2019 | 23:13 تشرين الأول 15 الثلاثاء
الكرملين: بوتين وأردوغان يؤكدان خلال اتصال هاتفي على أهمية منع الخلافات بين العسكريين السوريين والأتراك | الجيش : قوات اليونيفيل تؤمن صهريجي مياه لإطفاء الحرائق | وفاة سفير سوريا لدى الجامعة العربية | الجيش: وضعنا طوافات في حالة جهوزية تامة في القواعد العسكرية كافة للتدخل عند حصول أي تطور | البيت الأبيض: بنس سيلتقي مع الرئيس التركي أردوغان يوم الخميس | إحتكاك كهربائي في مدرسة القلبين الأقدسين في الأشرفيّة تمّت السيطرة عليه | التحكم المروري: جريح نتيجة انزلاق سيارة محلة الكرنتينا مقابل فورم دو بيروت | الحسن للـ"أم تي في": تمّ إطفاء الحرائق كلّها ونتواجد في غرفة العمليّات حاليّاً لمتابعة أيّ تطوّر والشكر الكبير لجميع من ساهموا في إخماد النيران | جريصاتي: الجيش أبلغني بأنّ الطائرات المستقدمة لإطفاء الحرائق غير صالحة وسلاح الطيران في المؤسسة العسكريّة يرفض استخدامها لأنّها تعرّض حياة ركّابها للخطر | مسؤول أميركي: سنواصل الضغط على تركيا لنعيد الوضع إلى طبيعته في شمال شرق سوريا | ورش الطوارئ في بلدية الميناء سحبت شجرة سقطت إلى جانب الطريق من جراء الرياح | غسان عبدالله صاحب مسبح الجسر للـ"أو تي في": قمت بطرد الموجودين من المجتمع المدني الذين تعرّضوا للوزير عطالله لأن التصرف قليل التهذيب لا يمثلني |

ماذا يفعل الحريري؟

الحدث - الثلاثاء 16 تموز 2019 - 05:50 - عادل نخلة

لا يُحسد رئيس الحكومة سعد الحريري على الوضع الذي هو فيه، فهو من جهة يريد تسيير أعمال مجلس الوزراء، ومن جهة ثانية لا يريد الإستمرار بسياسة الإستسلام.
عبّر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عن تعاطفه مع حال الحريري، وهنأه على طول باله، لكنه في المقابل قال إنه حزين على الاوضاع التي وصلت إليها البلاد، وحال الحريري هذه تنطبق على كل من يشعر أن الخطر بات داهماً ويجب فعل شيء.
لا يستطيع الحريري الذي ابرم مصالحة مع رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط برعاية الرئيس نبيه برّي، أن لا يقف بالخندق ذاته الذي يقف فيه جنبلاط الذي تعرّض لهجوم إلغائي بحسب تعبير كوادر "الإشتراكي"، وقد قالها وزير الصناعة وائل أبو فاعور صراحة بأن تركيب الملفات مثل ملف تفجير سيدة النجاة لم يعد يمرّ، وفي هذه النقطة يتبين أن جنبلاط يخشى تطويقه وعزله والإنقضاض عليه.
في المقابل لا يمكن تجاهل المعطى الجديد الذي "ركب" في البلد، وما يشبه تحالف خماسي قوامه جنبلاط، بري، جعجع، رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، إضافة الى الحريري، لكن الحريري لا يمكنه الذهاب بعيداً في الاحلاف البعيدة عن رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، فما زال يعيش تحت سقف التسوية الرئاسية التي أدت الى إنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وعودة الحريري الى السراي الحكومي.
من هنا يرى الحريري نفسه عالقاً بين مطرقة خصوم باسيل، وبين سندان الاخير، وليس لديه مجال للحركة أكبر، لأن الاوضاع السياسية في البلاد لا تحمل مزيداً من التشنجات والإصطفافات والاحلاف.
وفي السياق، تؤكد مصادر في كتلة "المستقبل لموقع "ليبانون فايلز" أن البلد يتجه الى منزلقات خطيرة وحادثة الجبل وقبرشمون أكبر دليل على الخطر الداهم، لذلك لا يمكن للحريري إلا أن يلعب دوره السياسي والوطني، وإلا على البلد السلام".
وترى المصادر أن محاولة إطفاء نار حريق الجبل هي الاساس، والرئيس الحريري يعطي وقتاً للمعالجات التي تطرح، خصوصاً أن هذه النار لن تقتصر على الجبل وحده بل تاثر كل لبنان بها، لأن الجبل ليس جزيرة معزولة عن غيره من المناطق اللبنانية".
وتضيف المصادر: الجميع يعلم أن الوضع الإقتصادي خطير، ولامس خط الإنهيار، لذلك من الأفضل أن يجتمع مجلس الوزراء لمعالجة بعض الملفات المطروحة، ومن يعطّل جلسات المجلس يتحمّل مسؤولية ما سيحل بالبلد من بعدها".
وتشدد المصادر على أنه لا يمكننا أن نحصل على أموال سيدر إذا ما إنتظم عمل المؤسسات، وبالتالي فان المجتمع الدولي يراقب كل ما نقوم به، وعلينا ان نكون جديين في طرح الملفات ومعالجتها.
وينتظر الشعب اللبناني نهاية النفق الذي دخلته البلاد بعد أحداث عاليه، ومعاودة مجلس الوزراء إجتماعاته وجلساته، خصوصاً أن الموازنة لم تكن على قدر التوقعات على رغم تخفيض العجز فيها.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني