2019 | 01:07 كانون الأول 10 الثلاثاء
أردوغان: تركيا تهدف إلى توطين مليون لاجئ في شمال سوريا | التحكم المروري: قطع طريق عام عنجر - المصنع | الاسد: مستقبل سورية واعد لأننا سنخرج من هذه الحرب أكثر قوة | التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على اشارة الروكسي طرابلس | واشنطن تطلب اجتماعا لمجلس الامن لبحث ما وصفته مخاطر استفزازات كوريا الشمالية | التحكم المروري: اعادة فتح طريق عام سعدنايل بالاتجاهين | واشنطن تطلب اجتماعا لمجلس الامن لبحث ما وصفته “مخاطر استفزازات” كوريا الشمالية | اطلاق سراح الناشط جاد الريس بعد توقيفه على جسر الرينغ مساء | الحرس الثوري: إذا أخطأت إسرائيل تجاهنا سنسويها بالأرض انطلاقا من لبنان | "الوكالة الوطنية": القوى الأمنية اوقفت الناشط ج. ر عند جسر الرينغ وتم نقله إلى ثكنة الحلو وتقوم لجنة المحامين بمتابعة الموضوع | وهاب: الآن عرفت أن المسؤول عن فضيحة المطار اليوم هو محمد شاتيلا مدير عام الـ"MEAS" على وزير الأشغال التحرك وعلى القضاء إستدعائه وتوقيفه | التحكم المروري: اعادة فتح الطريق على الاوزاعي بالاتجاهين وحركة المرور طبيعية في المحلة |

هذا السيناريو المُحتمل خلال ولاية ترامب الثانية

خاص - الأربعاء 10 تموز 2019 - 06:00 - كريم حسامي

ماذا يحصل في الولايات المتحدة الأميركية؟

للمرة الأولى في تاريخ البلاد، يُقام عرض عسكري ضخم بمناسبة عيد الإستقلال الأميركي، حيث شاركت فيه على غير عادة طائرات حربية ودبابات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الاحتفال: "نحن واحدة من أعظم القصص التي حصلت في تاريخ الدول، بلدنا اليوم أقوى ممّا كان عليه في أيّ وقت مضى"، كلام ترامب جاء تزامناً مع مقاطع من الموسيقى العسكرية وصوت مقاتلات سلاح الجو.

أتى هذا في وقت بدا أنّ الاحتفال حوّل ترامب إلى ما يشبُه الديكتاتور الذي يستعرض قوة بلاده العسكرية ويحكم من دون شريك. وهذا ظهر عبر الأمرين التاليين:

أولاً، رفض كبار قادة الجيوش الأميركية المشاركة في الاستعراض العسكري، في خطوة اعتُبرت لامبالاة بالرئيس الأميركي.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "قادة الجيوش وصفوا الاحتفال بالمُسيّس وأنّ استخدام ترامب للقوات المسلحة يعد جزءا من حملته الانتخابية"، واتهمه خصومه الديمقراطيون بتسييس الاحتفال أيضاً.

ثانياً، خطاب ترامب خلال الاحتفال شبيه بخطاب الديكتاتوريين الذين يُركزون في خطابهم على قوة بلادهم العسكرية وقد أشاد بقوّة بلاده وجيشها، قائلاً: "طيلة 65 عاماً، لم يتمكّن سلاح جوّ معادٍ من قتل جندي أميركي واحد لأن السماوات مملوكة لنا".

يتصرف الرئيس الأميركي ووفق المحللين على أنه حسَم منذ فترة إعادة انتخابه لولاية ثانية من أربع سنوات حتّى 2024، غير أنّه يتصرف على أنه السياسي الذي يملك أميركا بين يديه.

وكانت لافتة تغريدته عندما قال: "في حال لم أُنتخَب، فستنهار الأسواق وتعم الفوضى".

أحداث العالم
أما بخصوص سياسته الخارجية واصطدامه مع كُلّ الدول، من حلفاء وخصوم وأعداء، عبر الحروب التجارية والسياسية والاقتصادية وغيرها، فأصبح الحليف ينتقد القيادة الأميركية قبل الخصم.

وتقول مصادر مطلعة على كواليس الأحداث إنّه "يمكن القول أنّ الهدف الوحيد لرئاسة ترامب هو ترك فراغ في القيادة حول العالم، وبالتالي جعله يائساً للمطالبة بقيادة جديدة بعيداً عن الولايات المتحدة للذهاب نحو نظام جديد يتخلى عن القديم".
هذا الكلام يعني وجود احتمال كبير لزوال الدور الأميركي مستقبلاً في ظل بقاء ترامب.

وبعد تشديد بوتين على أهمية الوصول لاتفاق تجاري بين أميركا والصين، لأن استمرار الحرب التجارية سيُزعزع الاقتصاد العالمي، ما يؤدي لنتائج كارثية.

إضافة الى التسريبات البريطانية ضد ترامب يُشكّلان دليلاً على بدء الخطوات الأولى التي تصل لاحقاً للتفتيش عن قيادة جديدة، فهل تحصل تلك الخطوة خلال ولاية ترامب الثانية؟

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني