2020 | 17:22 كانون الثاني 19 الأحد
ماكرون: إرسال مقاتلين سوريين موالين لتركيا إلى ليبيا يجب أن يتوقف | "الجديد": من المؤكد ان حكومة دياب ستكون مؤلفة من 18 وزيرا | أوساط فلسطينية للـ"ام تي في" نفت توجه باصات من مخيم نهر البارد باتجاه ساحة النجمة في بيروت | "الميادين": لا إعلان للحكومة اليوم ومشاركة تيار المردة فيها أمر حتمي | فرنجية يعقد مؤتمرا صحافيا يوم الثلاثاء المقبل للحديث عن أسباب عدم مشاركته في الحكومة | جنبلاط: لا تستأهل بيروت من الحمرا إلى مار إلياس الى وسط المدينة هذه المعاملة التي فيها شبه تدمير لها | زلزال بقوة 5.7 درجة يهز جنوب شينجيانغ في الصين | التحكم المروري: طريقا ترشيش زحلة وضهر البيدر سالكتان أمام كل المركبات | معلومات للـ"ال بي سي": لقاء مرتقب بين عون ودياب عند الخامسة في بعبدا واذا تم الاتفاق على صيغة نهائية تُعلن الحكومة هذا المساء | غوتيريش: أكثر من 170 ألف شخص شردوا من منازلهم بسبب الصراع الجاري في ليبيا ولا يوجد أي حل عسكري للأزمة هناك | انطلاق أعمال مؤتمر برلين حول ليبيا | معلومات للـ"ال بي سي": ما من ثلث معطل في حكومة دياب وباسيل لا يسعى للحصول على هذا الثلث |

عقوبات أميركية ضد شبكة لتخصيب اليورانيوم الإيراني

أخبار اقتصادية ومالية - الجمعة 19 تموز 2019 - 07:29 -

فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات اقتصادية على شبكة دولية متّهمة بتوفير معدّات لبرنامج التخصيب النووي الإيراني الذي تشتبه واشنطن بأن طهران تسعى من خلاله لامتلاك قنبلة ذرية.

واتُّخذت هذه العقوبات في إطار مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، وقد استهدفت سبع شركات، مقرّاتها في إيران والصين وبلجيكا، إضافة إلى خمسة أفراد إيرانيين مرتبطين بالشركة الإيرانية لتكنولوجيا الطرد المركزي تيسا".

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إنّ هذه الشركة "تلعب دوراً حاسماً في برنامج تخصيب اليورانيوم من خلال إنتاج أجهزة طرد مركزي" لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

ونقل البيان عن وزير الخزانة ستيفن منوتشين قوله إنّ "الحكومة الأميركية تشعر بقلق عميق إزاء تخصيب النظام الإيراني لليورانيوم وحيال مواقف استفزازية أخرى، وستواصل استهداف كلّ من يقدّمون الدعم للبرنامج النووي الإيراني".

وتشكّل الشركات المستهدفة بالعقوبات شبكة لتجارة ونقل منتجات الألمنيوم التي تحتاج إليها شركة تيسا لتصنيع أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

ومن بين هذه الشركات مجموعة "بختر رعد سباهان" الإيرانية والشركات التابعة لها ومجموعة "هينان جيايوان" الصينية لصناعة الألومنيوم.

وبحسب السلطات الأميركية فإنّه لا يمكن لأي شركة في العالم أن تبيع هذه المنتجات إلى إيران من دون الحصول على موافقة مسبقة من مجلس الأمن الدولي.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني