2019 | 07:05 كانون الأول 11 الأربعاء
قطع السير في محلة طلعة الهيكلية طرابلس | وسائل إعلام أسترالية: إخلاء مطار أديليد في أستراليا بسبب تحذير أمني | اوتوستراد صيدا باتجاه بيروت سالك حالياً | قطع طريق عام سبلين وادي الزينة واوتوستراد المنية بالاتجاهين | الطرقات المقطوعة ضمن نطاق البقاع: مثلث كامد اللوز جب جنين جديتا حوش الحريمة وقب الياس | انتحاري يفجر نفسه خارج قاعدة أميركية رئيسية في أفغانستان | الطرقات المقطوعة ضمن نطاق محافظة الشمال: ساحة النور اوتوستراد البداوي تحت جسر المشاة التبانة العبدة والمحمرة | المتظاهرون يواصلون جولتهم في شوارع بيروت وقد وصلوا إلى فردان في عين التينة بعدما تجمعوا أمام متزل الوزيرة الحسن وعدد من المسؤولين السياسيين | محتجون يتجمعون أمام منزل الوزيرة ريّا الحسن | الولايات المتحدة توقف تدريب طلاب الطيران السعوديين "توخيا للسلامة" بعد حادث إطلاق النار في قاعدة فلوريدا الجوية | محتجون يتظاهرون ويهتفون ضدّ النائب نقولا صحناوي في الأشرفيّة | ماكرون يطالب إيران بالإفراج الفوري عن فرنسيين محتجزين لديها |

"التدخين لا يضر بالصحة"... هل بلغنا هذه المرحلة؟

خاص - الاثنين 08 تموز 2019 - 06:09 - كريم حسامي

"التدخين يقتل"، "التدخين يُضاعف خطر الإصابة بالجلطة الدماغية"، "التدخين يؤدي للعجز الجنسي" وغيرها من العينات والنصائح التي توضع على علب السجائر على أمل أن يلاحظها المدخنون لتعديل قرارهم.

بعد فترة طويلة من بدء شركات التبغ بصناعة السجائر المحشوة بمادة النيكوتين وبيعها للناس التي تُدخنها من دون حسيب أو رقيب، على رغم كل مساوئها ومخاطرها على صحة الانسان.

رأينا اهتماماً من شركات التدخين بصحة الانسان، فأصبحت تهتم أكثر بنوعية سجائرها لتخفيف المخاطر الصحية على المدخنين، عبر خطوات عدة بينها تزويد السجائر بطبقات من الفلتر تُخفّف تنشق كمية كبيرة من التبغ بعد حرقه.

مرحلة جديدة

"أيكوس" أو “IQOS” التي بدأت شركة "فيليب موريس أنترناشيونال" إنتاجه حديثاً هو عبارة عن جهاز جديد يعتمد على تقنية تسخين التبغ بدلاً من حرقه.

ويُستخدم “IQOS” مع عصا للتبغ مصغرة بدلاً من النيكوتين السائل ثم توضع في الجهاز قبل تسخينها الكترونياً لدرجة حرارة تقل عن 350 درجة مئوية، أقلّ ممّا تطلبه عملية الحرق مع حرارة 800 درجة مئوية. لذلك لا يكون هناك من احتراق أو رماد والرائحة تكون أقل.

وفي السياق، أجرت "فيليب موريس" ولا تزال اختبارات عديدة على هذا الجهاز للتأكّد من تقدمه على الصعيد الصحي للزبائن حول العالم.

وإحدى الاختبارات التي أظهرت لجولة من الإعلاميين داخل مقر الشركة الرئيس في سويسرا، تُبين الفرق الكبير بين تدخين سيجارة تقليدية و"IQOS" والآثار على الرئتين والصدر، حيث الدخان الأسود يترك أثاره الكبيرة في المقابل الجهاز الجديد ينبثق منه بُخّار أبيض.

ويقول أحد المسؤولين في الشركة إن "أول فرعين لبيع الجهاز الجديد افتُتحا في اليابان وإيطاليا حيث لاحظنا خلال سنتين أن عدد لا بأس به من المُدخّنين بدأ استخدام "IQOS".

وأضاف أن "الجهاز يُعتبر خياراً أفضل للذين لم يقلعوا عن التدخين، فهو لا يخلو من المخاطر إلّا أنّه يحّد من التعرض للمواد الكيماوية الضارة مقارنة بالسجائر التي تحرق عدداً كبيراً من الكيماويات".

وأوضح المسؤول أن "الجهاز لا يستهدف الأفراد غير البالغين أو غير المدخنين أو المدخنين السابقين".

لا شكّ أنّ الجهاز الجديد يُخفّف كثيراً من الآثار السلبية للتدخين على صحّة الانسان ويُساعده بتخطي مسألة التدخين وربما إيقافها مستقبلاً.

فهل نحن ذاهبون نحو مستقبل خالٍ من التدخين؟

 

 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني