2019 | 04:45 آب 18 الأحد
"الميادين": القصف في بيت لاهيا في غزة استهدف أحد مراصد المقاومة شمال غرب البلدة | الأردن يدين العمل الإرهابي الذي تعرضت له وحدات نفطية في السعودية ويؤكد دعمه للمملكة | "الوكالة الوطنية": وفاة مواطن سقط في مجرى نهر الأسطوان بعد إصابته بعارض صحي | الولايات المتحدة ترحب باتفاق الأطراف السودانية على الإعلان الدستوري | "الميادين": مروحيات إسرائيلية تستهدف بصاروخين مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة | قرقاش: الهجمات الحوثية على حقل الشيبة في السعودية دليل آخر على إزدراء الميليشيا للجهود السياسية للأمم المتحدة | وزارة الداخلية في حكومة هادي تعلن تعليق العمل في الديوان العام للوزارة ومصلحتي الهجرة والجوازات في عدن | ابو الحسن: وسط ضجيج المنطقة ولعبة المصالح الكبرى يبقى الأهم هو كيف نحفظ مصالح اللبنانيين ونخرج من الأزمة الإقتصادية | "سكاي نيوز": انطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات إسرائيلية في محيط قطاع غزة بعد سقوط صاروخ في سديروت | "حكومة الإنقاذ" التي شكلها الحوثيون في صنعاء تعين سفيرا لها في إيران | قاسم: ثلاثية الإيمان والقوة والحق هزمت إسرائيل والتكفيريين ومنعت التوطين والمؤامرات وتحقيق أهداف أميركا | سامي الجميل: يدفع اللبناني يومياً ثمن حسابات قادته الخاطئة فتنتهك سيادته ويدمر اقتصاده وتتدهور صحته وبيئته ثم يأتون بحجج واهية ومتناقضة ليبرروا خياراتهم |

هذا السيناريو المُحتمل خلال ولاية ترامب الثانية

خاص - الأربعاء 10 تموز 2019 - 06:00 - كريم حسامي

ماذا يحصل في الولايات المتحدة الأميركية؟

للمرة الأولى في تاريخ البلاد، يُقام عرض عسكري ضخم بمناسبة عيد الإستقلال الأميركي، حيث شاركت فيه على غير عادة طائرات حربية ودبابات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الاحتفال: "نحن واحدة من أعظم القصص التي حصلت في تاريخ الدول، بلدنا اليوم أقوى ممّا كان عليه في أيّ وقت مضى"، كلام ترامب جاء تزامناً مع مقاطع من الموسيقى العسكرية وصوت مقاتلات سلاح الجو.

أتى هذا في وقت بدا أنّ الاحتفال حوّل ترامب إلى ما يشبُه الديكتاتور الذي يستعرض قوة بلاده العسكرية ويحكم من دون شريك. وهذا ظهر عبر الأمرين التاليين:

أولاً، رفض كبار قادة الجيوش الأميركية المشاركة في الاستعراض العسكري، في خطوة اعتُبرت لامبالاة بالرئيس الأميركي.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "قادة الجيوش وصفوا الاحتفال بالمُسيّس وأنّ استخدام ترامب للقوات المسلحة يعد جزءا من حملته الانتخابية"، واتهمه خصومه الديمقراطيون بتسييس الاحتفال أيضاً.

ثانياً، خطاب ترامب خلال الاحتفال شبيه بخطاب الديكتاتوريين الذين يُركزون في خطابهم على قوة بلادهم العسكرية وقد أشاد بقوّة بلاده وجيشها، قائلاً: "طيلة 65 عاماً، لم يتمكّن سلاح جوّ معادٍ من قتل جندي أميركي واحد لأن السماوات مملوكة لنا".

يتصرف الرئيس الأميركي ووفق المحللين على أنه حسَم منذ فترة إعادة انتخابه لولاية ثانية من أربع سنوات حتّى 2024، غير أنّه يتصرف على أنه السياسي الذي يملك أميركا بين يديه.

وكانت لافتة تغريدته عندما قال: "في حال لم أُنتخَب، فستنهار الأسواق وتعم الفوضى".

أحداث العالم
أما بخصوص سياسته الخارجية واصطدامه مع كُلّ الدول، من حلفاء وخصوم وأعداء، عبر الحروب التجارية والسياسية والاقتصادية وغيرها، فأصبح الحليف ينتقد القيادة الأميركية قبل الخصم.

وتقول مصادر مطلعة على كواليس الأحداث إنّه "يمكن القول أنّ الهدف الوحيد لرئاسة ترامب هو ترك فراغ في القيادة حول العالم، وبالتالي جعله يائساً للمطالبة بقيادة جديدة بعيداً عن الولايات المتحدة للذهاب نحو نظام جديد يتخلى عن القديم".
هذا الكلام يعني وجود احتمال كبير لزوال الدور الأميركي مستقبلاً في ظل بقاء ترامب.

وبعد تشديد بوتين على أهمية الوصول لاتفاق تجاري بين أميركا والصين، لأن استمرار الحرب التجارية سيُزعزع الاقتصاد العالمي، ما يؤدي لنتائج كارثية.

إضافة الى التسريبات البريطانية ضد ترامب يُشكّلان دليلاً على بدء الخطوات الأولى التي تصل لاحقاً للتفتيش عن قيادة جديدة، فهل تحصل تلك الخطوة خلال ولاية ترامب الثانية؟

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني