2019 | 18:15 آب 19 الإثنين
البرلمان التونسي يدعو إلى جلسة استثنائية الخميس المقبل لمناقشة تعديل قانون الانتخابات | حسن فضل الله طالب بلجان تحقيق برلمانية لمحاسبة الفاسدين واعتماد معيار الكفاية ومشاريع لتوفير فرص عمل | الرئيس عون للبنانيين: تنفيذ الورقة الاقتصادية بحاجة الى التعاون بين كافة السلطات وانا اقوم باعادة تطبيق الدستور والاصلاح يتطلب وقتاً | الرئيس عون: لم نتبلغ اي امر حول العقوبات الاميركية على شخصيات قريبة من حزب الله | معلوف للـ"ام تي في": نحن أول من طرح عنوان "محاربة الفساد" واصطدمنا بمواد قانونية تغطّي الفاسدين | خليل من المرفأ: لا خيمة فوق رأس أحد من الجمارك بعد اليوم وحق الدولة للدولة فقط | قيادة الجيش تنفي ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن عودة العمل بالتجنيد الالزامي | انقلاب سيارة على اوتوستراد بحمدون باتجاه عاريا تسبّب بازدحام مروري في المحلة | جولة مفاجئة لوزير المالية علي حسن خليل في مرفأ بيروت | 19 قتيلا جراء انفجار صهريج في أوغندا | وفاة طفل سوري بعد سقوطه من بين يدي والده | الدفاع التركية: مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 آخرين جراء قصف استهدف الرتل العسكري التركي الذي كان متجهاً لنقطة مراقبة في إدلب |

"التدخين لا يضر بالصحة"... هل بلغنا هذه المرحلة؟

خاص - الاثنين 08 تموز 2019 - 06:09 - كريم حسامي

"التدخين يقتل"، "التدخين يُضاعف خطر الإصابة بالجلطة الدماغية"، "التدخين يؤدي للعجز الجنسي" وغيرها من العينات والنصائح التي توضع على علب السجائر على أمل أن يلاحظها المدخنون لتعديل قرارهم.

بعد فترة طويلة من بدء شركات التبغ بصناعة السجائر المحشوة بمادة النيكوتين وبيعها للناس التي تُدخنها من دون حسيب أو رقيب، على رغم كل مساوئها ومخاطرها على صحة الانسان.

رأينا اهتماماً من شركات التدخين بصحة الانسان، فأصبحت تهتم أكثر بنوعية سجائرها لتخفيف المخاطر الصحية على المدخنين، عبر خطوات عدة بينها تزويد السجائر بطبقات من الفلتر تُخفّف تنشق كمية كبيرة من التبغ بعد حرقه.

مرحلة جديدة

"أيكوس" أو “IQOS” التي بدأت شركة "فيليب موريس أنترناشيونال" إنتاجه حديثاً هو عبارة عن جهاز جديد يعتمد على تقنية تسخين التبغ بدلاً من حرقه.

ويُستخدم “IQOS” مع عصا للتبغ مصغرة بدلاً من النيكوتين السائل ثم توضع في الجهاز قبل تسخينها الكترونياً لدرجة حرارة تقل عن 350 درجة مئوية، أقلّ ممّا تطلبه عملية الحرق مع حرارة 800 درجة مئوية. لذلك لا يكون هناك من احتراق أو رماد والرائحة تكون أقل.

وفي السياق، أجرت "فيليب موريس" ولا تزال اختبارات عديدة على هذا الجهاز للتأكّد من تقدمه على الصعيد الصحي للزبائن حول العالم.

وإحدى الاختبارات التي أظهرت لجولة من الإعلاميين داخل مقر الشركة الرئيس في سويسرا، تُبين الفرق الكبير بين تدخين سيجارة تقليدية و"IQOS" والآثار على الرئتين والصدر، حيث الدخان الأسود يترك أثاره الكبيرة في المقابل الجهاز الجديد ينبثق منه بُخّار أبيض.

ويقول أحد المسؤولين في الشركة إن "أول فرعين لبيع الجهاز الجديد افتُتحا في اليابان وإيطاليا حيث لاحظنا خلال سنتين أن عدد لا بأس به من المُدخّنين بدأ استخدام "IQOS".

وأضاف أن "الجهاز يُعتبر خياراً أفضل للذين لم يقلعوا عن التدخين، فهو لا يخلو من المخاطر إلّا أنّه يحّد من التعرض للمواد الكيماوية الضارة مقارنة بالسجائر التي تحرق عدداً كبيراً من الكيماويات".

وأوضح المسؤول أن "الجهاز لا يستهدف الأفراد غير البالغين أو غير المدخنين أو المدخنين السابقين".

لا شكّ أنّ الجهاز الجديد يُخفّف كثيراً من الآثار السلبية للتدخين على صحّة الانسان ويُساعده بتخطي مسألة التدخين وربما إيقافها مستقبلاً.

فهل نحن ذاهبون نحو مستقبل خالٍ من التدخين؟

 

 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني