2020 | 17:27 كانون الثاني 19 الأحد
"ام تي في": المردة لن يشارك في الحكومة لكنه سيعطي الثقة لحكومة حسان دياب | ماكرون: إرسال مقاتلين سوريين موالين لتركيا إلى ليبيا يجب أن يتوقف | "الجديد": من المؤكد ان حكومة دياب ستكون مؤلفة من 18 وزيرا | أوساط فلسطينية للـ"ام تي في" نفت توجه باصات من مخيم نهر البارد باتجاه ساحة النجمة في بيروت | "الميادين": لا إعلان للحكومة اليوم ومشاركة تيار المردة فيها أمر حتمي | فرنجية يعقد مؤتمرا صحافيا يوم الثلاثاء المقبل للحديث عن أسباب عدم مشاركته في الحكومة | جنبلاط: لا تستأهل بيروت من الحمرا إلى مار إلياس الى وسط المدينة هذه المعاملة التي فيها شبه تدمير لها | زلزال بقوة 5.7 درجة يهز جنوب شينجيانغ في الصين | التحكم المروري: طريقا ترشيش زحلة وضهر البيدر سالكتان أمام كل المركبات | معلومات للـ"ال بي سي": لقاء مرتقب بين عون ودياب عند الخامسة في بعبدا واذا تم الاتفاق على صيغة نهائية تُعلن الحكومة هذا المساء | غوتيريش: أكثر من 170 ألف شخص شردوا من منازلهم بسبب الصراع الجاري في ليبيا ولا يوجد أي حل عسكري للأزمة هناك | انطلاق أعمال مؤتمر برلين حول ليبيا |

"التدخين لا يضر بالصحة"... هل بلغنا هذه المرحلة؟

خاص - الاثنين 08 تموز 2019 - 06:09 - كريم حسامي

"التدخين يقتل"، "التدخين يُضاعف خطر الإصابة بالجلطة الدماغية"، "التدخين يؤدي للعجز الجنسي" وغيرها من العينات والنصائح التي توضع على علب السجائر على أمل أن يلاحظها المدخنون لتعديل قرارهم.

بعد فترة طويلة من بدء شركات التبغ بصناعة السجائر المحشوة بمادة النيكوتين وبيعها للناس التي تُدخنها من دون حسيب أو رقيب، على رغم كل مساوئها ومخاطرها على صحة الانسان.

رأينا اهتماماً من شركات التدخين بصحة الانسان، فأصبحت تهتم أكثر بنوعية سجائرها لتخفيف المخاطر الصحية على المدخنين، عبر خطوات عدة بينها تزويد السجائر بطبقات من الفلتر تُخفّف تنشق كمية كبيرة من التبغ بعد حرقه.

مرحلة جديدة

"أيكوس" أو “IQOS” التي بدأت شركة "فيليب موريس أنترناشيونال" إنتاجه حديثاً هو عبارة عن جهاز جديد يعتمد على تقنية تسخين التبغ بدلاً من حرقه.

ويُستخدم “IQOS” مع عصا للتبغ مصغرة بدلاً من النيكوتين السائل ثم توضع في الجهاز قبل تسخينها الكترونياً لدرجة حرارة تقل عن 350 درجة مئوية، أقلّ ممّا تطلبه عملية الحرق مع حرارة 800 درجة مئوية. لذلك لا يكون هناك من احتراق أو رماد والرائحة تكون أقل.

وفي السياق، أجرت "فيليب موريس" ولا تزال اختبارات عديدة على هذا الجهاز للتأكّد من تقدمه على الصعيد الصحي للزبائن حول العالم.

وإحدى الاختبارات التي أظهرت لجولة من الإعلاميين داخل مقر الشركة الرئيس في سويسرا، تُبين الفرق الكبير بين تدخين سيجارة تقليدية و"IQOS" والآثار على الرئتين والصدر، حيث الدخان الأسود يترك أثاره الكبيرة في المقابل الجهاز الجديد ينبثق منه بُخّار أبيض.

ويقول أحد المسؤولين في الشركة إن "أول فرعين لبيع الجهاز الجديد افتُتحا في اليابان وإيطاليا حيث لاحظنا خلال سنتين أن عدد لا بأس به من المُدخّنين بدأ استخدام "IQOS".

وأضاف أن "الجهاز يُعتبر خياراً أفضل للذين لم يقلعوا عن التدخين، فهو لا يخلو من المخاطر إلّا أنّه يحّد من التعرض للمواد الكيماوية الضارة مقارنة بالسجائر التي تحرق عدداً كبيراً من الكيماويات".

وأوضح المسؤول أن "الجهاز لا يستهدف الأفراد غير البالغين أو غير المدخنين أو المدخنين السابقين".

لا شكّ أنّ الجهاز الجديد يُخفّف كثيراً من الآثار السلبية للتدخين على صحّة الانسان ويُساعده بتخطي مسألة التدخين وربما إيقافها مستقبلاً.

فهل نحن ذاهبون نحو مستقبل خالٍ من التدخين؟

 

 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني