2019 | 07:45 آب 20 الثلاثاء
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | "الجمهورية": باسيل يعتبر أنّ حماية وزير الخارجية ورئيس التيار المسيحي الأكبر وتأمين أمنه وحمايته كوزير ونائب وزعيم هي من مسؤولية القوى الامنية كافة | التحكم المروري: قتيل و15 جريحا في 14 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | مصادر "الجزيرة": توافق قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان على قائمة مرشحيها للمجلس السيادي | مصادر "القوات" لـ"الجمهورية": القوات تطالب بإستنفار نيابي وحكومي في هذه المرحلة لكي تتمكّن الحكومة من إيصال لبنان إلى شاطئ الأمان | بطيش لـ"الجمهورية": لم يتم يوماً تسريب أي معلومات من وكالات التصنيف وإني أنتظر النتائج وعودة الحريري وكل الاحتمالات واردة | مصادر لـ"الأنباء": الحريري لا يعمل من أجل نفسه او من أجل حزب او طائفة بل يسعى الى مواجهة المخاطر التي يقود بها البعض لبنان خصوصا ان المخاطر على الأبواب | مسؤول بالخارجية الأميركية: أي جهود لمساعدة الناقلة الإيرانية قد يُنظر لها على إنها دعم لمنظمة تدرجها واشنطن على قائمة المنظمات الإرهابية | مسؤول بالخارجية الأميركية: واشنطن أوضحت موقفها لليونان بشأن ناقلة النفط الإيرانية | وكالة عالمية نقلا عن المرصد السوري: القوات الحكومية وحلفاؤها يدخلون بلدة خان شيخون في إدلب السورية ومعارك برية محتدمة في مناطق بالبلدة | وكالة عالمية: التحالف بقيادة السعودية يشن هجمات على أهداف عسكرية للحوثيين في صنعاء | الرئيس الجزائري المؤقت: الانتخابات الرئاسية ليست فقط ضرورة حتمية بل وحلا دستوريا مستعجلا |

أين أصبحت مهمة اللواء عباس ابراهيم؟

الحدث - الجمعة 19 تموز 2019 - 06:06 - مروى غاوي

خرق تحرك اللواء عباس ابراهيم بإتجاه مجلس النواب للقاء رئيس الحكومة حاملاً سلة اقتراحات للخروج من أزمة حادثة قبرشمون رتابة مناقشة الموازنة، إذ تحدثت المعلومات عن مخرج أو صيغة قضائية لإحالة الحادثة الى المحكمة العسكرية بدل المجلس العدلي بعد أن يقوم أطراف النزاع بتسليم كل المطلوبين.
ظهور ابراهيم على هامش الجلسة النيابية اعتبر مؤشراً لتطور إيجابي على صعيد القضية، لكنه تلاشى سريعاً مع عودة النائب طلال ارسلان الى التصعيد مجدداً بتمسكه بالمجلس العدلي، ما حمل تساؤلات عن عودة الامور الى المسار الاول ودوران ابراهيم في دائرة مفرغة وسط تصلب الاطراف، فالاشتراكي متمسك بنظرية الاستهداف السياسي له والمؤامرة لجره الى المجلس العدلي، فيما يعتبر ارسلان أنه الضحية وتنطبق عليه مقولة "رضي القتيل ولم يرض القاتل" فإلى أين ستصل مهمة المدير العام للأمن العام؟
المهمة التي يقوم بها اللواء عباس ابراهيم شائكة ومعقدة، وفق المعلومات فان اللواء يقضي وقته هذه الايام متنقلاً بين خلدة وكليمنصو ودائماً على "السمع" مع قصر بعبدا وعين التينة والسراي الحكومي.
لم ينجح اللواء خلال الفطور الصباحي مع باسيل في "كوثريّة السيّاد"في استنباط حلول كثيرة أو دفع باسيل للانسحاب من جولة التصعيد بالاحالة الى المجلس العدلي ايضاً.
استطاع عباس ابراهيم ان يفكك ألغام كثيرة وأجرى مصالحات سياسية كثيرة وفك أسر مخطوفين لأنه ينطلق من ثقة الآخرين بشخصه وقدرته على المناورة الهادئة في المهمات الصعبة كما حصل في ملف مخطوفي أعزاز وراهبات معلولا والعسكريين المخطوفين لدى داعش والنصرة، وعليه فان حادثة قبرشون من الملفات الشائكة ايضاً والتي لا تقل تعقيداً عن قضايا اخرى، فحادثة قبرشمون تنطبق عليها مواصفات الجريمة وكادت أن تودي بحياة وزير .
بالنسبة لكثيرين فان قضية قبرشمون هي الممر الالزامي لانعقاد مجلس الوزراء أو عدمه، ولا تزال الحلول والمخارج التي يطرحها ابراهيم تصطدم بتصلب القوى السياسية وعملية الخلط بين السياسي والقضائي في هذا الملف.
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يعتبر أن ليس هناك أسباب موجبة للذهاب الى المجلس العدلي وأن هناك محاولة لتسييس الملف وتثبيت نظرية الكمين المسلح والسعي لتوريط الحزب الاشتراكي بقضية اغتيال أحد الوزراء...
أما النائب طلال ارسلان فلم يغادر منطقة الرفض التي وقف فيها منذ 30 حزيران الماضي مصراً على معادلة "ليس لدي مطلوبين للعدالة بل شهود من المرافقين وذهابهم الى التحقيق منوط بأخذ الملف الى المجلس العدلي فقط". و يعتبر المير أنه صاحب حق في القضية رافضاً أي اقتراح أو تسوية اخرى.
رفض ارسلان مبني على تنسيق عالي المستوى مع حزب الله والتيار الوطني الحر، ويعتبر بعض السياسين أن المير لم يعد قادراً على النزول من الشجرة التي أصعده اليها حلفاؤه في فريق 8 آذار .
بالمقابل فإن الاشتراكي متّكل على موقف رئيس الحكومة الميال الى مراعاة جنبلاط في هواجسه السياسية والاقتناع بنظرية المؤامرة عليه، وبالتالي فإن عدم ظهور ايجابيات سيؤدي الى المزيد من التعقيد في تعثر الوضع السياسي والاستمرار في المراوحة.
المشهد في مجلس النواب من سجال الوزيرين بو صعب وابو فاعور، الى امتناع النائب طلال ارسلان عن حضور جلسات الموازنة، واحتمال مقاطعة الوزير صالح الغريب ايضاً لمجلس الوزراء، مؤشرات الى بقاء تأثيرات حادثة قبرشمون طاغية على المشهد السياسي العام في البلاد.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني