2019 | 16:03 أيلول 23 الإثنين
"ام تي في": مصدر قضائي يوناني يؤكد أن إطلاق سراح صالح من المتوقع أن يحصل في الساعات المقبلة في حال لم تكن هناك مذكرات أخرى بحقّه | الأمم المتحدة: 66 دولة تتعهد الالتزام بهدف تحييد أثر الكربون بحلول 2050 | مركز الخيام: عامر الفاخوري ملاحق بالتعذيب والاخفاء القسري واكتساب جنسية العدو وهي جرائم مستمرة ومتمادية ويجب اسقاط الجنسية اللبنانية عنه | ملك البحرين :السعودية الركيزة الأساسية لأمن المنطقة واستقرارها وصمام أمانها في مواجهة المخاطر والتهديدات | علي حسن خليل لوكالة عالمية: وزارة المال بدأت الإجراءات التحضيرية لعملية إصدار سندات في حدود ملياري دولار | دورية للعدو الاسرائيلي خرقت الخط الأزرق في بركة بعثائيل في خراج كفرشوبا | إنتهاء إعتصام أصحاب الباصات على اوتوستراد ذوق مصبح باتجاه نهرالكلب والسير الى تحسن تدريجي | التحكم المروري: جريح نتيجة اصطدام سيارة بلوحة إعلانية على طريق عام بخعون الضنية | الصين تطالب الأطراف في الخليج بالتحلي بالهدوء وضبط النفس | شركات النفط وأصحاب محطات الوقود من السراي: جمّدنا الاضراب والحريري سيدرس خلال 48 ساعة الموضوع على أن نجتمع به مجدداً الخميس | سلامة للـ"او تي في": هناك قروض سكنية مصروفة للإسكان ولكن لم تشارك كل المصارف فيها والقروض الإنتاجية لم تتوقف يوما | جنبلاط: القمة للبيئة في الامم المتحدة لا قيمة لها كون الفوضى العالمية تسود في السباق على نهب ثروات الارض من الشركات الكبرى والدول |

أسرار الصحف الصادرة يوم الخميس في 11 تموز 2019

أسرار - الخميس 11 تموز 2019 - 06:15 -

الجمهورية 

علّق أحد النواب على جلسات لجنة المال والموازنة قائلاً: أنا نائب منذ 20 سنة ولم أشهد خلال هذه الفترة تشريعاً كالذي حصل في اللجنة. كنا أمام تشريع من نوع آخر. 

سألت أوساط سياسية عن خلفية إصرار وزير في الحكومة على إحالة أحداث قبرشمون إلى المجلس العدلي فيما مرجعيات كبيرة تعمل على المصالحة وفضّ النزاع. 

يتردّد أن أحد الوزراء سيضمّن خطابه السياسي مواقف نارية خلال زيارة قريبة له إلى منطقة لها حساسيتها الخاصة.

 

اللواء 

يستمر الفريق اللبناني المعني بملف مفاوضات الحدود البحرية بمتابعاته، ريثما تكلف الإدارة الأميركية مفاوضاً جديداً. 

حافظت الاتصالات على برودة كاملة بين مسؤول كبير ووزير سيادي! 

تتزايد المخاوف من شتاء مالي بارد، ما لم يستقم الوضعان السياسي والاقتصادي؟

 

البناء 

لفتت مصادر دبلوماسية فرنسية نظر بعض القيادات الليبية إلى أنّ التقسيم التقليدي للنفوذ الأوروبي في ليبيا بين فرنسا في الجنوب وإيطاليا في الشمال قد انتهى، وأنّ هناك حلفاً فرنسياً إماراتياً سعودياً مصرياً مقابل حلف تركي إيطالي قطري يتواجهان للإمساك بكلّ الجغرافيا الليبية، وأنّ هذين الحلفين منقسمان في كيفية التعامل مع السياسات الأميركية والمثال التركي يفسّر الموقف الإيطالي، فتركيا وإيطاليا لا تلتقيان في ليبيا فقط بدليل أنّ لهما ذات الموقف المناهض للدعوات الأميركية لسحب الإعتراف برئاسة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادرور حيث تعترف إيطاليا وحدها في أوروبا بحكم مادورو…
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني