2020 | 18:54 كانون الثاني 19 الأحد
تعمل 8 فرق من الصليب الاحمر اللبناني على إسعاف المصابين في تظاهرة وسط بيروت ونقل الجرحى وتمّ نقل 10 إصابات حتى الساعة | اجتماع امني بعبدا غدا برئاسة الرئيس عون وحضور وزراء الدفاع والداخلية وقادة الاجهزة الامنية لعرض الاوضاع الامنية والاجراءات الواجب اتخاذها | مصادر الـ ان بي ان: الكثير من النقاط تمّ التفاهم عليها بين عون و دياب على ان تستكمل لاحقاً وهناك رغبة لتسهيل التشكيل و عون قدّم كل التسهيلات | المتظاهرون: القوى الامنية تستخدم الرصاص المطاطي | حراك صيدا: توقيف أكثر من 4 شاحنات محملة بالنفايات | الصليب الأحمر يقوم بإسعاف عدد من الجرحى جراء المواجهات في محيط مجلس النواب | توتر في وسط بيروت بين المتظاهرين والعناصر الامنية الموجودة في محيط مجلس النواب | أل بي سي: فشل اللقاء بين عون ودياب في معالجة مشكلة توزير امل حداد ومنحها رئاسة الحكومة بلا حقيبة وفي زيادة عدد الوزراء الى 20 | رمي كثيف للحجارة في هذه الاثناء باتجاه قوى الامن في محيط مجلس النواب | اليمن: المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث: ندين تصاعد الأنشطة العسكرية في محافظات صنعاء وصعدة ومأرب | حاجز ضخم للفهود على اوتوستراد الكازينو باتجاه بيروت | فريد هيكل الخازن: إذا العهد قوي وهيك عم بيصير منيح اللي ما كان العهد ضعيف |

الرؤساء السابقون للحكومة ماذا حملوا الى الرياض؟

الحدث - الأربعاء 17 تموز 2019 - 05:57 - مروى غاوي

فرضت زيارة رؤساء الحكومة السابقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام الى المملكة العربية السعودية إيقاعها في سياق الاحداث الاخيرة المتتالية من حادثة قبرشمون الى مناقشة الموازنة واستمرار تعطل مجلس الوزراء.
فمشهد رؤساء الحكومة معاً تمت مشاهدته في أكثر من محطة لبنانية جامعة لكن انتقالهم الى جدة في هذه اللحظة السياسية له رمزيته وتفسيراته واهدافه.
وإذا كان ما حكي في لقاءات رؤساء الحكومة بالقيادات العليا في المملكة يبقى داخل جدران القصور الملكية، إلا أن المكتوب في الجولة يقرأ من عنوانه الكبير وهو حماية الطائف اولاً ورئاسة الحكومة ومنع التعدي على صلاحيات الرئاسة الثالثة ومنع استفراد الرئيس سعد الحريري ووضع خريطة عمل للمرحلة المقبلة باشراف ودعم من المملكة.
ليس الرؤساء الثلاثة الذين اجتمعوا في جدة "ملائكة" في السياسة وليس سراً أنهم اخصام لدودين ومنافسين سابقين ودائمين لرئيس الحكومة سعد الحريري، إذ أن لكل منهم حساباته الخاصة، لكنهم متفقون على نقطة واحدة وهي حماية موقع رئاسة الحكومة، وصار واضحاً أن الرؤساء الثلاثة لا يتحركون الا في الازمات وقد تحولوا الى احتياط لرئاسة الحكومة كلما تعثرت التسوية، علما ان الرؤساء السنيورة وميقاتي وسلام وقفوا ضد تسوية عام 2016 ومنهم من كان ضد انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية .
وفق المعلومات فان تحرك الرؤساء الى السعودية جاء بناء لإتفاق تنسيقي مسبق مع تيار المستقبل، وأن رئيس الحكومة سعد الحريري في أجواء الإعداد للزيارة ومتابع لها من ألفها الى يائها من تحديد الموعد الى التفاصيل وجدول الاعمال والملفات التي ستطرح في اللقاءات مع الجانب السعودي.
الهدف الاساسي من اجتماع المملكة هو حماية الطائف من الانتكاسات السياسية في ضوء اختلال موازين القوى الحاصل واهتزاز الاتفاق لصالح التسوية وبسبب الحصار الذي يتعرض له رئيس الحكومة سعد الحريري داخلياً.
موضوع حزب الله وفق المعلومات حضر أيضاً وقد يكون أحد الاطباق الرئيسية على الطاولة وله الحصة الاساسية من النقاش بعد عودة الرياض الى الامساك ببعض المفاصل واهتمامها بالملف اللبناني واعتباره من الاولويات المقبلة، حيث تؤسس اللقاءات في السعودية لمرحلة جديدة بعد مرحلة ضمور الدور السعودي في المنطقة .
وفق المعلومات فإن تيار المستقبل يبدو مرتاحاً للاجتماع السعودي كما تردد قيادات فيه، حيث يعتبر نقطة تحول بعد تراجع الحضور السعودي في السياسة اللبنانية في السنوات الاولى للعهد الحالي.
حركة الثلاثي السنيورة وميقاتي وسلام تتلازم مع خطوات سعودية ايجابية تجاه لبنان ثمثلت برفع الحظر عن سفر الرعايا السعوديين الى بيروت واستقبال قائد الجيش العماد جوزف عون قبل شهر في المملكة والتكريم الذي حظي به ودعم المؤسسة العسكرية من قبل المملكة، فيما كانت الاجواء السعودية ملبدة بملفات وقف الهبة العسكرية الى الاجهزة الامنية وأزمة تدهور العلاقة مع سعد الحريري بسبب التسوية.
في الشق المعنوي والسياسي ايضاً، فان الزيارة تساهم بتحصين سعد الحريري داخلياً ومده بجرعات دعم معنوية من المملكة والتفاف رؤساء الحكومة السابقين حوله، كما تشد العصب السني الذي يتراخى في الازمات.
وفق ما يتسرب من العائدين من زيارة السعودية فان قيادات المملكة تتفهم حيثية الحريري الحالية ووضعه كرجل دولة ملزم بطريقة معينة من التعامل مع الافرقاء في بعض الملفات، خصوصاً أنه لم يتوغل كثيراً في زواريب العقوبات الاميركية ضد نواب وقيادات حزب الله، واتخذ ما تمليه عليه الشراكة الحكومية مع حزب الله.
لا حاجة للقول إن المملكة تراقب التحولات السياسية للحريري الذي أعاد لمّ الشمل مع النائب السابق وليد جنبلاط ولموقفه المتصلب بمنع استفراد وليد جنبلاط في حادثة قبرشمون، ولتحسين التشاور والعلاقة مع القوات اللبنانية وإعادة التموضع السياسي الى جانب الحلفاء في اللحظات المصيرية.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني