2020 | 00:51 كانون الثاني 25 السبت
وزير الداخلية التركي: عمال الإنقاذ يبحثون عن 30 مفقودا تحت أنقاض مبان مدمرة نتيجة الزلزال | ترامب يشيد بجهود الصين لمحاولة احتواء فيروس كورونا المستجد | إحراق قبضة الثورة في مدينة النبطية | فرنسا تعلن إصابة ثالثة بفيروس كورونا | وحدات الجيش السوري خاضت اشتباكات عنيفة مع مسلحي هيئة تحرير الشام موقعة خسائر كبيرة في صفوفهم | الميادين: اعتراف المسلحين بسيطرة الجيش السوري على قرية الدير الشرقي التي تبعد 4 كلم عن معرة النعمان | الميادين: وحدات الجيش السوري أصبحت على مشارف النقطة التركية في معرحطاط | الميادين: الجيش السوري يتقدم باتجاه مدينة معرة النعمان | أردوغان: مؤسساتنا تتخذ جميع التدابير اللازمة لتجاوز تبعات زلزال ألازيغ بأقل خسائر وضمان سلامة مواطنينا | محمد نمر للـ ال بي سي: الحل بمنظومة جديدة وتقصير ولاية رئيس الجمهورية | فرنسيون يتظاهرون بالمشاعل ضد الحكومة | الميادين: وقفة احتجاجية في الأردن للمطالبة بإلغاء اتفاقية الغاز مع إسرائيل |

بريطانيا: الاستيلاء على الناقلة يثير مخاوف بشأن الأمن بهرمز

أخبار إقليمية ودولية - السبت 20 تموز 2019 - 21:21 -

أعلن وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، السبت، أن لندن ترغب في "خفض" التوتر مع ايران، إثر اجتماع أزمة حكومي، خصص لبحث احتجاز طهران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

وكتب هانت على تويتر أن الناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو" تم احتجازها "في انتهاك واضح للقانون الدولي".

وصرح المسؤول البريطاني للصحفيين: "إنه أمر مرفوض تماما. هذا يثير تساؤلات جدية حول أمن السفن البريطانية والنقل الدولي في مضيق هرمز".

وأوضح هانت أن الحكومة ستبلغ النواب البريطانيين الاثنين بـ"إجراءات إضافية" تعتزم بريطانيا اتخاذها، وفق ما نقلت "فرانس برس".

وفي وقت سابق السبت قال هانت إن "اولويتنا تبقى إيجاد سبيل لاحتواء الوضع. لهذا السبب، اتصلت بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف".

وشدد على "أننا نحتاج (في موازاة ذلك) إلى رؤية آلية تهدئة من الجانب الإيراني. نحتاج إلى الإفراج عن السفينة، وسنظل قلقين جدا على أمن أفراد الطاقم الـ23".

ورفض هانت أي مقارنة بين وضع الناقلة البريطانية وما جرى للناقلة الإيرانية التي احتجزت قبالة جبل طارق في الرابع من يوليو، لافتا الى أن الأولى احتجزت "قانونيا في مياه جبل طارق لأنها كانت تنقل النفط نحو سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي"، في حين أن الثانية "احتجزت في مياه عُمان في انتهاك صارخ للقانون الدولي، ثم أجبرت على التوجه إلى إيران".
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني