2019 | 18:52 آب 19 الإثنين
بوتين: الجماعات المسلحة زادت من رقعة سيطرتها في إدلب السورية | ماكرون خلال لقائه مع بوتين: نحترم الاتفاق النووي وعملنا على تخفيف التوتر في المنطقة | المرصد السوري: 25 ألف شخص نزحوا من جنوب إدلب خلال الساعات الـ24 الأخيرة | البرلمان التونسي يدعو إلى جلسة استثنائية الخميس المقبل لمناقشة تعديل قانون الانتخابات | حسن فضل الله طالب بلجان تحقيق برلمانية لمحاسبة الفاسدين واعتماد معيار الكفاية ومشاريع لتوفير فرص عمل | الرئيس عون للبنانيين: تنفيذ الورقة الاقتصادية بحاجة الى التعاون بين كافة السلطات وانا اقوم باعادة تطبيق الدستور والاصلاح يتطلب وقتاً | الرئيس عون: لم نتبلغ اي امر حول العقوبات الاميركية على شخصيات قريبة من حزب الله | معلوف للـ"ام تي في": نحن أول من طرح عنوان "محاربة الفساد" واصطدمنا بمواد قانونية تغطّي الفاسدين | خليل من المرفأ: لا خيمة فوق رأس أحد من الجمارك بعد اليوم وحق الدولة للدولة فقط | قيادة الجيش تنفي ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن عودة العمل بالتجنيد الالزامي | انقلاب سيارة على اوتوستراد بحمدون باتجاه عاريا تسبّب بازدحام مروري في المحلة | جولة مفاجئة لوزير المالية علي حسن خليل في مرفأ بيروت |

عون واعدا: ستصدر موازنة العام 2020 في موعدها الدستوري

أخبار محليّة - الثلاثاء 16 تموز 2019 - 14:05 -

هنأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير واعضاء مجلس ادارة الجمعية على الثقة التي نالوها في الانتخابات الاخيرة، متمنياً ان يتمكن مجلس الادارة الجديد للجمعية من تحقيق ما يصوب اليه اعضاء الجمعية، مركزاً على اهمية القطاع المصرفي في الحياة الاقتصادية اللبنانية وعلى ضرورة التعاون بين المصارف والمؤسسات الرسمية المعنية بالشؤون المالية والاقتصادية والمصرفية لدعم الاستقرار المالي والنقدي في البلاد.
واكد الرئيس عون العمل على تحصين الوضع الاقتصادي لاسيما بعد اقرار موازنة العام 2019، واعداً بأن موازنة العام 2020 ستصدر في موعدها الدستوري وستكون موازنة متوازنة واصلاحية، وقال: " سنتمكن من تجاوز الازمة التي تمر بها راهناً بالتعاون بين جميع المعنيين، لاسيما اولئك الذين يضعون المصلحة العليا للبنان واللبنانيين فوق كل اعتبار."
وكان رئيس الجمعية الدكتور سليم صفير استهل اللقاء بشكر رئيس الجمهورية على الاهتمام الذي يوليه بالشأنين المصرفي والاقتصادي في البلاد، وعرض واقع المصارف وضرورة مشاركة الجمعية خلال اعداد موازنة العام 2020 نظرا للدور الذي تلعبه في الحياة الاقتصادية اللبنانية.
ثم دار نقاش حول الاوضاع العامة في البلاد وعمل المصارف.
تصريح الدكتور صفير
وبعد اللقاء، تحدث الدكتور صفير الى الصحافيين فقال: "لقد تشرّفنا اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية، وكانت مناسبة عرضنا خلالها الأوضاع الاقتصادية والمالية السائدة في البلاد. شدّد فخامة الرئيس على الدور البارز الذي يضطلع به القطاع المصرفي كركيزة أساسية للاقتصاد ولدعم الاستقرار في لبنان. أما من جهتنا، فقد أكدنا على أهمية المرحلة الراهنة لناحية اقرار الموازنة بإصلاحاتها، والالتزام بنسبة العجز المقدرة بـ7%. فضلاً عن ضرورة اتخاذ كل الخطوات اللازمة لتحسين الوضع المالي، بخاصة تنفيذ خطة الكهرباء ومشاريع "سيدر"، والبدء بعمليات التنقيب عن النفط والغاز.
المصارف اللبنانية مميزة وتتمتع بسيولة مرتفعة. ولبنان لديه كل الإمكانات والعناصر الشبابية. والوضع يتطلب اولاً اصلاح هذا المسار، كي نتمكّن كقطاع مصرفي من الاستمرار في مسيرتنا بدعم الاقتصاد وخلق فرص العمل. أما في ما يتعلق بالاجراءات التي صدرت مؤخراً، فقد طمأنّا فخامته إلى متانة القطاع المصرفي اللبناني ومناعته، لا سيما وان جمعية المصارف نجحت خلال السنوات الاخيرة في تطبيق أفضل قواعد الامتثال، والالتزام بالتعاميم الموضوعة من قبل حاكمية مصرف لبنان، كما بالمعايير الدولية. هذا وان قطاعنا على علاقة جيدة مع مراكز القرار السياسي والمالي في الولايات المتحدة الاميركية وفي اوروبا. ولا بد في هذا المجال من التنويه بجهود حاكمية مصرف لبنان في حماية الاستقرار النقدي وسمعة القطاع المصرفي، مؤكدين استمرارنا بمتابعة كل القضايا والتحديات المحلية والخارجية".
إلى ذلك، استقبل الرئيس عون رئيس أبرشية بيروت وجبيل وتوابعها للروم الكاثوليك المطران جورج بقعوني مع وفدٍ من مجلس إدارة الجمعية الخيرية للروم الكاثوليك في بيروت وضواحيها برئاسة روجيه نسناس الذين شكروه على رعايته وحضوره حفل تدشين المركز الرعائي الاستشفائي المتخصّص "واحة الحياة".

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن سمعة لبنان في ما يتعلق بحقوق الانسان "مهمة بالنسبة الينا جميعا، ويجب الحفاظ عليها." وشدد أمام أعضاء الهيئة الوطنية لحقوق الانسان والمتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب، الذين اقسموا اليمين امامه قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، على أنه يمنحهم سقفاً فولاذياً من الحماية ليتمكنوا من أداء عملهم، وتوجه اليهم بالقول: "مهمتكم صعبة ولكنني سأكون معكم"، مشيراً الى انه سبق ومنح حمايته للقضاة وطلب منهم اطلاعه على أي ضغط يتعرضون له.
ولفت الرئيس عون أعضاء الهيئة إلى أن هناك الكثير من القضايا التي عليهم البدء بالعمل عليها، وهناك ملف في عهدته سيكون على اعضاء الهيئة درسه واقتراح اللازم في شأنه، علماً ان عدداً من النواب اعدوه ورفعوه الى رئاسة الجمهورية.
وكان اعضاء الهيئة: القاضي خليل ابو رجيلي، البروفسور فضل ضاهر، الدكتورة جوزيان ماضي سكاف، المحامي ريمون مدلج، المحامية الدكتورة رنا الجمل، السيد علي يوسف، السيد بسام القنطار، الدكتور فادي جرجس، والسيدة رضى رامز عازار اقسموا امام الرئيس عون اليمين الاتي نصه: "أقسم بالله العظيم أن أقوم بمهامي في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأمانة وإخلاص وإستقلالية، وأن أتصرف في كل ما أقوم به تصرفاً يوحي بالثقة والحرص على سيادة الحق وحماية حقوق الإنسان وتعزيزها"، وغاب عن قسم اليمين عضو الهيئة الدكتور بلال صبلوح لوجوده خارج لبنان.
 بعد ذلك، القى القاضي ابو رجيلي كلمة باسم اعضاء الهيئة شكر فيها الرئيس عون على الثقة التي وضعها بهم، مشيراً إلى انهم بعد أداء القسم، سينتخبون رئيسا للهيئة وأعضاء مكتبها، ثم سيقومون بتحضير المراسيم التنظيمية والمالية، ونظام أخلاقيات المهنة، ليبدأوا العمل فور تأمين المقر والميزانية. واضاف :"نتطلع الى فخامتكم وسائر المسؤولين لمؤازرتنا في هذه المهمة الصعبة لأننا اول هيئة تأسيسية، وقد بدأنا بالفعل العمل منذ سنة ولم نقف مكتوفي الايدي، فاجتمعنا وحضرنا المؤتمرات والتدريبات، ونحن اليوم جاهزون للانطلاق، ونتطلع الى فخامتكم كأب روحي للمؤسسة لأننا مسؤولون عن حقوق الانسان وعن الحق الاسمى اي الدستور، الى جانب المجلس الدستوري، وانتم الحارس الاول للدستور".
يذكر ان الهيئة انشئت بموجب القانون الرقم 62 تاريخ 27 تشرين الاول 2016 وهي تعمل على حماية حقوق الانسان وتعزيزها في لبنان وفق المعايير الواردة في الدستور اللبناني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والإتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، والقوانين اللبنانية المتفقة مع هذه المعايير. ولها في ذلك أن تتواصل بشكل مستقل مع الهيئات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الإنسان وبشكل خاص، تناط بالهيئة مهام عدة منها: رصد مدى تقيّد لبنان بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني ووضع ونشر التقارير الخاصة أو الدورية بشأنها، وابداء الرأي في كل ما تستشار به الهيئة من المراجع المختصة أو تبادر إليه لناحية احترام معايير حقوق الإنسان، ولها من تلقاء نفسها إبداء الرأي في جميع التشريعات والمراسيم والقرارات ومشاريعها والسياسات المتّبعة بهذا الخصوص، اضافة الى: تلقي الشكاوى والإخبارات التي تردها المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان، والمساهمة في معالجتها عن طريق المفاوضة والوساطة أو عن طريق المقاضاة، والمساهمة في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتحفيز تنفيذ برامج التربية على حقوق الإنسان وتطويرها. وتعمل لجنة الوقاية من التعذيب ضمن الهيئة على حماية حقوق الاشخاص المحتجزين والمحرومين من حريتهم وفق أحكام هذا القانون، ووفقاً لالتزامات لبنان بموجب بروتوكول إتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية والمهنية. وتتمتع اللجنة بالشخصية القانونية المستقلة في كل ما يتعلق بالتعذيب والوقاية منه، وتضع الهيئة واللجنة، كل في اختصاصها، تقريراً موحداً يتضمن برنامجها السنوي وإنجازاتها والصعوبات التي واجهتها، وترفع الهيئة تقريراً موحداً الى رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء ورئيس مجلس القضاء الاعلى، وينشر في الجريدة الرسمية، ويعود لمجلس النواب أن يناقش هذا التقرير.
يذكر ان اعضاء الهيئة واللجنة يتمتعون وفقا للقانون بالحصانة.
الوزير السابق رائد خوري والدكتور فادي عسلي
الى ذلك، كانت للرئيس عون لقاءات تناولت مواضيع عدة.
واستقبل في هذا السياق، الوزير السابق رائد خوري ومستشار رئيس الجمهورية لشؤون الخليج الدكتور فادي عسلي، واجرى معهما جولة افق تناولت التطورات العامة في البلاد اضافة الى الاوضاع الاقتصادية ومسار اعداد مشروع موازنة العام 2020، اضافة الى متابعة خطة النهوض الاقتصادي وتوصيات مؤتمر " سيدر".
المطران بقعوني والجمعية الخيرية للروم الكاثوليك
واستقبل الرئيس عون راعي ابرشية بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الكاثوليك المطران جورح بقعوتي، مع وفد من مجلس ادارة الجمعية الخيرية للروم الكاثوليك في بيروت وضواحيها برئاسة السيد روجيه نسناس، الذين شكروا رئيس الجمهورية على رعايته وحضوره حفل تدشين المركز الرعائي الاستشفائي المتخصص " واحة الحياة" في الاشرفية.
والقى المطران بقعوني كلمة عبّر فيها عن سعادته لحضور الرئيس عون حفل التدشين، وتلاه رئيس الجمعية السيد نسناس الذي قال في كلمته:" لقد اتى حضوركم، ليعكس دعمكم لكل مبادرة تسهم في خدمة المواطن والمجتمع، وليؤكد احتضانكم لنهج التعاضد من اجل البناء، والجمعية الخيرية للروم الكاثوليك اصيلة في تراثها بمقدار ما هي وفية لكل لبنان. لقد اقدمت على انجاز هذا الصرح، بفضل كل المساهمين والمتعاونين ليكون اكثر من مركز صحي رعائي، و"واحة الحياة" يجسد نبض الصبر والعزم على مواجهة العقبات، واقدام الكل على التبرع وعمل الخير، بمقدار ما يوفر الرعاية الصحية والاجتماعية للمرضى والمسنين، وهذا الصرح هو هدية من طائفة الروم الكاثوليك لكل لبنان، ويضم نخبة من مشاهير الاطباء والاختصاصيين، كما يحتوي على احدث التجهيزات كي يقدم افضل الخدمات للجميع". واضاف: " واحة الحياة" يحمل بالاضافة الى مهماته، ثلاثة ابعاد: بعد التعاضد الاجتماعي والخيري، بعد الرعاية الصحية والطبية، والبعد الانمائي والعمراني"، ولانه كذلك فهو يحمل بعدا وطنيا يؤكد قيم الانفتاح والشراكة والعطاء، ليكون الى جانب الدولة في مواجهة التحديات الصحية والاجتماعية. ومن هنا هو يعكس التعاون والتكامل بين القطاع الخاص والدولة. ولقد اكدت مرارا ان اساس النهوض التنموي يقوم على مبدأين: التكامل الاقتصادي والتكافل الاجتماعي، لاسيما في هذه المرحلة الدقيقة حيث تقودون، رغم العواصف، مسيرة الانقاذ والاصلاح والنهوض".
ورد الرئيس عون بكلمة رحّب فيها بالوفد، وشدد خلالها على اهمية ما تقوم به الجمعية في خدمة المريض المحتاج. وعبّر الرئيس عون عن سروره بترؤسه احتفال تدشين "واحة الحياة"، وشعوره بأن الذين تبرعوا من اجل انشاء المقر، اعطوا من ذاتهم لبناء مكان كامل المواصفات والتقنيات من اجل تلبية كل الحاجات التي تتطلّبها رعاية المريض والمسنّ بصرف النظر عن وضعه المادي.
واضاف الرئيس عون: "ان البعد الانساني هو الغالب على "واحة الحياة" التي هي عمل ليس بالسهل انجازه، ولكن بفضل تضحياتكم ومثابرتكم استطعتم تخطي كل العقبات. وفقكم الله في مسعاكم، والى مزيد من العطاء".
وفد قيادة الجيش
كما استقبل الرئيس عون وفداً من ضباط قيادة الجيش ضم رئيس جهاز المراسم في اركان الجيش للعديد العميد وسيم صالح، والعميد بسام شبارو من مديرية المخابرات، والعقيد ايلي مزهر من الغرفة العسكرية الذين وجهوا اليه دعوة لترؤس احتفال عيد الجيش في الاول من آب وتسليم السيوف لدورة الضباط الجدد التي ستحمل اسم " دورة اليوبيل الماسي للاستقلال".
وفد لجنة مهرجانات القاع
وفي قصر بعبدا، رئيس لجنة مهرجانات القاع السيد جورج الياس مطر مع وفد من اللجنة وفنانين مشتركين في المهرجانات، وجهوا دعوة لرئيس الجمهورية لحضور المهرجانات التي ستقام في البلدة في الفترة الممتدة من 14 آب المقبل الى 18 منه.
وخلال اللقاء القى السيد سليم عوض كلمة حيا فيها رئيس الجمهورية وقال: "من ساحة معركة فجر الجرود، من البقاع الشمالي، مقلع الرجال الابطال، وحامي حدود الوطن، من القاع تحديدا بلدة الشهداء، والصمود، وقاهرة الارهاب، تشرفنا بزيارتكم، عازمين على احياء مهرجان ضخم لصيف 2019 في لبنان، وذلك ايمانا منا بعهدكم القوي، ودعما له، وتفعيلا لثقافة العيش المشترك، وتشبثا بارض الجدود، ورغما من الحرمان المزمن لبلدات الاطراف". واضاف : " ان هذه الخطوة استغرقت منا الجهد الكبير وقد عزمنا عليها، بالرغم من الاوضاع الاقتصادية والامنية الصعبة في البقاع، لزرع الفرح والمحبة في القلوب والنفوس بدلا من الخوف واليأس ولخلق فرص استثمار وعمل لابناء بلدتنا القاع، آملين دعمكم من اجل نجاح المهرجان وتلبية الدعوة.
وردّ الرئيس عون مرحبًا بالوفد، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها اللجنة لإقامة هذا المهرجان في منطقة البقاع الشمالي، لاسيما أنه يزرع الفرح والمحبة بين اهالي القاع والجوار.
وأكد الرئيس عون أن منطقة القاع عانت الكثير جراء تداعيات الحرب السورية، وقال: "نقدر شهادة أهل القاع اثناء الحرب الدائرة في سوريا واحداث عرسال، وقد قررنا منذ مجيئنا الى الحكم أن تكون المهمة الاولى لنا تحرير هذه البلدة من الارهابيين واعادة الامن اليها، إذ أن من دون امن لا وجود لراحة البال ولا حتى إمكانية لإقامة مهرجانات او احتفالات، فكانت معركة فجر الجرود التي اعادت الامل، ليس فقط لأهل المنطقة بل لكل لبنان".
وشدد الرئيس عون على ان "لبنان ينعم اليوم باستقرار امني انعكس ايجاباً على موسمه السياحي، فشهد عودة الخليجيين للاصطياف في ربوعه إضافة الى عدد كبير من الاوروبيين، وعلينا من جهتنا كلبنانيين الاحتفال بهذه المرحلة الآمنة من حياة لبنان والعمل على تثبيتها أكثر فأكثر."

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني