2019 | 19:49 آب 25 الأحد
الحشد الشعبي يقر بمقتل إثنين من مسلحيها جراء غارة شنتها طائرة مسيرة قرب الحدود العراقية | مجلس السيادة في السودان يقيل والي ولاية البحر الأحمر ومدير جهاز المخابرات العامة في الولاية | مسؤول إيراني: نرفض عرض ماكرون أو النقاش بشأن تخصيب اليورانيوم ونُطالب بتصدير 700 ألف برميل نفط والسماح بنقل الأموال الإيرانية | ميركل: علينا أن نستخدم كل السبل لحل الأزمة الإيرانية سلميًاً | مسؤول في البيت الأبيض: دعوة ظريف إلى مقر انعقاد قمة السبع في بياريتس كان مفاجأة لترامب | نصرالله: المستجد الإسرائيلي الذي وقع الليلة الماضية في الملفين السوري واللبناني خطير جداً جداً | حادث سير على جسر الفيدار يؤدي لزحمة سير على الاتوستؤاد نحو بيروت | القوات المسلحة اليمنية نقلاً عن محافظ شبوة: أسقطنا انقلاباً رديفاً لانقلاب الحوثيين | وسائل إعلام: قتيلان من الحشد الشعبي في قصف إسرائيلي لمخازن عتاد ومركبتين للحشد في القائم العراقية | إسرائيل تعلن أن طائرة مسيرة قصفت سيارة للحشد الشعبي في القائم عند الحدود السورية العراقية | السيد نصرالله للمشاركين في مهرجان "التحرير الثاني": حضوركم الكثيف اليوم أول رد على الاعتداءات الاسرائيلية ليل أمس | الميادين: طائرة مسيرة مجهولة تستهدف سيارتين للواء 45 بالحشد الشعبي في القائم عند الحدود السورية العراقية ما أدى لمقتل قائد ميداني في الحشد |

السجن لصاحب "أكبر خرق للمعلومات السرية الأميركية"

متفرقات - السبت 20 تموز 2019 - 12:46 -

قضت محكمة أميركية، الجمعة، بالسجن لمدة 9 سنوات بحق متعاقد سابق بوكالة الأمن القومي لسرقته كميات ضخمة من المواد السرية من وكالات استخبارات على مدى أكثر من عقدين، لكن السلطات لم تعثر على دليل يثبت تقاسمه هذه المعلومات مع آخرين.

وقالت وزارة العدل في بيان إن، ريتشارد بينيت، قاضي المحكمة الجزئية الأميركية في بالتيمور بولاية ميريلاند قرر أيضا إخضاع، هارولد مارتن (54 عاما) للرقابة لمدة ثلاث سنوات بعد انقضاء فترة العقوبة لإقراره بأنه مذنب في الاحتفاظ المتعمد بمعلومات عن الدفاع الوطني.

وفيما وصفه مسؤولون بأنه ربما يكون أكبر خرق للمعلومات السرية الأميركية على الإطلاق، تم اتهام مارتن بالسرقة من وكالة الأمن القومي ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي. أي. إيه) وقيادة الفضاء الإلكتروني والقيادة الإلكترونية ومكتب الاستطلاع الوطني ابتداء من عام 1996.

وشملت البيانات المتهم بسرقتها تقارير لوكالة الأمن القومي لعام 2014 تحدد بالتفصيل معلومات المخابرات "المتعلقة بقضايا الإنترنت الخارجية"، التي تحتوي على معلومات الاستهداف و"تقنيات التسلل الإلكتروني الخارجي".

وجاء في لائحة الاتهام أن قائمة الوثائق المسروقة تضمنت أيضا دليل المستخدم لوكالة الأمن القومي لأداة جمع المعلومات وملفا لعام2007 يتضمن تفاصيل بشأن عمليات يومية محددة.

وقال مساعد المدعي العام جون ديمرز "بدلا من احترام الثقة التي منحها له الشعب الأميركي، انتهك مارتن تلك الثقة وعرض أمن أمتنا للخطر. سيكون هذا الحكم بمثابة محاسبة للسيد مارتن على أفعاله الخطيرة وغير القانونية".

وذكر ممثلو الادعاء أن تصرفات مارتن خاطرت بالكشف عن معلومات سرية للغاية لأعداء الولايات المتحدة، وأضافوا أن مارتن تحدث عبر الإنترنت مع أشخاص باللغة الروسية ولغات أخرى، لكنهم لم يعثروا على أي دليل على أنه نقل المعلومات المسروقة إلى أي شخص.

وعمل مارتن من الفترة من 1993 إلى 2016، مع سبع شركات على الأقل وتم تعيينه كمتعاقد للعمل في العديد من الوكالات الحكومية، وذلك وفقا لما ذكرته وزارة العدل.

وكان مارتن يعمل لدى شركة "بوز ألين هاميلتون" عندما تم احتجازه في عام 2016. وكانت شركة قد وظفت أيضا إدوارد سنودن الذي سرب كمية من الملفات السرية إلى منظمات إخبارية في عام 2013 وكشفت عن عمليات مراقبة محلية ودولية واسعة النطاق قامت بها وكالة الأمن القومي.

وعندما داهم ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي منزل مارتن في جنوب بالتيمور، عثروا على مجموعة من الوثائق وأجهزة تخزين إلكترونية تصل إلى 50 تيرابايت من الملفات، وفقا لما ذكره ممثلو الادعاء.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني