2019 | 10:19 تشرين الثاني 17 الأحد
الخارجية الأمريكية: ندعم الحراك في إيران | 18 جريحاً على طريق جبيل نتيجة حادث سير والدفاع المدني يستخدم المعدات الهيدروليكية لانقاذهم | قائد الجيش يقوم منذ الصباح الباکر بجولة علـى بعض الوحدات المنتشرة في جبل لبنان وبيروت | جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد خلدة عند مفرق الاوزاعي | أرامكو ستبيع 1.5 بالمئة من أسهمها بقيمة 24 إلى 25.5 مليار دولار | البرلمان الإيراني يعقد جلسة مغلقة لمناقشة قرار رفع أسعار الوقود والتظاهرات التي شهدتها البلاد | سليم خوري: ان اللحظة الحرجة التي يمر بها لبنان تستوجب عدم اضاعة الفرص المتبقية للإنقاذ مما يتطلب من جميع الافرقاء تسهيل تشكيل الحكومة | وهاب مستعينا بآرثر شوبنهاور: التغيير هو وحده الأبدي الدائم الخالد | 5 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد جبيل المسلك الغربي | المحامي جورج نخله: اتخذت القرار بعدم خوض المعركة الانتخابية للعضوية ومنصب النقيب وادعم الزميل علي عبد الله للعضوية | خامنئي: يجب تطبيق زيادة سعر البنزين واللوم في "أعمال التخريب" يقع على الثورة المضادة والأعداء | التحكم المروري: جميع الطرقات من الجنوب باتجاه بيروت سالكة |

القرعاوي: أبعاده استيطانية لتمرير التطبيع مع الكيان الصهيوني

أخبار محليّة - الثلاثاء 25 حزيران 2019 - 22:00 -

أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب محمد القرعاوي أنه "بمناسبة انعقاد مؤتمر البحرين لتسويق ما بات يعرف بصفقة القرن، لا بد من الوقوف وقفة متأنية في قراءة أبعاد هذا المؤتمر وانعكاساته ومخاطره على فلسطين العربية أولا، ومخاطر تصفية الشعب والقضية الفلسطينية ثانيا، ومخاطر التوطين على الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين وإلغاء حق العودة ثالثا"، وقال: "إن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال وستبقى هي القضية المركزية والمحورية للأمة العربية، وهي قضية عروبية وقومية ووطنية، أخلاقيا وإنسانيا، وقضية مصيرية وحضارية، إسلاميا ومسيحيا، وهي بالتالي لن تكون صفقة عقارية أو مالية أو اقتصادية من دون تحديد الإطار السياسي للدولة الفلسطينية".

أضاف: "إن الدماء الزكية التي جبلت التراب الفلسطيني الطاهر على مدى الثورات الفلسطينية المجيدة منذ إنطلاقتها، وصولا حتى الثورات المعاصرة والانتفاضات العظمى وتقديم آلاف الشهداء الذين سقطوا للتأكيد أن هوية فلسطين عربية، وإقامة الدولة ستظل إلى الأبد".

وتابع: "لقد تأكد عبر العقود الماضية بالفعل لا بالقول أن الكيان الصهيوني كيان استيطاني واستعماري مصطنع أوجدته القوى المعادية للأمة العربية بهدف نهب خيرات الأمة والسيطرة الإقتصادية على ثرواتها، عبر زرعه كيانا استيطانيا سرطانيا في جسد الأمة العربية ليلعب دوره الأمني والعسكري لإخضاع المنطقة لتطلعاته وأطماعه".

وأردف: "ما يعرف بمؤتمر البحرين، ما هو إلا بداية للتطبيع العلني بلا استحياء، بعدما سبقته دول عربية تخلت عن دورها بدعم القضية المركزية واعترفت بوجودية هذا الكيان الغاصب، ويأتي هذا المؤتمر تحت غطاء رجال المال والأعمال والإقتصاد، بينما المطلوب أن يكون هناك حل سياسي للقضية الفلسطينية وأن تكون التنمية دعما لهذا الخيار السياسي وتحديد مصير وهوية الشعب الفلسطيني، لا أن يخضع هذا المؤتمر لرؤية وهيمنة الكيان الصهيوني".

وأشار إلى أن "هذا التطبيع يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية كأنها قطعة أرض للبيع يتنافس عليها المشاركون في هذا المؤتمر، بينما المطلوب إقامة دولة فلسطينية على كامل التراب الفلسطيني، عاصمتها القدس الشريف"، وقال: "من هنا، نحن ندين ونندد بهذا المؤتمر الاقتصادي ذات الأبعاد الاستيطانية لتمرير التطبيع مع الكيان الصهيوني، ونؤكد الوقوف بجانب إخوتنا الفلسطينيين في موقفهم الرافض للتطبيع بكل أشكاله، سياسيا وإقتصاديا وأمنيا وإجتماعيا، والذي هو بمثابة إنقلاب على قرارات الشرعية العربية والدولية. كما نقف بجانب خيارات شعبنا الفلسطيني بالتصدي لكل أنواع التطبيع، ومعه في خيار مقاومته للعدو الإسرائيلي حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني