2019 | 06:40 تموز 24 الأربعاء
مصادر في مجلس الأمن لـ"الشرق الاوسط": السلطات اللبنانية طلبت تزويد الجيش بفرقاطة عسكرية كشرط للاستجابة للضغوط الأميركية الهادفة إلى خفض تكاليف اليونيفيل | مصادر لـ"الشرق الاوسط": من المتوقع ان تدرج الحكومة بند التعيينات في أقرب جلسة لمجلس الوزراء من أجل انتظام العمل في المؤسسات والإدارات خصوصاً في القضاء | مصادر مطلعة لـ"اللواء": موضوع حادثة قبرشمون لا يزال يدور في حلقة مفرغة وبالتالي لم يسجل أي جديد على صعيد حل هذا الموضوع | فرنسا: على إيران القيام بالخطوات الضرورية لخفض التصعيد وأكدنا لمساعد وزير خارجية إيران ضرورة الإلتزام بالاتفاق النووي | مندوب السعودية بمجلس الأمن: مستعدون لإقامة علاقات تعاون مع إيران على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول | وصول رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية لتونس بعد يوم من هبوط طائرة عسكرية تابعة لحفتر هناك | الأمن العام يقفل محلا لحدادة السيارات لشخص سوري في عرمون | إصابة أمّ سورية وطفليها جراء حريق في منطقة أنصار في النبطية | نائب وزير الخارجية الإيرانية: سنؤمن مضيق هرمز ولن نسمح باضطراب الملاحة في هذه المنطقة الحسّاسة | أحمد الحريري من بلدية صيدا: عمل الفلسطينيين يُعالج بهدوء وكرامتهم من كرامتنا جميعاُ | الشيخ حسن التقى وفدا من لجنة الحوار الإسلامي المسيحي وتم التباحث بشؤون روحية ووطنية | إقفال طريق مدخل المستشفى الحكومي بالإطارات المشتعلة ومسيرة عند حاجز الحسبة في صيدا |

سخرية من سعي دولة عربية لإنشاء "وزارة سعادة"

متفرقات - الجمعة 12 تموز 2019 - 15:33 -

قال مسؤول حكومي مصري أن هناك تعاونًا واسعًا تجريه بلاده مع الإمارات لنقل تجربة "وزارة السعادة" الإماراتية إلى مصر.

وصرح مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء طارق الرفاعي خلال لقاء تلفزيوني عبر فضائية "صدى البلد" أن "ذلك التعاون هو بداية لإنشاء وزارة السعادة في مصر في القريب العاجل، لأن الحكومة مهمتها تعزيز ثقة المواطن في الأجهزة الخدمية ورفع جودة الخدمات".

وأكد الرفاعي أن تحسن الخدمات سيكون ملموسًا في تعاملات المواطنين على جميع المستويات. 

التصريح الحكومي أطلق عدة تفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي اعتبره النشطاء، تصريحًا منافيًا للمنطق في مصر، وهازئًا بحال المواطنين ووضعهم الاقتصادي والأمني. 

وأشار النشطاء إلى حال عشرات الآلاف من معتقلي الرأي والمعارضين الساسيين – وفق إحصائات حقوقية وصل عدد المعتقلين إلى خمسون ألف تقريبا- والمغيبين في غياهب السجون المصرية التي وصلت إلى 68 سجنًا في عموم مصر، منهم 26 سجنًا تم إنشاؤها بعد الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013.

 

النشطاء تساءلوا، هل ستشمل وزارة السعادة أوضاع السجون المتردية، وهل ستمس المعتقلين ومسجوني الرأي والسجناء الجنائيين، أم انها مثل مثيلتها في الإمارات ستقتصر خدماتها على نخب المجتمع المؤيدة للحكومة؟ وفق النشطاء.

كذلك أضاف عدد من النشطاء عدة تساؤلات، حول دور وزارة السعادة في تحسين حال المواطنين، وكيف ستحسن وزارة السعادة مما وصفه النشطاء بـ "البؤس الاقتصادي" للمواطن، وكيف ستقلل من الدين العام على المواطنين الذي تزايد عقب اقتراض حكومة الانقلاب من صندوق النقد الدولي وتطبيق شروطه وبرنامجه "الاقتصادي الاصلاحي" الذي أثقل كاهل المواطنين؟ .


البعض الآخر ذهب في تساؤلاته إلى أعمق من ذلك، وتساءل حول هل ستسطيع وزارة السعادة تحقيق آمال جميع المواطنين؟ وهل ستستطيع جمع شمله بأهله بعدما فرقتهم مطاردات سلطات أمن السيسي لهم لأنهم معارضين لنظامه؟  

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني