2020 | 04:17 كانون الثاني 27 الإثنين
رئيس مجلس النواب العراقي: الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها السفارة الأميركية وسط بغداد تسيء للدولة العراقية | "الجزيرة": قتلى وجرحى جراء غارات روسية على الأحياء السكنية في مدينة سراقب بريف إدلب شمال سوريا | ابنة كوبي براينت البالغة من العمر 13 عاما توفيت أيضا في تحطم الهليكوبتر | وهاب: نطالب سفراء الدول التي تحترم نفسها أن يمتنعوا عن زيارة زعماء المليشيات في لبنان إحتراما لشعوبهم قبل أن يكون إحتراما للبنانيين | وزير الاتصالات طلال حواط لـ"الجديد": معرفتي بصحناوي كوزير اتصالات سابق لا أكثر ولا أقل وليس لدي معرفة شخصية بالوزير باسيل | وزيرة المهجرين غادة شريم لـ"الجديد": دائما كنت احمل هاجس البلد ولم اكن افكر بالتوزير بشكل خاص ولكنني متابعة للشأن العام وانخراط المرأة في العمل السياسي | التحكم المروري: اعادة فتح السير في محلة مفرق المرج - البقاع | باسيل لـ"فرانس 24": أنا أمثّل رأيا لبنانيا ولا يحق لأحد من اللبنانيين إذا كنت لا أمثله أن يقول إنني لا أمثّل أحدا وهذه المحاولة لإعاقة إيصال رأيي لن تنجح | رئاسة الوزراء العراقية: نستهجن سقوط صواريخ كاتيوشا داخل حرم السفارة الأميركية في بغداد | وزير الأشغال ميشال نجار لـ"الجديد": نحن فقدنا ثقة العالم الخارجي والشعب وسنستردها بالممارسة والشفافية ومعاييرنا ستكون واضحة ضد الفساد والهدر | التحكم المروري: قطع السير في محلة مفرق المرج - البقاع | وكالة الصحة الأميركية تؤكد تسجيل 5 إصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة |

قتلى في هجوم على فندق في الصومال

أخبار إقليمية ودولية - السبت 13 تموز 2019 - 08:14 -

هاجمت حركة الشباب الصومالية الجمعة بسيارة مفخخة فندقا في مدينة كيسمايو جنوب الصومال، ثم هاجم مسلحون الفندق ما أوقع "العديد من القتلى"، وفق ما أفاد مصدر أمني وشهود.


وقال عبدي ولي محمد المسؤول الأمني المحلي لفرانس برس: "قتل العديد من الأشخاص وأصيب عدد آخر بجروح، لكن ليست لدينا حتى الآن أرقام دقيقة للضحايا، وعملية الإنقاذ لا تزال مستمرة".


وبدأ الهجوم عصرا حين انفجرت سيارة مفخخة عند مدخل فندق المدينة في وسط كيسمايو بحسب المصدر نفسه. ولم يكن قد انتهى عند الساعة 22.00 (19,00 ت غ) إذ كانت لا تزال تسمع أصوات طلقات نارية متفرقة.


وأضاف محمد: "دخل بعدها العديد من المسلحين (الفندق) لكن قوات الأمن ردت سريعا وخاضت معركة مع الإرهابيين في المبنى".


وأكد شهود مقتل العديد من الأشخاص بينهم ناشطة معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي وزوجها، إضافة إلى صحفي محلي.


وقال الشاهد حسين مختار: "وقع انفجار هائل ثم دخل مسلحون وتبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن. سادت الفوضى في الداخل. شاهدت العديد من القتلى الذين سحبت جثثهم من المنطقة فيما كان أناس يفرون من المباني المجاورة".


وأورد شاهد آخر هو أحمد فرحان أن "عائلة صحفي محلي هو محمد سحال أكدت مقتله وقيل لي إن ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي وزوجها قضيا أيضا في الانفجار".


وتبنت حركة الشباب في بيان الهجوم على "المسؤولين الكفرة لإدارة جوبالاند"، مؤكدة أن مقاتليها نجحوا في السيطرة على الفندق.


وأفادت مصادر محلية أن الفندق كان يستضيف رجال أعمال وسياسيين كانوا في المدينة استعدادا للانتخابات الرئاسية في منطقة جوبالاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي والمقررة نهاية آب/اغسطس.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني