2019 | 08:03 آب 24 السبت
خليل لـ"الجمهورية": نأخذ التصنيفات على محمل الجد ونؤكّد قرارنا المضي بإصلاحات جدّية وهيكلية ولدينا القدرة على النهوض | ناقلة النفط الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق تغير وجهتها إلى أحد الموانئ التركية | العربية: اعتراض طائرتين مسيرتين أطلقتهما ميليشيات الحوثي على خميس مشيط | جنبلاط يزور المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم | توقيف 17 شخصا وجرح أربعة شرطيين بمواجهات في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع | الجو غائم جزئياً مع ارتفاع إضافيّ بسيط بدرجات الحرارة وتكون الضباب​ على المرتفعات | كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً باتجاه بحر اليابان | ترامب يرفع الرسوم على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار إلى 30% بدءا من 1 تشرين الأول | المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو جميع الأطراف في محافظة شبوة لضبط النفس والالتزام بدعوة وقف إطلاق النار | هنري حلو: ما جرى أمس في مجلس الوزراء يعزز المخاوف من أن يسود نهج الاستئثار بكل التعيينات المقبلة | ستاندرد آند بورز: بالنظر إلى ضعف تدفقات العملة الأجنبية من المتوقع أن تحقق حكومة لبنان بعض التقدم بشأن الإصلاحات في الأجل القصير | وكالة ستاندرد اند بورز قررت ابقاء تصنيف لبنان الائتماني على ما هو عليه أي B- |

مرسال خليفة كيف ستنظر في عيون أهالي عمشيت؟

متل ما هي - الاثنين 08 تموز 2019 - 06:08 - كلوفيس الشويفاتي

تناقلت الاخبار ووسائل التواصل الاجتماعي خبراً صادماً مفاده ان فناناً لبنانياً من بلدة عريقة في جبل لبنان رفض إنشاد النشيد الوطني اللبناني في مهرجانات بعلبك الشهيرة، وفضل أغنية أعتبرها اهم من نشيد بلاده، هذا الفنان هو مرسال خليفة إبن بلدة عمشيت في قضاء جبيل مدينة الحرف.
عار على اي مواطن يحمل جنسية وطن وله أهل وتاريخ وموطىء قدم فيه أن يتصرف هذا التصرف المشين والمذل لصاحبه مهما علا شأنه.
إذا احترمك الناس لفنك لا يعني هذا أن تعلو على وطنك ونشيده ورمزه، وتستهتر بخفة بالنشيد الوطني الذي يقف لدى سماعه رئيس الجمهورية وأي مواطن كان، لان إحترام النشيد والعلم من إحترام البلاد وأهلها وتاريخها.
لطالما كنت تضع حول رقبتك الكوفية الفلسطينية في عزً المواجهات بين اللبنانيين والفلسطينيين بإعتبار أنك متعاطف مع القضية الفلسطينية ومع الشعب الذي سلب وطنه فتركت بلدتك وإلتحقت بمشروعك الكوني، وقد نسي الناس هذا الامر لحين...
يا حضرة الفنان لو أنك كنت تغني في أي بلد آخر، في جرش أو قرطاج أو دمشق أو مصر أو في الخليج...هل كنت تجرأت ورفضت البدء بنشيد البلاد التي أنت فيها؟
لبنان حيطه ليس واطياً ولا يشرفه امثالك ولو كنت فناناً عالمياً، فلماذا لا تتمثل بالكبار الذين غنوا وطنهم وحملوه إلى كل زوايا الارض وافتخروا به وافتخر بهم؟
يا حضرة الفنان هل بإمكانك النظر بوجوه أبناء بلدتك عمشيت وهي التي قدمت للوطن رجالات كبار بينهم قائدان للجيش اللبناني ورئيس للجمهورية وشهداء وأبطالاً إفتدوا الوطن ورووا ترابه بدمائهم؟
من المعيب لك أن تختم مسيرتك وأنت في هذا العمر بهذه الطريقة... فمهما مدحتك الناس في الخارج ومهما غاليت في أفكارك الاممية لن يكون لك شأن إذا فقدت إحترام مواطنيك.
فأشقى الورى شعب بلا وطن وأذلهم قوم بلا علم.
فغريب كيف يختار إنسان ما الشقاء والذل بملء إرادته؟
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني