2019 | 08:36 تموز 21 الأحد
رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني: البريطانيون مارسوا القرصنة وحرس الثورة رد عليهم | مصادر عسكرية مطلعة لـ"الشرق الأوسط": من المتوقع ان يوجه حفتر كلمة إلى قواته العسكرية على تخوم طرابلس بشأن اقتحام المدينة خلال الأيام القليلة المقبلة | التحكم المروري: قتيلان و22 جريحا في 15 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | اوساط سياسية لـ"الراي": المعطيات المتقاطعة تؤشر إلى أن لا أحد في وارد الإطاحة بـ"الستاتيكو" الراهن أو شلّ الحكومة وإضاعة فرصة التقاط الأنفاس مالياً واقتصادياً | مصادر "الاشتراكي" لـ"الشرق الاوسط": الآن انكشف المستور عندما أصر نصر الله على إحالة حادثة الجبل إلى المجلس العدلي والسؤال المطروح: هل هو قاضٍ أم محقق عدلي أم ماذا؟ | وزراء بريطانيون يضعون خططا لفرض عقوبات على النظام الإيراني | الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا تعلن تعليق رحلاتها الجوية إلى القاهرة | كردستان العراق يعتقل شقيق نائبة تركية بتهمة اغتيال الدبلوماسي التركي في أربيل | شدياق: هناك تزايد في تدخل القوى الشريرة في العمل السياسي والسوريون يحاولون فرض عودتهم إلى لبنان ولسوء الحظ لديهم الحلفاء هنا | السلطات الأميركية تطلق تحذيرا للسفن التي تعبر مضيق هرمز | الطيران المدني المصري: لم يصدر قرار من النقل أو الخارجية البريطانيتين بتعليق الرحلات لمصر | بستاني: نعمل مع فريق العمل وادارة مؤسسة كهرباء لبنان على تنفيذ كافة بنود الخطة اهمّها بند معامل الانتاج الذي أصبح بمراحله الأخيرة |

الوفاء للمقاومة عن حادثة قبرشمون: التصالح شأن داخلي ونحبذه دائما ونشجع عليه

أخبار محليّة - الخميس 11 تموز 2019 - 16:25 -

عقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" إجتماعها الدوري بمقرها في حارة حريك، بعد ظهر اليوم برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها.

وعرضت الكتلة، بحسب بيان اصدرته، "للاحداث والمعضلات التي تطل برأسها بين الحين والاخر لتطعن السلم الاهلي والاستقرار في لبنان وتمثل خروجا عمليا عن الالتزام بالقانون وإشغالا للدولة وللمجتمع بالشأن الأمني على حساب الشؤون الاقتصادية والادارية والتنموية الاخرى إضافة الى الشأن السياسي وما يتعرض له من ارباك. ولعل حادثة قبرشمون وتداعياتها المحزنة هي أبلغ شاهد على الاهتزاز الذي يصيب الحياة السياسية في البلاد جراء الاحتكام لغير القانون في معالجة التباينات والاختلافات".

اضافت: "ان التصالح شأن داخلي في صلب تقاليد اللبنانيين وممارساتهم الحياتية وهو أمر نحبذه دائما ونشجع عليه، ونشد على أيدي من يسعى إليه بين الاطراف المتنازعين. وكلما استند التصالح الى القواعد القانونية كلها كان أثبت وأقوى وأدوم، واننا اذ نشارك أهل الخير اهتمامهم وجهودهم، فإننا نأمل التوصل في اطار القانون الى حل تصالحي يعزز الالتزام بالسلم الاهلي وباحكام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني".

وتابعت: "أما فيما يتصل بمشروع قانون الموازنة العامة للعام 2019، فإن كتلة الوفاء للمقاومة قد أدلت بدلوها في لجنة المال والموازنة وأسهمت ايجابا عبر مناقشات اعضائها المشاركين باللجنة، في التوصل الى توافقات على جملة تعديلات مهمة ترفع الضغط المالي عن ذوي الدخل المحدود وتسهم في الوقت عينه في خفض العجز الى أكثر مما توصلت اليه الحكومة سابقا، وهي تأمل أن تسلك طريقها للاقرار النهائي بعد مناقشتها في الهيئة العامة للمجلس النيابي".

واعتبرت الكتلة ان "ما تضمنه القرار الاميركي الذي صدر مؤخرا من إجراءات كيدية اضافية طاولت رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الاخ النائب محمد رعد وكذلك عضو الكتلة الاخ النائب أمين شري، ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الاخ الحاج وفيق صفا، هو تماد في العدوان على لبنان وعلى شعبه وخياراته، وهو امر مرفوض ومدان بكل المعايير السيادية والاخلاقية، ولن يغير شيئا في قناعتنا ولا في رفضنا ومقاومتنا للاحتلال والارهاب الاسرائيلي وللسياسات الاميركية الداعمة والراعية لهما".

واذ شكرت "كل المتضامنين معها من قيادات ومسؤولين وشخصيات وهيئات وتجمعات وأهال، اكدت "التزامها بثوابتها الوطنية والاخلاقية وبنهجها السيادي المقاوم لكل اشكال الارتهان والخضوع والتبعية".

واعربت عن "تفهمها للصرخة التي اطلقها رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية بوجه الاهمال الرسمي المتعمد وعدم الالتزام بكميات النفايات المقرر مؤقتا طمرها في مطمر الكوستابرافا، وهي تقف الى جانب الاتحاد في مطالبه واجراءاته الى حين يتم التوصل الى حل دائم وسريع لهذه المشكلة".

وجددت الكتلة "تأييدها ودعمها للشعب اليمني المظلوم الصابر والشجاع في مواجهته البطولية لتحالف العدوان الاميركي - السعودي عليه"، مدينة "في الوقت نفسه استمرار الحرب الظالمة ضده وضد بلاده، وتشاركه التطلع نحو النصر القريب التي تشير اليه العمليات النوعية وتطورها ضد مناطق ومراكز وآليات التحالف العدواني، كما تدل عليها الانباء المتواترة عن بدء التفكك في التحالف وانسحاب بعض القوى الاساسية منه".

واكدت ان "تنصل الولايات المتحدة الاميركية من التزامها بالاتفاق النووي مع ايران، وميوعة الموقف الاوروبي وتردده ازاء التطبيق الجدي للاتفاق، فضلا عن مواصلة اميركا لسياسة فرض وتشديد العقوبات وتصعيد التوتر الى حد التلويح بالحرب كل ذلك لا يسقط حق ايران بالتخصيب النووي للغايات السلمية وبدعم حركات المقاومة والتحرر في المنطقة والعالم ضد سياسات القمع والاحتلال والاستبداد ومناهضة التسلط والهيمنة والتبعية".

وختمت: "ان الولايات المتحدة الاميركية تدرك تماما ان الحرب ضد ايران لن تجر على العالم الا الوبال، ولن تكون منطقتنا بمنأى عن لهيب الحريق الذي سيصيب بالدرجة الاولى الكيان الاسرائيلي والنظام السعودي".
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني