2019 | 07:10 تموز 20 السبت
الجيش الأميركي: وزير الدفاع أذن بإرسال قوات وموارد أميركية إلى السعودية | التحكم المروري: جريح نتيجة اصطدام مركبة بالفاصل الوسطي واحتراقها على اوتوستراد نهر ابراهيم باتجاه جونية محلة العقيبة | مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان ترحب بإقرار الموازنة مشجعة المسؤولين على اعتماد المزيد من الإصلاحات المالية والهيكلية والقطاعية في أقرب وقت ممكن | قوات سوريا الديمقراطية: لا نريد حربا مع تركيا وإن هاجمتنا فستشتعل المنطقة الحدودية بأكملها | عقوبات أمريكية على أربعة عسكريين من مديرية مكافحة التجسس الفنزويلية | وكالة الأنباء السعودية: موافقة العاهل السعودي على استقبال المملكة قوات أميركية لرفع مستوى العمل المشترك | التلفزيون الإيراني: الناقلة التي ترفع علم ليبيريا أكملت مسارها بعد أن استجابت لتوجيهات حرس الثورة | التحكم المروري: جريح إثر تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام عشقوت | البيت الأبيض: اتصال بين الرئيسين "الأميركي" و"الفرنسي" حول إيران | لندن عن احتجاز السفينتين: لا يوجد بريطانيين على متن أي منهما | التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على طريق عام صور محلة جل البحر | إصابة شخصين وتوقيف مجموعة من الشباب في إشكال في الخرايب |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 4 تموز 2019

مقدمات نشرات التلفزيون - الجمعة 05 تموز 2019 - 10:05 -

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

الجهود لاحتواء الازمة التي هزت البلاد على ايقاع ما جرى في قبرشمون تكاد تصل الى الخواتيم وسط جهود مكثفة ينشط في سياقها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي زار دارة النائب طلال ارسلان في خلدة بعدما التقى في كليمنصو رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
والجهود نفسها لم تكن بعيدة عن نقاشات الاجتماع الذي عقد الليلة الماضية في عين التينة وضم الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري وجنبلاط.
وفي غمرة الجهود المبذولة للتهدئة سجل اليوم اعلان الحزب الديمقراطي اللبناني ان رئيس الحزب طلال أرسلان ونزولا عند رغبة الهيئة الروحية العليا لطائفة الموحدين الدروز والمشايخ العقلاء قد توافق مع عائلتي الشهيدين رامي سلمان و سامر أبي فراج على تعيين موعد تشييعهما بمأتمين حزبيين وشعبيين في مسقط رأسيهما.
الاعلان عن موعد دفن الشهيدين ترافق مع اجتماع خلدة ومع زيارة قام بها الوزير صالح الغريب عين التينة حيث اجتمع الى رئيس مجلس النواب، وتم البحث في تدعيم الاستقرار في الجبل.
واليوم ايضا زار الوزير وائل ابو فاعور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في اطار البحث في الاجراءات التي يتم التوافق عليها ومتابعة ايضا للاجتماع الذي عقد الليلة الماضية في عين التينة.
وفي معلومات لتلفزيون المستقبل ان العمل جار على عودة الامور الى نصابها بما فيها عودة جلسات مجلس الوزراء الاسبوع المقبل.
اقليميا التحذيرات المتبادلة بين ايران والولايات المتحدة الاميركية تتلاحق فالرئيس الاميركي دونالد ترامب توجه للايرانيين بالقول انتبهوا للتهديدات فهي يمكن أن ترتد لتلدغكم كما لم يلدغ أي شخص من قبل.
الكلام الاميركي يأتي على بعد أربعة أيام من الموعد التي حددته إيران لتخصيب اليورانيوم إلى أكثر من ثلاثة فاصلة سبعة وستين في المئة.


*****************


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

تَكَثَّفَت المساعي لتهدئةِ النفوس، فدفعت بالاتجاهِ الصحيحِ لاطفاءِ نارِ قبرشمون وامتداداتِها الامنيةِ والسياسية..
فالاتصالاتُ العلنيةُ وغيرُ العلنية، والزياراتُ المكوكيةُ التي يقومُ بها المديرُ العامّ للامنِ العام اللواء عباس ابراهيم تشي بانَ الامورَ تسيرُ بالاتجاهِ الصحيح، وزادَ من ايجابيتها اعلانُ الحزبِ الديمقراطي تشييعَ شهدائِه غداً وبعدَ غد..
ليغدوَ المشهد: قَبولٌ ديمقراطي بالاحتكامِ للقضاءِ والقوى الامنية، معَ التمسكِ بمطلبِ المجلسِ العدلي كما قالَ النائبُ طلال ارسلان، وتجاوبٌ اشتراكي معَ مساعي اللواءِ عباس ابراهيم وتسليمُه المزيدَ من المتهمينَ كطريقٍ للاحتكامِ الى القضاء، وعلى الخطِّ السياسي تقعُ عين التينة التي زارها اليومَ الوزيرُ صالح الغريب واضعاً في عهدةِ الرئيسِ بري وجهةَ نظرِ الحزبِ الديمقراطي بعدَ ان سمعَ بالامسِ الرأيَ الاشتراكيَ خلالَ لقائِه برئيسِ الحكومةِ سعد الحريري ورئيسِ الحزبِ التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط..
وحتى تتمكنَ المساعي من الاطفاءِ الكلي لنارِ قبرشمون، فانَ نيراناً اخرى تحتاجُ الى التفات، كتلك الاقتصاديةِ العالقةِ والمتعلقةِ بالموازنةِ وايراداتِها، والازمةِ البيئيةِ وما يردُ من اشاراتٍ سلبيةٍ عن المطامرِ اُرفقت بمقترحاتٍ عن المحارقِ اَشعلت موجةً من الغضبِ لدى بعضِ السياسيين والبيئيين..
بيئةٌ لبنانيةٌ ملتهبةٌ بملفاتٍ شتى، ضمنَ منطقةٍ زادَ من لهيبها اليومَ خطوةٌ بريطانيةٌ باحتجازِ ناقلةِ نفطٍ ايرانيةٍ عندَ مضيقِ جبلِ طارق، فارسلت ايرانُ اعلى رسائلِها الاستنكاريةِ عبرَ المتحدثِ باسمِ وزارةِ الخارجية: ما جرى بدعةٌ جديدةٌ بطلبٍ اميركي، وعملٌ تخريبيٌ سيرفعُ من حدةِ التوتراتِ في المنطقةِ كلِّها بحسبِ عباس موسوي..


*****************


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

الردُّ على الحقد بالحقد، والتحريض بالتحريض، والشتيمة بالشتيمة، وانعدام الأخلاق بانعدام أخلاق... والحذاء بحذاء.

هذا هو أسوأ ما يمكن أن يحصل اليوم في لبنان. أما الأفضل، والأوعى، والأهذب، والأحرص- وحتى الأذكى- فهو الرد على الحقد بالمحبة، وعلى التحريض بضبط النفس، وعلى الشتيمة بابتسامة، وعلى انعدام الأخلاق بالترفّع، وعلى الحذاء، بوردة...

ما تقدم ليس طوباوية مزيفة، بل واقعية تمارس، وحرص أكيد على الصالح العام، وتجاوز لحالات شاذة، بالتطلع نحو الصورة الأوسع، والهدف الأكبر، وهو بناء وطن واحد لجميع أبنائه، مهما ارتكب بعضهم القليل... من أخطاء أو خطايا.

فالردُّ بالطريقة عينِها هو الأسهل. أما الطريق الآخر فهو الأصعب. لكن ما نفع الطريق السهل إذا كان المصير في نهاية المطاف هو الهلاك؟ وماذا ينفع المكسب السياسي الآني اذا سقط الوطن؟ ألم يسأل السيد المسيح: ماذا يَنفَعُ الإنسانَ لو رَبِـحَ العالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفسَهُ؟

الأساس هو لبنان. والبقاء هو للبنان. أما المنحطون، فزائلون، وإلى مزابل التاريخ سائرون، ولن ينفع مع نفاياتهم السياسية حينها، لا محارق ولا مطامر ولا فرز، تماماً كما لم ينفع حتى اليوم، أي حل مع سائر النفايات، طالما تستمر المزايدات، ورفع السقوف، كما حصل اليوم أمام بلدية بيروت، فيما الحلول معروفة، وقد أوجزها النائب نقولا الصحناوي بتغريدة قال فيها: مع الاشارة الى موافقتنا المبدئية على الخطة الكاملة لمعالجة النفايات التي تتضمن الفرز من المصدر وانشاء معمل للفرز والمعالجة والتدوير وتقنية التفكك الحراري، مع كميات مخفضة، وتحويل النفايات الى طاقة، لقد قررنا اليوم في جلسة المجلس البلدي ان نطلب تأجيل البت بدفتر الشروط لاستكمال الدراسات والاخذ بالملاحظات التي سبق وقدمها نواب التيار الوطني الحر... علماً أن رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني اعلن التأجيل بناء على ما وصفه بالمعطيات العلمية التي قدمها التيار الوطني الحر، الى جانب القوات اللبنانية


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

محرقة بيروت طغت اليوم على حريق الجبل... ملف المحرقة يتفاعل وحريق الجبل ينحسر... تفاعلُ ملف محرقة بيروت جعل المجلس البلدي يُرجئ القرار الذي سيتخذه في ظل مواقف تراوح بين الإعتراضات وبين تسجيل الملاحظات.

أما حريق الجبل فقد انحسر انطلاقًا من المؤشرات التالية:

- تقدُّم الوساطة التي يقوم بها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.
- قرار المير طلال إرسلان بتشييع الضحيتين بعد أربعة أيام على رفض التشييع إلى حين تسليم المطلوبين وإحالة القضية على المجلس العدلي.
- العشاء غير السري الذي جمع الرئيس سعد الحريري ورئيس الإشتراكي وليد جنبلاط عند الرئيس بري في عين التينة، والذي يبدو انه رسَم المسار الذي ستسير فيه القضية.
- زيارة الوزير وائل ابو فاعور لرئيس الحكومة بعد اجتماع للإشتراكي.

عقدة إحالة القضية إلى المجلس العدلي يبدو أنه يجري تفكيكُها من خلال ما ستؤول إليه التحقيقات لجهة الإحالة أو عدم الإحالة، وعلى هذا الأساس سيُصار إلى الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء من دون اشتراط أن تكون من ضمن قراراته إحالة القضية على المجلس العدلي.

في المقابل، وتعليقًا على موقف الإشتراكي لجهة "لا ميثاقية" المجلس الأعلى للدفاع، ردَّت مصادر وزارية فوصفت هذا الكلام بأنه تحريضي، ودعت هذه المصادر الذين تناولوا الإجتماع الأخير للمجلس الأعلى للدفاع إلى الكف عن تضليل الرأي العام والعزف على الأوتار الطائفية.

***************** 

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

على ساعة "الرَّمْليّة" سيُدفَنُ غداً رامي سلمان وبعدَ غدٍ سيَطوي الترابُ سامر أبي فرّاج وما قبلَ الدفن وبعَده الدفن "العوض بسلامتكم". فالدمُ الذي أريقَ في ساعةِ تخلٍ سيُختَمُ جُرحُه بدمغة المحافظةِ على الاستقرارِ والأمنِ والوَحدةِ الوطنية وهو دَخَلَ اليومَ في بازارِ الشروطِ والشروطِ المضادّة على قاعدة "سَلّمْ.. نُسلّم". انساق َ أولياءُ الدمِ إلى المساومة فباتَت إحالةُ القضيةِ إلى المجلسِ العدليِّ بيضةَ القبّان عُهِدَ إلى اللواء عباس إبراهيم بالتقريبِ بينَ أبناءِ الجلدةِ الواحدة وهي مهمةٌ مستحدثةٌ من جولاتِ غسيلِ القلوب لكنْ في الوقتِ نفِسه أُطلِقت رصاصةُ الرّحمةِ على ما تبقّى مِن هيبةِ الدولةِ وأجهزتِها الأمنيةِ والقضائية. اليوم باتت القضيةُ بينَ عُهدتين اللواء ابراهيم ولواء التقريب بينَ المذاهبِ السياسيةِ نبيه بري أما القضاءُ فيقفُ متفرجاً والقانونُ "صفارة حكم".. بلا قضية وبلا محكوم عليهم. في حربِ إلغاءٍ لوجودِ الدولةِ والقضاءِ والدستور كلٌّ يدعي أنه تحت سقفِ القانون والقانون "حمال أسيتهم". في وقتٍ رسم فيه رئيسُ الجُمهورية ومنذ اللحظةِ الأولى خريطةَ طريقِ المعالجة وطالب باتخاذ الاجراءات اللازمة والضرورية وفقاً للأصول والأنظمة المرعية الإجراء والقيام بالتوقيفات اللازمة ودعا الجميع دون إبطاءٍ إلى توقيفِ المطلوبين وإحالتهم إلى القضاء للتحقيق معهم بإشراف القضاء المختص حفاظاً على هيبة الدولة. لكنَّ القضيةَ سلَكت مَسلكاً سياسياً على قاعدةِ الخصوصية وحذارِ الاقترابَ مِن أيِّ مِنطقة فالرصاصُ جاهزٌ وقطعُ الطرقاتِ على أتمِّ الاستعداد ومن قدّمَ معادلةَ خصوصيةَ الجبل هل فاته أنّ لكل منطقة لبنانية شعائرَها؟. تتّجهُ الأنظارُ إلى زيارةِ رئيسِ التيارِ الوطنيّ الحر جبران باسيل لطرابلس وهي لا تزالُ قائمة في جولة من ضِمن "سِندباديتِه" على الأراضي اللبنانية وقالت أوساطُه للجديد إنَّ مِن حقِّ أيِّ سياسيٍّ أو زعيمٍ زيارةَ أيِّ مٍنطقةٍ شاء, منتقدةً أسلوبَ التحريضِ الذي ينتهجُه البعضُ متسلحين بقواعدِهم الشعبيةِ قبيلَ أيِّ زيارةٍ مناطقيةٍ لباسيل وبحسب مستشار الرئيس نجيب ميقاتي "اللي مش عاجبو أداء باسيل.. ما يستقبلو". أن ترفعَ الحواجزُ أمامَ زيارةِ باسيل فذلك أكبرُ إهانةٍ لطرابلس وناسِها وكفى فرزًا من المصدرِ المذهبي وإقامةَ المحارقِ الطائفية.. وولُّوا وجوهَكم صوبَ مَحرقةِ المدينة وللمرةِ الاولى شَعرت بلديةُ بيروت َبصفعةٍ دوّت على طاولةِ مجلسِها البلديّ وانتَزعت عن جدولِ اعمالِها مشروعَ مَحرقةٍ يدمّرُ سِتَّ الدنيا ثلاثينَ سنةً مقبلة والى مكانِ اجتماعِ المجلس البلدي وصلَت أصواتُ الناشطينَ المُعترضينَ وبينَهم نوابُ الكتائب والنائبة بولا يعقوبيان وخبراءُ بيئيون ومع تسجيل اعتراض نصف اعضاء المجلس "احترقت المحرقة" مع دفتر شروطها وتم تأجيل البحث لحين توفير التضامن البلدي وخلال الاعتصام كان النواب المعارضون كلمةً واحدة مع شعار شعب واحد ضدَّ المَحرقة بجُرعة دعم من المِطران الياس عودة الذي أدلى بعِظةٍ حارقة قبل ايام وأمكنه تغييرُ المعادلة وفيما لاحظت النائبة يعقوبيان اتفاقا سياسًيا على الصفقات يخالفُ حروبَهم في الشارع.. كان لافتا الحَيرةُ التي بدا فيها رئيسُ حزب القوات سمير جعجع.. فهو "فكّك" موقفَه تحت معاملِ الحرارةِ السياسية قال إن دفترَ الشروط لا يستوفي.. لكنه مرةً جديدة وضع "الماذا والا".. والتي سوف تؤدي الى "الاخذ والعطاء". 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني