناقلة البريطانية وما جرى للناقلة الإيرانية التي احتجزت قبالة جبل طارق في الرابع من يوليو، لافتا الى أن الأولى احتجزت "قانونيا في مياه جبل طارق لأنها كانت تنقل النفط نحو سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي"، في حين أن الثانية "احتجزت في مياه عُمان في انتهاك صارخ للقانون الدولي، ثم أجبرت على التوجه إلى إيران".
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني