2019 | 20:23 تموز 16 الثلاثاء
ترامب: الوضع مع تركيا شديد التعقيد ونحن في اتصال مع الجانب التركي | جريصاتي للـ"او تي في": الرئيس بري اقتنع باعطاء الحكومة مهلة 6 اشهر لانجاز قطوعات الحسابات والصيغة المقترحة سيصوت عليها الخميس | سلام للـ"ام تي في": سمعنا كلام واضح برغبة السعودية في توطيد العلاقة مع لبنان ودعم وحدته الوطنية بشتى الوسائل وهذا هو جوهر إتفاق الطائف | الحزب الديمقراطي اللبناني: ما حصل في خلدة هو اشكال فردي ولا علاقة للحزب فيه لا من قريب ولا من بعيد | ترامب: نريد أن تخرج إيران من اليمن | بومبيو: إيران قالت إنها مستعدة للتفاوض حول برنامجها الصاروخي | فرنسا وبريطانيا ومصر والإمارات وأميركا وإيطاليا تبدي قلقها بشأن العنف حول العاصمة الليبية طرابلس | إشكال بين شبان من الديموقراطي وعرب خلدة جرح خلاله الشيخ عمر غصن ويسمع الآن إطلاق نار في المنطقة | الخازن: أدخلنا الأقوياء في الفراغ الرئاسي سنتين ونصف وفي الفراغ الحكومي أشهر وبالرغم من ذلك صمد اللبنانيون | ابو الحسن: التوصية التي تدعو للتمديد 6 اشهر لقطع الحساب مخالفة للدستور وهروب من انعقاد مجلس الوزراء وبالتالي التعطيل | الحريري عن اعطاء مهلة 6 اشهر للحكومة لانجاز قطع الحساب: "كل شي بيجيب التوافق نحنا منمشي في" | ميشال ضاهر: الموازنة لم تمسّ المحميات السياسية ولم تتّخد قرارًا بوقف التهريب وهي ليست أكثر من وثيقة إعلان للعجز والفشل |

إتكنسون... عودة إلى رواية الجريمة

أخبار فنية - الثلاثاء 25 حزيران 2019 - 08:31 -

بعد صدور ثلاثة كتب تدور أحداثها خلال الحرب العالمية الثانية، تعود الروائية البريطانية كيت إتكنسون، أخيرًا، إلى نوع الجريمة مع بطل رواياتها السابق، المفتش جاكسون برودي، في موضوع معاصر تمامًا يعالج موضوع استغلال النساء والأطفال.

وكانت الروايتان التاريخيتان “الحياة بعد الحياة” وتتمتها، اللتان صدرتا في السنوات الفاصلة للروائية فازتا بجائزة “كوستا” عن الرواية، وفق صحيفة “التايمز” البريطانية.

وفي حبكة روايتها الجديدة “السماء الكبيرة”، يعيش المفتش برودي في موطنه بيوركشير، حيث يقطع عليه عزلته وصول ابنه ناثان البالغ من العمر 13 عاماً لقضاء عطلة الصيف.

وتشكل أعباء اهتمام الأب بمراهق في عالم اليوم تحديًا بحد ذاته لبرودي، الذي يبقى عمره مصدر حيرة للقارئ بشكل متعمد، على الرغم من أن وجود الابن تذكير مستمر بشبابه.

وكانت والدة المفتش قد توفيت بالسرطان عند بلوغه الـ13 عاماً، وأخته قُتلت وأخوه انتحر، فمنحه ذلك إحساساً قوياً بالمسؤولية تجاه الأطفال الضعفاء، إنها طريقة إتكنسون للتلاعب بالنوع الأدبي: المفتش الذئب المنفرد ذو الماضي المأساوي.

ورغم أن الموضوع المتناول في الرواية قاتم، لكن الرواية مملوءة بالفكاهة الجافة الحادة، وبأسلوب كاتبة متمرسة، فإن إتكنسون تضمن روايتها ما يكفي من لحظات ممتلئة بالحنان بين الأهل والأطفال لتوازن الوحشية التي يتعرض لها الصغار، لكن ليس هناك حلول سهلة أو نهايات سعيدة، و”التاريخ يعيد نفسه” في النهاية.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني