2020 | 03:23 كانون الثاني 23 الخميس
عودة الهدوء الى منطقة الناعمة | اشكال في الناعمة اثر محاولة قطع الطريق | ميرفي: لدينا قلق من مكامن الضعف بالأمن القومي المتمثلة باستخدام كوشنر تطبيق واتس أب في علاقته مع بن سلمان | الجيش منع المتظاهرين من قطع طريق الناعمة | السيناتور ميرفي يطالب مديري الاستخبارات القومية وإف بي آي بالتحقيق في احتمال اختراق بن سلمان هاتف بيزوس | إدارة مطار معيتيقة الدولي تعلن تعليق الملاحة الجوية ونقل الرحلات إلى مطار مصراتة اعتبارا من اليوم الخميس | هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب جنوب إيران | اعادة فتح السير عند تقاطع مسجد عبد الناصر كورنيش المزرعة | ترامب يشكو من معاملة التجارة العالمية غير العادلة لبلاده | لتحكم المروري: إعادة فتح السير على طريق المحمرة | وزير داخلية حكومة الوفاق لـ"الجزيرة": حفتر لم يستجب خطيا بالتوقيع على الهدنة ولم يتعهد بإعادة فتح موانئ النفط | إنتشار كثيف للجيش في مناطق المتن في عين الرمانة وفرن الشباك وجل الديب |

زلزال في بالي... ذعر بين السكان وأضرار طفيفة

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 16 تموز 2019 - 16:02 -

أدى زلزال بقوة 5.7 درجات على مقياس ريختر ذرب جزيرة بالي الإندونيسية، الثلاثاء، إلى أضرار طفيفة لكن حالة من الذعر سرت بين الناس، نظرا إلى السجل الأسود للكوارث الطبيعية في هذا البلد الآسيوي.

ووقع الزلزال على الساعة 7:18 صباحا (0018 ت غ) في بالي، وجاء في ذروة الموسم السياحي، أما مركزه فيبعد 82.1 كيلومترا جنوب غرب دينباسار، عاصمة الجزيرة، وفق بيانات المركز الأميركي للجيوفيزياء.

وتم إخلاء فنادق، كما ذكرت وسائل الإعلام المحلية، لكن مطار "نغورا" راي الدولي قال إن الرحلات الجوية لم تتأثر.

وأوردت التقارير الأولية، أن عمق الزلزال الذي شعر به حتى سكان جاوة المجاورة، كان نسبيا وبلغ 91 كيلومترا، ولم يؤد إلى إطلاق تحذير من حصول تسونامي كما لم يسفر عن ضحايا.

ووصف سكان بالي حالة الذعر التي انتابتهم لدى وقوع الزلزال. وقالت كومانغ سودياني؛ وهي إحدى سكان دينباسار، لوكالة فرانس برس "كنت أحمل طفلي عندما شعرت بالزلزال، كان قويا، ركضت على الفور إلى الخارج ورأيت كثيرا من الناس في الشوارع".

وأظهرت صور نشرتها وكالة إدارة الكوارث بعض الأضرار الطفيفة على واجهات المتاجر والمعابد في هذه الجزيرة ذات الغالبية الهندوسية.

وقال رحمات تريونو المسؤول عن إدارة الزلازل والتسونامي في الوكالة "تلقينا معلومات عن أضرار مثل القرميد المتساقط أو ألواح الزجاج المكسورة في العديد من المنازل والمكاتب".

وتعرض حوالى 20 منزلا ومدرسة ومعبدا ومكاتب لأضرار طفيفة، خصوصا في منطقة بادونغ بالقرب من منطقة كوتا السياحية في الجزيرة، كما ذكرت السلطات المحلية.

وتقع إندونيسيا، التي تتألف من 17 ألف جزيرة وتشكلت من خلال تقارب ثلاث صفائح تكتونية كبيرة (الهندية -المحيط الهادئ، والأسترالية، والأوراسية)، في منطقة حزام النار بالمحيط الهادئ، وهي منطقة ذات نشاط زلزالي قوي.

وتعرض أرخبيل الملوك في شرق إندونيسيا، الأحد، لزلزال عنيف بلغت قوته 7.3 درجات، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وألحق أضرارا بأكثر من ألف منزل.

وفي العام الماضي، أوقع زلزال بقوة 7.5 درجات أعقبه تسونامي في بالو بجزيرة سولاويسي، أكثر من 2200 قتيل وفقدان الآلاف.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني