2019 | 08:12 آب 24 السبت
خليل لـ"الجمهورية": نأخذ التصنيفات على محمل الجد ونؤكّد قرارنا المضي بإصلاحات جدّية وهيكلية ولدينا القدرة على النهوض | ناقلة النفط الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق تغير وجهتها إلى أحد الموانئ التركية | العربية: اعتراض طائرتين مسيرتين أطلقتهما ميليشيات الحوثي على خميس مشيط | جنبلاط يزور المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم | توقيف 17 شخصا وجرح أربعة شرطيين بمواجهات في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع | الجو غائم جزئياً مع ارتفاع إضافيّ بسيط بدرجات الحرارة وتكون الضباب​ على المرتفعات | كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً باتجاه بحر اليابان | ترامب يرفع الرسوم على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار إلى 30% بدءا من 1 تشرين الأول | المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو جميع الأطراف في محافظة شبوة لضبط النفس والالتزام بدعوة وقف إطلاق النار | هنري حلو: ما جرى أمس في مجلس الوزراء يعزز المخاوف من أن يسود نهج الاستئثار بكل التعيينات المقبلة | ستاندرد آند بورز: بالنظر إلى ضعف تدفقات العملة الأجنبية من المتوقع أن تحقق حكومة لبنان بعض التقدم بشأن الإصلاحات في الأجل القصير | وكالة ستاندرد اند بورز قررت ابقاء تصنيف لبنان الائتماني على ما هو عليه أي B- |

هذا ما سيجنيه لبنان من مؤتمر أستانا

خاص - الثلاثاء 09 تموز 2019 - 06:07 - عادل نخلة

يتحضّر لبنان للمشاركة في مؤتمر أستانا بصفة مراقب، وهي المرة الاولى التي تشارك فيها بلاد الارز في هذا المؤتمر.
وصل مؤتمر استانا الى الرقم 13، فقد عقد سابقاً 12 مؤتمراً لم تكن نتائجها مرجوة، خصوصاً ان الحرب السورية ما تزال مستمرة، وهناك مشكلة إدلب التي تبدو أنها عصية على الحل.
من هنا تطرح اسئلة كثيرة في الاوساط اللبنانية وأهمها، باي وفد سيشارك لبنان في هذا المؤتمر؟ وما هي المكاسب التي ستتحقق من وراء مشاركته؟ وهل سيكون هناك إرتدادات إيجابية؟
في السياق، يؤكّد مصدر دبلوماسي لموقعنا ان الأطراف الرئيسية والمقررة في مؤتمر أستانا هي ثلاثة: روسيا وايران وتركيا، وكان يتواجد في الماضي كل من الاردن واميركا كمراقبين، لكن واشنطن غير مهتمة كثيراً في العملية وأحياناً تشارك واحياناً أخرى لا تشارك ومشاركتها تكون دائماً على مستوى منخفض، والامر نفسه ينطبق على الاردن ودورها كمراقب.
يمكن للمراقبين كلبنان والعراق والاردن تقديم مقترحات معينة وآراء وافكاراً بالنسبة للازمة السورية والنازحين وكل ما يحيط بهم، لكنها تبقى اقتراحات غير ملزمة للدول المشاركة إذا لم ياخذوا فيها تكون بلا قيمة. لذلك من الصعب ان تؤدي مشاركة لبنان من حيث المضمون الى اختراقات أساسية لأن الدول الاساسية نفسها التي تجتمع ولها قوات على الارض ليست قادرة على حسم الازمة السورية بغياب إتفاق مع واشنطن.
في المعلومات فانه لا يوجد أية خروق لأزمة النازحين في ظل غياب الحل السياسي السوري والاتفاق مع واشنطن، وغياب الإتفاق معها يمنع حصول التمويل الضروري لعودتهم وهذا التمويل لا تستطيع روسيا وايران تأمينه، لذلك فغياب التعاون الاميركي والغربي والخليحي لا يسمح بحل أزمة النازحين ويبقى هناك حلول جزئية أي أن يعود بضعة آلالاف مثلما يفعل الامن العام، لكن رحلات العودة الكبرى لم تبدأ بعد.

وفي السياق، فإن لبنان لم يحصل حتى الساعة على أجوبة أو تطمينات أقله من الدول الكبرى بخصوص إرتدادات الأزمة السورية عليها.
يعاني لبنان من أزمة النازحين، وبالتالي يرى كثيرون أنه عليه إستغلال اللحظة المؤاتية ومشاركته في مثل هكذا مؤتمرات من أجل طرح الصوت عالياً وإبلاغ كل الدول أن أزمة النازحين السوريين باتت ترهقه.
لا يبدو ان هناك حلاً قريباً حتى الساعة، وهذا الإستنتاج وصل إليه معظم المسؤولين، وسط تاكيد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مراراً وتكراراً رفضه ربط عودة النازحين بنضوج الحل السياسي في سوريا.
بانتظار المؤتمر، تطرح أسئلة عدة عن الوفد اللبناني وممن سيتالف ومن سيذهب؟ وهل هناك إتفاق على ورقة موحّدة يطرحها الوفد اللبناني باسم كل اللبنانيين وتأخذها الدول المشاركة في المؤتمر بعين الإعتبار؟ فيبدأ مسار حل أزمة النازحين مع إنطلاق مسار الحل السياسي السوري.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني