2019 | 14:21 كانون الأول 09 الإثنين
وكالة عالمية: لا يزال من المحتمل حضور أمير قطر القمة الخليجية غداً بعد إجراء مناقشات بين الدوحة والرياض على مستوى رفيع لإنهاء مقاطعة قطر | السير متوقف بين الناعمة وخلدة والمواطنون عالقون مرة جديدة في سياراتهم | ام تي في: المشاورات مستمرة بعد تأجيل الاستشارات إلى الإثنين لكن لا مرشح حالياً وهل الحريري يريد أن يكون رئيساً للحكومة أو هناك مرشح آخر؟ | أردوغان: العنف الإسرائيلي يحظى بتشجيع بعض الدول العربية | اللواء خير من الأوزاعي: جئنا للكشف ونقل الصورة إلى المسؤولين وننفذ ما يقرره مجلس الوزراء ومن الطبيعي تأمين التعويض للمتضررين | حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الناعمة باتجاه خلدة | "الوطنية": يشهد أوتوستراد المطار باتجاه خلدة الجنوب زحمة سير خانقة وصلت إلى المدينة الرياضية جراء السيول والبرك والأمطار الغزيرة وحواث السير | علي حسن خليل: أرسلنا كتاباً إلى مصرف لبنان يتعلق بلائحة مؤسسات الصيرفة التي تزاول عملها من دون ترخيص منه لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها | وهاب رداً على فنيانوس: ليست الأوزاعي وحدها الغارقة وانت تعرف بأن الأشغال لم تصلح أضرار السنة الماضية ومن نناشد رئيس الحكومة أم وزير المال أم وزارتكم؟ | تسرب المياه إلى مكاتب داخل المطار وصالتي الوصول والمغادرة | فينيانوس: منطقة الأوزاعي خارج اختصاص وزارة الأشغال لكن سارعنا للمساعدة لكي لا يغرق المواطن بالمياه | فنيانوس: طرابلس وبيروت وصيدا لا تخضع لوزارة الاشغال |

قتلى في هجوم على فندق في الصومال

أخبار إقليمية ودولية - السبت 13 تموز 2019 - 08:14 -

هاجمت حركة الشباب الصومالية الجمعة بسيارة مفخخة فندقا في مدينة كيسمايو جنوب الصومال، ثم هاجم مسلحون الفندق ما أوقع "العديد من القتلى"، وفق ما أفاد مصدر أمني وشهود.


وقال عبدي ولي محمد المسؤول الأمني المحلي لفرانس برس: "قتل العديد من الأشخاص وأصيب عدد آخر بجروح، لكن ليست لدينا حتى الآن أرقام دقيقة للضحايا، وعملية الإنقاذ لا تزال مستمرة".


وبدأ الهجوم عصرا حين انفجرت سيارة مفخخة عند مدخل فندق المدينة في وسط كيسمايو بحسب المصدر نفسه. ولم يكن قد انتهى عند الساعة 22.00 (19,00 ت غ) إذ كانت لا تزال تسمع أصوات طلقات نارية متفرقة.


وأضاف محمد: "دخل بعدها العديد من المسلحين (الفندق) لكن قوات الأمن ردت سريعا وخاضت معركة مع الإرهابيين في المبنى".


وأكد شهود مقتل العديد من الأشخاص بينهم ناشطة معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي وزوجها، إضافة إلى صحفي محلي.


وقال الشاهد حسين مختار: "وقع انفجار هائل ثم دخل مسلحون وتبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن. سادت الفوضى في الداخل. شاهدت العديد من القتلى الذين سحبت جثثهم من المنطقة فيما كان أناس يفرون من المباني المجاورة".


وأورد شاهد آخر هو أحمد فرحان أن "عائلة صحفي محلي هو محمد سحال أكدت مقتله وقيل لي إن ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي وزوجها قضيا أيضا في الانفجار".


وتبنت حركة الشباب في بيان الهجوم على "المسؤولين الكفرة لإدارة جوبالاند"، مؤكدة أن مقاتليها نجحوا في السيطرة على الفندق.


وأفادت مصادر محلية أن الفندق كان يستضيف رجال أعمال وسياسيين كانوا في المدينة استعدادا للانتخابات الرئاسية في منطقة جوبالاند التي تتمتع بحكم شبه ذاتي والمقررة نهاية آب/اغسطس.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني