2020 | 01:06 كانون الثاني 25 السبت
وزير الداخلية التركي: عمال الإنقاذ يبحثون عن 30 مفقودا تحت أنقاض مبان مدمرة نتيجة الزلزال | ترامب يشيد بجهود الصين لمحاولة احتواء فيروس كورونا المستجد | إحراق قبضة الثورة في مدينة النبطية | فرنسا تعلن إصابة ثالثة بفيروس كورونا | وحدات الجيش السوري خاضت اشتباكات عنيفة مع مسلحي هيئة تحرير الشام موقعة خسائر كبيرة في صفوفهم | الميادين: اعتراف المسلحين بسيطرة الجيش السوري على قرية الدير الشرقي التي تبعد 4 كلم عن معرة النعمان | الميادين: وحدات الجيش السوري أصبحت على مشارف النقطة التركية في معرحطاط | الميادين: الجيش السوري يتقدم باتجاه مدينة معرة النعمان | أردوغان: مؤسساتنا تتخذ جميع التدابير اللازمة لتجاوز تبعات زلزال ألازيغ بأقل خسائر وضمان سلامة مواطنينا | محمد نمر للـ ال بي سي: الحل بمنظومة جديدة وتقصير ولاية رئيس الجمهورية | فرنسيون يتظاهرون بالمشاعل ضد الحكومة | الميادين: وقفة احتجاجية في الأردن للمطالبة بإلغاء اتفاقية الغاز مع إسرائيل |

إحياء عيد مار الياس في بلدة الخيام

مجتمع مدني وثقافة - السبت 20 تموز 2019 - 17:23 -

أحيا أبناء طائفة الروم الأرثوذكس في بلدة الخيام، عيد مار الياس، بصلاة السحر في كنيسة النبي الياس في البلدة، التي ترأسها الأب غريغوريوس سلوم ممثلا راعي أبرشية صيدا وصور وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت الياس كفوري، وعاونه الأشمندريت ديمتري منصور الذي جاء من مسقط- سلطنة عمان والأب جورج فيجلون من استراليا، وخدمته جوقة الكنيسة، في حضور أعضاء "اللقاء الأرثوذكسي" من بيروت واهالي الخيام وحشد من المؤمنين.

بعد قراءة الانجيل المقدس توجه منصور بالمعايدة لحاملي اسم القديس الياس، كما عبر عن سروره لرؤية الكنيسة "مكتظة بالمؤمنين الذين قدموا من جميع المناطق".

ثم شرح سبب تسمية القديس الياس بالقديس الحي، فقال: "عند مطاردته من قبل جيوش الملكة الطاغيين، وفي طريقه إلى الشرق، مر في قرية معرونه، ومن ثم حصلت المعجزة الالهية عندما إنشق الجبل وصعد النبي لأعلى الجبل حيث مكث لفترة ثم تم نقله إلى السماء على عربات من نار. لذلك سمي مار إلياس الحي".

أضاف: "كما رفض القديس كل مظاهر الكره والبغض والخطيئة وتسلح بالمحبة والصلاة والايمان، علينا نحن ايضا كمؤمنين ان نحذو حذوه وان نبعد الشيطان من حياتنا كما ابعده القديس بسيف الحق والإيمان والصلاة والتقوى".

بدوره عايد سلوم باسمه وباسم كفوري جميع الحاضرين، وحثهم على "العودة الى ارضهم ومنازلهم في الخيام، اذ تنعم هذه البلدة بالعيش المشترك وهي مثال يحتذى به للتعايش المسيحي الاسلامي".

كما وشجعهم على "المشاركة والقيام بنشاطات بالبلدة والعودة الى جذورهم الخيامية الجنوبية، اذ ان بلدة الخيام هي للجميع، واهلها مسيحيين ومسلمين تجمعهم محبتهم لبلدتهم ووطنهم".

وفي الختام دعي الجميع الى مأدبة غداء في صالون الكنيسة.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني