2019 | 18:46 آب 19 الإثنين
بوتين: الجماعات المسلحة زادت من رقعة سيطرتها في إدلب السورية | ماكرون خلال لقائه مع بوتين: نحترم الاتفاق النووي وعملنا على تخفيف التوتر في المنطقة | المرصد السوري: 25 ألف شخص نزحوا من جنوب إدلب خلال الساعات الـ24 الأخيرة | البرلمان التونسي يدعو إلى جلسة استثنائية الخميس المقبل لمناقشة تعديل قانون الانتخابات | حسن فضل الله طالب بلجان تحقيق برلمانية لمحاسبة الفاسدين واعتماد معيار الكفاية ومشاريع لتوفير فرص عمل | الرئيس عون للبنانيين: تنفيذ الورقة الاقتصادية بحاجة الى التعاون بين كافة السلطات وانا اقوم باعادة تطبيق الدستور والاصلاح يتطلب وقتاً | الرئيس عون: لم نتبلغ اي امر حول العقوبات الاميركية على شخصيات قريبة من حزب الله | معلوف للـ"ام تي في": نحن أول من طرح عنوان "محاربة الفساد" واصطدمنا بمواد قانونية تغطّي الفاسدين | خليل من المرفأ: لا خيمة فوق رأس أحد من الجمارك بعد اليوم وحق الدولة للدولة فقط | قيادة الجيش تنفي ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن عودة العمل بالتجنيد الالزامي | انقلاب سيارة على اوتوستراد بحمدون باتجاه عاريا تسبّب بازدحام مروري في المحلة | جولة مفاجئة لوزير المالية علي حسن خليل في مرفأ بيروت |

كرامي لموقعنا: طرابلس ترحب بباسيل وللبعض تحفظات...

الحدث - السبت 06 تموز 2019 - 06:16 - غاصب المختار

أصرّ رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل ألآّ يكسر برنامج زياراته المناطق المقرر منذ اشهر، وعلى زيارة طرابلس يوم غد لاحد، بالرغم من حادثة قبرشمون وما رافقها من تشنج سياسي وأمني لا زالت البلاد تعاني ذيوله حتى الان، لكن منطق الامور عنده قائم على أن حادثة قبر شمون ما كان يجب ان تحصل أصلاً بسبب زيارة لوزير ولزعيم تيار سياسي مقررة منذ مدة، وأن أي منطقة لبنانية يجب ألاّ تكون محرّمة على أي زعيم سياسي أو نائب أو وزير، خصوصاً اذا كانت مختلطة سياسياً وطائفياً، ويتمثل فيها هذا الحزب أو ذاك بنواب ووزراء من الطبيعي أن يقوموا بجولات على مواطنيهم لتفقد اوضاع مناطقهم واحتياجاتها.
وتقول مصادر الوزير باسيل إن زيارة طرابلس المقررة سلفاً غير مرتبطة بما جرى في قبرشمون، بمعنى أنها ليست للتحدي، وهي من ضمن الجولات السنوية الى المناطق التي يقوم بها بصفته رئيساً لتيار سياسي كبير منتشر على مساحة الوطن، ولا ترتبط باستحقاق سياسي أو انتخابي، بل لتفقد هيئات التيار الوطني الحر والإطلاع على أوضاعها وظروف عملها، وللإطلاع على أوضاع المناطق واحتياجاتها، من ضمن سياسة توسيع مروحة الإنماء التي يسعى اليها التيار ومن وما يمثل.
وتؤكد مصادر باسيل على أنه يسهم في جولاته هذه "بتغيير نظرة الناس الى الزعيم بانه "يُزار ولا يزور"، وفي تعزيز سياسة الانفتاح والحوار والتواصل والعيش المشترك مع كل الاطراف السياسية في المناطق التي يزورها، وكل ذلك من ضمن سياسة التيار والعهد في بناء الدولة المستقرة سياسياً واجتماعياً.
وبالعودة الى تفاصيل زيارته الى طرابلس، تؤكد اوساط باسيل أن برنامج الزيارة لن يُعلن مسبقا اولاً لأسباب امنية، وثانياً لحين استكمال الاتصالات مع القوى لترتيب مواعيد الزيارات لها، وهو سيلتقي "هيئة التيار الحر" ومناصريه في معرض رشيد كرامي الدولي، ثم يزور عكار للقاء هيئة التيار ايضاً، ثم يمر في طريق العودة على بلدة رشعين في قضاء زغرتا، حيث تقيم هيئة التيار عشاء على شرفه. علماً أن بعض الفعاليات الطرابلسية البارزة رحبت بالزيارة لكن متمنية ألاّ تتضمن خطاباً سياسياً عالي النبرة، وهو الامر الذي سيتجاوزه باسيل بالتأكيد ويركز على خطاب الوحدة.
وفي هذا السياق يقول النائب فيصل كرامي لـ"ليبانون فايلز" : إننا نرحب بالوزير باسيل وبأي وزير أو مسؤول يزور طرابلس، لا سيما أن الحكومة لم تعِرْ المدينة أي اهتمام في مشاريعها كما في الحكومات السابقة، هذا في الشكل، أما في المضمون، فمن المستغرب جداً هذه المبالغة في التعاطي مع الزيارة، في حين أن لبنان يعاني من مشكلات كثيرة منها الازمة الاقتصادية الحادة، وتقرير "موديز" وصندوق النقد الدولي أقرا بهذه الازمة، هذا عدا الاعتداءات الاسرائيلية المتمادية على لبنان، واخرها إطلاق الصواريخ من فوق لبنان باتجاه سوريا ولم يحرك أحد ساكناً. إضافة الى مشاكل ترسيم الحدود، كل هذه المشاكل موجودة واهتمام البعض ينصب على زيارة الوزير باسيل الى طرابلس!
اضاف النائب كرامي: الامر الاخر، أن التسوية القائمة بين قادة القوى السياسية جاءت بخلاف مزاج القواعد الشعبية لهذه القوى، وكما أن لهذه التسوية ايجابيات فإن لها ايضا سلبيات، ومنها ما يحصل الان، فالشارع منفصل عن قياداته، وظهر بوضوح أن الشارع في وادٍ وقادته في وادٍ آخر.
وتساءل كرامي: حقيقة نريد أن نعرف من يرفض زيارة الوزر باسيل الى طرابلس، لأننا كما سمعنا أن الكل يرحب بها، (اشارة الى تغريدة اللواء أشرف ريفي أمس المرحبة بالزيارة) لكن البعض عنده بعض التحفظات على الوزير باسيل وهذا أمر آخر.
واكد كرامي ان الاساس لديه هو أنه عندما يلتقي الوزير باسيل فسوف يبحث معه مشكلات طرابلس من موقعه السياسي الثابت ومن تحالفاته القائمة وهو في صلب المعارضة. وقال: لقد سبق أن اختلفنا مع الوزير على بعض المواضيع السياسية، لكننا نتفق معه في امور اخرى ولا سيما الامور الاستراتيجية، واهمها موقفه وموقف الرئيس ميشال عون من الصراع العربي - الاسرائيلي المعلن في المحافل الدولية.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني