2019 | 00:15 كانون الأول 16 الإثنين
الجيش اللبناني أعاد فتح جميع الطرقات في صيدا جنوب البلاد | التحكم المروري: اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية مفرق برجا | التحكم المروري: قطع السير على اوتوستراد الناعمة بالاتجاهين | إغلاق طريق النافعة شمال شرق مدينة صيدا بالاطارات المشتعلة | الجيش اللبناني ينتشر على الصيفي ويقيم حاجزا بشريا في حين تنتشر القوى الامنية امام مبنى النهار لاحتواء المندسين | فوضى عارمة وسط بيروت والجيش يحاول تهدئة الشبان الغاضبين | استنفار لعدد من الشبان في الخندق الغميق | "ام تي في": عدد كبير من الشبان تأتي باتجاه الصيفي وتعزيزات كبيرة للجيش اللبناني تصل في هذه الأثناء | كرّ وفرّ بين عناصر من الجيش اللبناني والمتظاهرين في وسط بيروت | الطرقات المقطوعة ضمن نطاق البقاع هي تعلبايا جديتا والمرج | هوية المتظاهرين غير معروفة وما يجري في بيروت غير واضح حتى الساعة | الشبان ينسحبون بالمئات من نقطة مبنى جريدة النهار بإتجاه الرينغ |

الدكاش: أمتنع عن التصويت على موازنة لا يبدو أن أحدا مقتنع بها

أخبار محليّة - الأربعاء 17 تموز 2019 - 22:11 -

قال النائب شوقي الدكاش خلال الجلسة المسائية لمناقشة الموازنة في مجلس النواب: "هي موازنة متقشفة لم يذكر فيها كيف السبيل الى تحفيز الانتاج المحلي وتشجيع الاستثمار في البلد، وهما الطريق الالزامي لدفع حركة الاقتصاد، في حين يتواصل التهريب على قدم وساق، ويكتفي المعنيون بإبلاغنا أعداد المعابر التي يتم التهريب من خلالها من دون اتخاذ أي إجراء جدي في هذا الخصوص. هي موازنة مثقلة بالرواتب والأجور وخدمة الدين العام وعجز الكهرباء، والأرقام كثيرة، لكنها خالية من أي فكرة تفتح الآفاق أمام شبابنا وتزيد من فرص العمل الجديد التي يحتاج اليها حوالى 32 ألف شابة وشاب يتخرجون من الجامعات في كل عام".

وسأل: "أين هذه الرؤية؟ وكيف سيتم تأمين التزاماتنا المالية، بعيدا عن سياسة "نقل الطرابيش"؟ وهل بالإمكان الاستمرار بهذه الطريقة في التعاطي مع قطاعات الانتاج من الزراعة الى الصناعة والسياحة والتجارة؟ لماذا لم تتضمن الموازنة خارطة طريق تشرح كيف يمكن أن نزيد من انتاجنا المحلي؟ وكيف يمكن أن نسهل تصدير هذا الانتاج ونوسع أسواقه؟ لماذا لم تحدد كيفية زيادة النمو الذي يقارب الصفر بالمئة؟ نتفق جميعا على صعوبة واقعنا، لكننا نختلف في كيفية معالجته. ومع ذلك، لسنا أول بلد يمر في ظروف اقتصادية صعبة. وبالتالي، ليس علينا اختراع الحلول، إنما التوافق عليها. معروف أنه في الأزمات الاقتصادية تزيد الدول من الانفاق الاستثماري في القطاعات الانتاجية وتشجع عليه، فلم نسلك نحن طريقا معاكسا باتجاه التقشف والانكماش؟".

أضاف: في الموازنة، كما في بعض المواقف المعلنة، يتمسك البعض بمبدأ وجوب استمرار الدولة بإدارة مؤسساتها. في الأساس، هذا مطلبنا كونه إحدى حلقات تعزيز قدرة الدولة وترسيخ وجودها أمام كل التحديات التي تواجهها اقتصاديا، لكن واقع الحال يقول إن إدارات الدولة بمعظمها ينخرها الفساد والفاسدين والسماسرة وأزلام المحسوبيات وأفراد بلاط التوظيف العشوائي، وحديثا "غير القانوني" وإحياء الزبائنية السياسية. وأمام هذه الحقيقة المريرة التي ارتكبتها السلطة السياسية بنفسها على مدى عقود، وأمام تراجع دور الأجهزة الرقابية، علينا أن نعترف أنه لا يمكننا الاستمرار على النمط نفسه".

وسأل: "لما كل هذا التمسك بالإدارة الشاملة لمؤسسات تغرقنا في الوقت الذي نستطيع الاستفادة منها لتنتشلنا؟ وسأكتفي بتأييد ما يمكن البناء عليه، وأمتنع عن التصويت على موازنة لا يبدو أن أحدا مقتنع بها، ولو كان مستعدا لتبنيها".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني