2020 | 17:27 كانون الثاني 19 الأحد
"ام تي في": المردة لن يشارك في الحكومة لكنه سيعطي الثقة لحكومة حسان دياب | ماكرون: إرسال مقاتلين سوريين موالين لتركيا إلى ليبيا يجب أن يتوقف | "الجديد": من المؤكد ان حكومة دياب ستكون مؤلفة من 18 وزيرا | أوساط فلسطينية للـ"ام تي في" نفت توجه باصات من مخيم نهر البارد باتجاه ساحة النجمة في بيروت | "الميادين": لا إعلان للحكومة اليوم ومشاركة تيار المردة فيها أمر حتمي | فرنجية يعقد مؤتمرا صحافيا يوم الثلاثاء المقبل للحديث عن أسباب عدم مشاركته في الحكومة | جنبلاط: لا تستأهل بيروت من الحمرا إلى مار إلياس الى وسط المدينة هذه المعاملة التي فيها شبه تدمير لها | زلزال بقوة 5.7 درجة يهز جنوب شينجيانغ في الصين | التحكم المروري: طريقا ترشيش زحلة وضهر البيدر سالكتان أمام كل المركبات | معلومات للـ"ال بي سي": لقاء مرتقب بين عون ودياب عند الخامسة في بعبدا واذا تم الاتفاق على صيغة نهائية تُعلن الحكومة هذا المساء | غوتيريش: أكثر من 170 ألف شخص شردوا من منازلهم بسبب الصراع الجاري في ليبيا ولا يوجد أي حل عسكري للأزمة هناك | انطلاق أعمال مؤتمر برلين حول ليبيا |

بين الصلاة في القدس والمظاهر "الخدّاعة".. استعدّوا للأسوأ!

خاص - الأربعاء 17 تموز 2019 - 05:59 - كريم حسامي

بين الحرب الشاملة أو الصفقة الكبرى...لا يوجد خيار ثالث. والأكثر ترجيحاً هو الأوّل.

الشروط التي يضعها الطرفان لوقف التصعيد لن تتحقق، لذلك لا تنازل من أحد ولا مفاوضات، وبالتالي إلى مزيد من التوتّر.

فالقاعدة الأساسية لهذه الحقبة الطويلة التي دخلناها وتمتد لسنوات، هي أنّ المظاهر "خدّاعة"، فشعار المرحلة هو الكذب على الشعوب عبر المواقف السياسية نفسها المُكرّرة عبر الشهور الماضية، والتي ستستمر لفترة قليلة قبل توقّفها.

هذه المواقف تقول إنّهم لا يريدون الحرب والمفاوضات هي الحلّ، وهدف هذا الأسلوب الذي لا يجب على أحد الوقوع بفخّه، هو تصديق الروايات الرسمية، فيجب أن نكون تعلّمنا من تجارب الماضي، من حرب العراق وما بعدها. فاستراتيجيتهم منذ عقود هي: كرّر الرواية الكاذبة ألوف المرات حتّى يُصدّقها العالم، أيّ عملية شبيهة بالتنويم المغناطيسي.

الصلاة في الأقصى

وراء هذه الخطابات، تُفرَض مزيد من العقوبات التي لن تثمر، فتتصاعد الاجراءات العسكرية والأمنية بين الطرفين، إضافة إلى التخطيط للحرب بتفاصيلها المملة.

وخير دليل على ذلك، وفق الأوساط الدولية، انّ الوجود العسكري في الشرق الأوسط والخليج من قطع عسكرية وحاملات الطائرات وغيرها، وصل لحجم لم يَسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن إعلان واشنطن تشكيل تحالف دولي قريب لحماية الملاحة في مضيق "هرمز".

أمّا الدليل الأهم، فهو مقابلة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله. ووفق هذه الأوساط، أكّد نصرالله بطريقة غير مباشرة أنّ الحرب اقتربت جدّاً، عبر قوله حرفياً: "حسب المنطق وتطوُّر الأحداث في المنطقة والعالم، أنا من الذين يملكون أملاً كبيراً جدّاً بالصلاة في القدس".

هذا الكلام يشير طبعاً إلى أنّ الحزب والمحور الممانع يُخطّطون بدقة لما هو آتٍ، والذي سيمنحهم فرصة الصلاة في القدس المحتلة من إسرائيل. وبالتالي لا يمكن لاثنان الاختلاف أنّه من المستحيل الوصول لهذه الفرصة بسلام، فكيف ستتطوّر الأمور؟ وهل يتحدّث نصرالله عن أشهر وسنين عندما أشار إلى أنّ أمله كبير جدّاً.

فمن أجل الوصول لهذه الفرصة، على المسار أن يكون طويلاً ودموياً، لكنّ سريعاً، أمام عدوّ كإسرائيل.

يُضاف إلى ذلك اعتماد نصرالله أسلوب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عبر إظهار الأهداف الإسرائيلية التي سيضربها حزبه على خريطة لفلسطين.

فيما أعطت التقارير والتحاليل تلميحاً عن مدّة الحرب، من يوم إلى ثلاثة أشهر. وأنّها ستكون مُدمّرة ومهلكة للجميع.

توازياً، يجب الإشارة للتهديد الخطير جدّاً والغير مسبوق لنتنياهو بأنّ المقاتلات الإسرائيلية يمكن أن تصل إلى إيران. فهل تصدق التقارير التي تتحدث عن واحد من خيارين أو تستبق إسرائيل الأحداث وتشنّ هجوماً مباغتاً على إيران، أم تستدرج الأخيرة إسرائيل لردّة فعل عبر هجمة استباقية من سوريا، أو لبنان؟

وتنسحب هذه التطورات على لبنان الذي سيكون أكثر البلدان تضرُّراً حيث يراوح مكانه من دون إجتماع للحكومة للاسبوع الثالث والامور إلى المزيد من التعقيد.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني