2019 | 18:50 آب 19 الإثنين
بوتين: الجماعات المسلحة زادت من رقعة سيطرتها في إدلب السورية | ماكرون خلال لقائه مع بوتين: نحترم الاتفاق النووي وعملنا على تخفيف التوتر في المنطقة | المرصد السوري: 25 ألف شخص نزحوا من جنوب إدلب خلال الساعات الـ24 الأخيرة | البرلمان التونسي يدعو إلى جلسة استثنائية الخميس المقبل لمناقشة تعديل قانون الانتخابات | حسن فضل الله طالب بلجان تحقيق برلمانية لمحاسبة الفاسدين واعتماد معيار الكفاية ومشاريع لتوفير فرص عمل | الرئيس عون للبنانيين: تنفيذ الورقة الاقتصادية بحاجة الى التعاون بين كافة السلطات وانا اقوم باعادة تطبيق الدستور والاصلاح يتطلب وقتاً | الرئيس عون: لم نتبلغ اي امر حول العقوبات الاميركية على شخصيات قريبة من حزب الله | معلوف للـ"ام تي في": نحن أول من طرح عنوان "محاربة الفساد" واصطدمنا بمواد قانونية تغطّي الفاسدين | خليل من المرفأ: لا خيمة فوق رأس أحد من الجمارك بعد اليوم وحق الدولة للدولة فقط | قيادة الجيش تنفي ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن عودة العمل بالتجنيد الالزامي | انقلاب سيارة على اوتوستراد بحمدون باتجاه عاريا تسبّب بازدحام مروري في المحلة | جولة مفاجئة لوزير المالية علي حسن خليل في مرفأ بيروت |

هذه ألغاز العام 2030... إنطلاقاً من الشرق الأوسط!

الحدث - الأربعاء 03 تموز 2019 - 06:11 - كريم حسامي

العام 2030 هو العام المحدد للإنتهاء من الاستحقاقات السياسية والاقتصادية للشرق الأوسط التي تنسحب على العالم.

فالشرق الأوسط هو نقطة انطلاق مخطط "صفقة القرن" التي أعلن مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر، أنها ستمتد لعشر سنوات، أي حتّى العام 2030، مروراُ بـ"رؤية 2030" السعودية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التي بدأ مسارها "الإصلاحي والانفتاحي" منذ سنتين، وصولاً إلى مشروع "طريق الحرير" الصينية.

وقال كوشنر إن "صفقة القرن هي عبارة عن استثمارات اقتصادية في بلدان الشرق الأوسط من أجل إحلال السلام والرفاهية".

هدف أعمق مما هو معلن

يشير المراقبون الى أن "الإدارة الأميركية ودوائر صناعة القرارات الكبيرة تصبّ تركيزها على ترسيم العالم، وهذا لم يعد خافياً على أحد في ظل المشاريع السياسية والاقتصادية وغيرها من الأمور تحت قاسم مشترك هو موعد العام "2030".

أضاف المراقبون أن "المشروع الأميركي للمنطقة تتوضح معالمه سريعاً حيث أن هدفه إزالة الحدود بين الدول من أجل الوصول بحدود 2030 الى منطقة اقتصادية حُرّة تمتد إلى آسيا ومركزها إسرائيل".

هذه الصفقة التي توازي سياسياً فرض إسرائيل نفسها على كُلّ المستويات، عبر القوة الناعمة والعسكرية، سيكون من الصعب جدّاً أن تمر بسلام لأنّ أهدافها أعمق بكثير ممّا هو معلن.

أمّا بخصوص بعض الدول العربية، فيمكنها تمرير بعض بنود المُخطّط كالانفتاح على إسرائيل إعلامياً واقتصادياً وسياسياً مثلما حصل في البحرين. لكنّها تعلم جيّداً استحالة أخذ خطوات متقدمة أكثر من ذلك كفتح سفارات وتبادل سفراء، وهذا ما ألمح اليه وزير الخارجية البحريني، لأنّ هذه الدول تدرك أن الشعوب ستثور، فالشعبين المصري والأردني يرفضان حتّى يومنا اتفاقات السلام الموقّعة مع إسرائيل.

ونظراً لهذه الوقائع التي تدركها تل أبيب التي ستعمل بكل قوتها لبلوغ اتفاقات سلام "غير رسمية" لجماً لاندفاعة الشعوب، فتبرم اتفاقات "من تحت الطاولة" تكون سرية بمعظمها. وعندما لا تنجح سياسة فرض الأمور ديبلوماسياً، ستُستخدم القوة، أكانت مباشرةً عبر حرب تستهدف جهة معينة أو توترات أمنية كتفجيرات وغيرها من الأمور...

لكن هل المشروع الخفي هو ربط "صفقة القرن" وطريق الحرير ليكملا بعضهما البعض على رغم ما تشهده العلاقات الأميركية-الصينية والحرب التجارية؟ غير أن لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة العشرين مع كل من نظيره الصيني شي بينغ الذي وصفه بـ"الممتاز" وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تبرهن أن الاتفاق هو على العناوين الكبيرة.

طبعا بحث ترامب ما يخطط للمنطقة في السنوات العشر المقبلة، مستكملا ً حركته بالخطوة التاريخية واضعاً البصمة الأميركية على كوريا الشمالية للمرة الأولى، بمباركة الزعيم كيم جون أون الذي سيكون شريك رؤية العام 2030.
اما بالنسبة لإيران والحلف المعترض على كُلّ هذا المسار، فهل ستستخدم واشنطن إيران حجّة لشنّ حرب وهمية تؤدي لفرض مشروعها في المنطقة؟

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني