2019 | 20:02 آب 21 الأربعاء
معلومات الـ"ال بي سي": الرئيس عون التقى بعيدا عن الاعلام خبراء إقتصاديين وتم التركيز على تطبيق بنود إجتماع بعبدا الاقنصادي | رئيس لجنة الرقابة على المصارف في لبنان: ليحافظ لبنان على تصنيفه B- على الحكومة العمل بجدية وتطبيق الموازنة وتحقيق الاصلاحات | اوساط مرافقة لزيارة الحريري للـ"ام تي في": الموقف اللبناني موحد في موضوعي الحدود البرية والبحرية والحريري لم يتعهد بأي شيء في اميركا | معلومات للـ"ال بي سي": تصنيف لبنان وفق "ستاندرد أند بورز" سيبقى B- وذلك نتيجة إجتماعات وزير المال مع وفد الوكالة وإنعقاد الاجتماع المالي في بعبدا | المتحدث الرئاسي التركي: كل مواقع المراقبة التركية في سوريا ستظل قائمة وسنواصل تقديم الدعم لها | مصادر مطلعة لـ"المنار": اضافة ملفات من خارج جدول اعمال الحكومة امر وارد في جلسة مجلس الوزراء غدا | ترامب: إذا لم تقبل الدول الأوروبية أخذ أسرى داعش الذين يحملون جنسياتها فسنضطر لإرسالهم للبلدان التي أتوا منها كفرنسا وألمانيا | الرياشي سلم الحريري دعوة للمشاركة في قداس "شهداء المقاومة اللبنانية" وبحث معه في نتائج زيارته الى واشنطن وجلسة الحكومة غدا | بوتين: روسيا ستتخذ خطوات مماثلة ردًا على اختبار الولايات المتحدة صاروخا جديدا | لافروف: سنعمل مع باقي أطراف اتفاق إيران النووي على منع انهياره حفاظا على الأمن في المنطقة | وزير الداخلية التركية: من غير الوارد ترحيل السوريين خارج تركيا والمهلة الممنوحة لتسوية أوضاع السوريين في إسطنبول مددت إلى الثلاثين من تشرين الأول المقبل | شهيّب: سنقفل كل مدرسة وهميّة وكل جامعة خاصة تبيع شهادات وزمن الإفادات ولّى إلى غير رجعة |

خطوط دولية تمنع الانهيار استفيقوا قبل زوالها

خاص - الأربعاء 03 تموز 2019 - 06:09 - كلوفيس الشويفاتي

ما جرى في الجبل من إشكالات ومواجهات وسقوط ضحايا كاد يكسر المحظور ويدخل البلاد والعباد في المجهول، لولا تدارك الامور واستمرار سريان مفاعيل الخطوط الحمر التي وضعتها الولايات المتحدة والدول العربية والغربية على ثلاثة محرمات ما زالت قائمة حتى الان ولكنها مهددة بالانهيار في أي لحظة.
تقول مصادر سياسية واقتصادية أن الاستقرار في لبنان قائم على سيبة ثلاثية الابعاد وله ركائز ثلاث:
-الركيزة الاولى وبحسب المصادر هي حرص الولايات المتحدة الاميركية والدول العربية والغربية على حماية الوضع الاقتصادي من الانهيار حتى الان، وليس لمصلحة لبنانية وحباً بالشعب العظيم، بل لمصلحة اقليمية ودولية لها علاقة بوجود النازحين واللاجئين السوريين والفلسطينيين، لان من شأن الانهيار المالي والاقتصادي أن يرتّب تداعيات خطيرة على اللبنانيين والسوريين ما يعقّد الاوضاع ويخلط الاوراق ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة لن تبقى مفاعيلها محصورة داخل الحدود اللبنانية.
-الركيزة الثانية حماية الجيش اللبناني الذي تعتبره الدول الغربية والولايات المتحدة بشكل خاص شريكاً استراتيجياً للجيش الأميركي في محاربة الإرهاب، وتقوم واشنطن وبشكل دوري بتقديم المساعدات والدعم للجيش اللبناني. وفي هذا الإطار تاتي زيارات قائد الجيش العماد جوزيف عون الى الولايات المتحدة، وليس في إطار دخول اسمه للمنافسة على رئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، كما يشيع البعض لخلق شقاق وخلاف بينه وبين باقي المرشحين المطروحين للرئاسة الاولى.
الركيزة الثالثة والمرتبطة عضوياً بأول ركيزتين هي المحافظة على الاستقرار الامني، لكي لا يتحول لبنان إلى بؤرة للارهاب وقاعدة جديدة للتعصب، الامر الذي سيؤدي إلى إنهيار كل شيء وفرار قسم كبير من النازحين إلى أمكنة أخرى منها اوروبا والدول العربية التي لا ترغب ولا تريد استقبال لاجئين طالما أن لبنان يقوم بهذه المهمة رغم حذر الكثيرين ورفضهم لذلك، كما أنه ليس هناك ضغوط تمارس على النازحين في لبنان لا بل تُؤمن لهم كل الاجواء والمساعدات الاممية والانسانية لتشجيعهم على البقاء. وبالتالي لا حاجة لان تقلق باقي الدول ما دامت مشكلة النازحين مستوعبة لبنانياً.
وتؤكد المصادر السياسية والاقتصادية لموقع ليبانون فايلز أن الخطوط الحمر الموضوعة لعدم إنهيار الاقتصاد ودعم الجيش اللبناني والحفاظ على الامن هي التي تحفظ لبنان وتمنع الانهيار الشامل. وتعتبر هذه الخطوط حتى الان مصدر اطمئنان للطبقة السياسية التي ما زالت تتعاطى بخفة ولامبالاة واستهتار إزاء مخاطر الانهيار...
وربما هذه الخطوط هي التي تؤثر سلباً على مسار الاصلاح ومحاربة الفساد. فإلى أي مدى ستبقى المصلحة الدولية بعدم إنهيار لبنان؟ وإلى متى ستبقى هذه الحماية العربية والدولية للجيش والاقتصاد؟ وهل سيتحمل المسؤولون اللبنانيون مسؤولياتهم تجاه الشعب والوطن والتاريخ قبل زوال الحمايات والضمانات الخارجية، وقبل صدور أي قرار خارجي بإسقاط أحد هذه الخطوط الحمر؟ ولا سمح الله سيكون عندها السقوط مدوياً وسينهار الهيكل على روؤس الجميع.


 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني