2019 | 07:46 آب 20 الثلاثاء
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | "الجمهورية": باسيل يعتبر أنّ حماية وزير الخارجية ورئيس التيار المسيحي الأكبر وتأمين أمنه وحمايته كوزير ونائب وزعيم هي من مسؤولية القوى الامنية كافة | التحكم المروري: قتيل و15 جريحا في 14 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | مصادر "الجزيرة": توافق قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان على قائمة مرشحيها للمجلس السيادي | مصادر "القوات" لـ"الجمهورية": القوات تطالب بإستنفار نيابي وحكومي في هذه المرحلة لكي تتمكّن الحكومة من إيصال لبنان إلى شاطئ الأمان | بطيش لـ"الجمهورية": لم يتم يوماً تسريب أي معلومات من وكالات التصنيف وإني أنتظر النتائج وعودة الحريري وكل الاحتمالات واردة | مصادر لـ"الأنباء": الحريري لا يعمل من أجل نفسه او من أجل حزب او طائفة بل يسعى الى مواجهة المخاطر التي يقود بها البعض لبنان خصوصا ان المخاطر على الأبواب | مسؤول بالخارجية الأميركية: أي جهود لمساعدة الناقلة الإيرانية قد يُنظر لها على إنها دعم لمنظمة تدرجها واشنطن على قائمة المنظمات الإرهابية | مسؤول بالخارجية الأميركية: واشنطن أوضحت موقفها لليونان بشأن ناقلة النفط الإيرانية | وكالة عالمية نقلا عن المرصد السوري: القوات الحكومية وحلفاؤها يدخلون بلدة خان شيخون في إدلب السورية ومعارك برية محتدمة في مناطق بالبلدة | وكالة عالمية: التحالف بقيادة السعودية يشن هجمات على أهداف عسكرية للحوثيين في صنعاء | الرئيس الجزائري المؤقت: الانتخابات الرئاسية ليست فقط ضرورة حتمية بل وحلا دستوريا مستعجلا |

الرؤساء السابقون للحكومة ماذا حملوا الى الرياض؟

الحدث - الأربعاء 17 تموز 2019 - 05:57 - مروى غاوي

فرضت زيارة رؤساء الحكومة السابقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام الى المملكة العربية السعودية إيقاعها في سياق الاحداث الاخيرة المتتالية من حادثة قبرشمون الى مناقشة الموازنة واستمرار تعطل مجلس الوزراء.
فمشهد رؤساء الحكومة معاً تمت مشاهدته في أكثر من محطة لبنانية جامعة لكن انتقالهم الى جدة في هذه اللحظة السياسية له رمزيته وتفسيراته واهدافه.
وإذا كان ما حكي في لقاءات رؤساء الحكومة بالقيادات العليا في المملكة يبقى داخل جدران القصور الملكية، إلا أن المكتوب في الجولة يقرأ من عنوانه الكبير وهو حماية الطائف اولاً ورئاسة الحكومة ومنع التعدي على صلاحيات الرئاسة الثالثة ومنع استفراد الرئيس سعد الحريري ووضع خريطة عمل للمرحلة المقبلة باشراف ودعم من المملكة.
ليس الرؤساء الثلاثة الذين اجتمعوا في جدة "ملائكة" في السياسة وليس سراً أنهم اخصام لدودين ومنافسين سابقين ودائمين لرئيس الحكومة سعد الحريري، إذ أن لكل منهم حساباته الخاصة، لكنهم متفقون على نقطة واحدة وهي حماية موقع رئاسة الحكومة، وصار واضحاً أن الرؤساء الثلاثة لا يتحركون الا في الازمات وقد تحولوا الى احتياط لرئاسة الحكومة كلما تعثرت التسوية، علما ان الرؤساء السنيورة وميقاتي وسلام وقفوا ضد تسوية عام 2016 ومنهم من كان ضد انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية .
وفق المعلومات فان تحرك الرؤساء الى السعودية جاء بناء لإتفاق تنسيقي مسبق مع تيار المستقبل، وأن رئيس الحكومة سعد الحريري في أجواء الإعداد للزيارة ومتابع لها من ألفها الى يائها من تحديد الموعد الى التفاصيل وجدول الاعمال والملفات التي ستطرح في اللقاءات مع الجانب السعودي.
الهدف الاساسي من اجتماع المملكة هو حماية الطائف من الانتكاسات السياسية في ضوء اختلال موازين القوى الحاصل واهتزاز الاتفاق لصالح التسوية وبسبب الحصار الذي يتعرض له رئيس الحكومة سعد الحريري داخلياً.
موضوع حزب الله وفق المعلومات حضر أيضاً وقد يكون أحد الاطباق الرئيسية على الطاولة وله الحصة الاساسية من النقاش بعد عودة الرياض الى الامساك ببعض المفاصل واهتمامها بالملف اللبناني واعتباره من الاولويات المقبلة، حيث تؤسس اللقاءات في السعودية لمرحلة جديدة بعد مرحلة ضمور الدور السعودي في المنطقة .
وفق المعلومات فإن تيار المستقبل يبدو مرتاحاً للاجتماع السعودي كما تردد قيادات فيه، حيث يعتبر نقطة تحول بعد تراجع الحضور السعودي في السياسة اللبنانية في السنوات الاولى للعهد الحالي.
حركة الثلاثي السنيورة وميقاتي وسلام تتلازم مع خطوات سعودية ايجابية تجاه لبنان ثمثلت برفع الحظر عن سفر الرعايا السعوديين الى بيروت واستقبال قائد الجيش العماد جوزف عون قبل شهر في المملكة والتكريم الذي حظي به ودعم المؤسسة العسكرية من قبل المملكة، فيما كانت الاجواء السعودية ملبدة بملفات وقف الهبة العسكرية الى الاجهزة الامنية وأزمة تدهور العلاقة مع سعد الحريري بسبب التسوية.
في الشق المعنوي والسياسي ايضاً، فان الزيارة تساهم بتحصين سعد الحريري داخلياً ومده بجرعات دعم معنوية من المملكة والتفاف رؤساء الحكومة السابقين حوله، كما تشد العصب السني الذي يتراخى في الازمات.
وفق ما يتسرب من العائدين من زيارة السعودية فان قيادات المملكة تتفهم حيثية الحريري الحالية ووضعه كرجل دولة ملزم بطريقة معينة من التعامل مع الافرقاء في بعض الملفات، خصوصاً أنه لم يتوغل كثيراً في زواريب العقوبات الاميركية ضد نواب وقيادات حزب الله، واتخذ ما تمليه عليه الشراكة الحكومية مع حزب الله.
لا حاجة للقول إن المملكة تراقب التحولات السياسية للحريري الذي أعاد لمّ الشمل مع النائب السابق وليد جنبلاط ولموقفه المتصلب بمنع استفراد وليد جنبلاط في حادثة قبرشمون، ولتحسين التشاور والعلاقة مع القوات اللبنانية وإعادة التموضع السياسي الى جانب الحلفاء في اللحظات المصيرية.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني