2019 | 10:58 تشرين الأول 18 الجمعة
الوكالة الوطنية: قطع الطريق عند مفرق خريبة الجندي وأغلقوا الطريق بالسيارات | مصدر حكومي: الحريري يتجه لإلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة الى اللبنانيين | المتظاهرون يتوجهون من ساحة رياض الصلح إلى شوارع بيروت وهم يحملون الأعلام اللبنانية ويهتفون "الشعب يريد اسقاط النظام" | مخزومي للـ"ال بي سي": لقد خرّبوا البلد والحكومة يجب ان تكون بعيدة من السياسة وان تكون حكومة تكنوقراط | قطع الطريق محلة جسر الصفير باتجاه المطار | التحكم المروري: قطع الطريق البحرية أنفة البترون عند مفرق شكا | المتظاهرون يجولون في احياء وسط بيروت بمواكبة امنية وعددهم بصل الى نحو الف | عدد من الشبان قطعوا طريق السانت تيريز - الحدت بالإطارات المشتعلة بالاتجاهين | المتظاهرون في طرابلس قطعوا الطرق المؤدية الى مستديرة عبد الحميد كرامي | اتحاد نقابات العمال دعا للنزول الى الشارع: دفاعا عن لقمة العيش والكرامة الوطنية | قطع طريق الحكمة الأشرفية | اوتوستراد البترون ما زال مقفلا وكلمات من الشباب البترون عبرت عن المعاناة |

إتكنسون... عودة إلى رواية الجريمة

أخبار فنية - الثلاثاء 25 حزيران 2019 - 08:31 -

بعد صدور ثلاثة كتب تدور أحداثها خلال الحرب العالمية الثانية، تعود الروائية البريطانية كيت إتكنسون، أخيرًا، إلى نوع الجريمة مع بطل رواياتها السابق، المفتش جاكسون برودي، في موضوع معاصر تمامًا يعالج موضوع استغلال النساء والأطفال.

وكانت الروايتان التاريخيتان “الحياة بعد الحياة” وتتمتها، اللتان صدرتا في السنوات الفاصلة للروائية فازتا بجائزة “كوستا” عن الرواية، وفق صحيفة “التايمز” البريطانية.

وفي حبكة روايتها الجديدة “السماء الكبيرة”، يعيش المفتش برودي في موطنه بيوركشير، حيث يقطع عليه عزلته وصول ابنه ناثان البالغ من العمر 13 عاماً لقضاء عطلة الصيف.

وتشكل أعباء اهتمام الأب بمراهق في عالم اليوم تحديًا بحد ذاته لبرودي، الذي يبقى عمره مصدر حيرة للقارئ بشكل متعمد، على الرغم من أن وجود الابن تذكير مستمر بشبابه.

وكانت والدة المفتش قد توفيت بالسرطان عند بلوغه الـ13 عاماً، وأخته قُتلت وأخوه انتحر، فمنحه ذلك إحساساً قوياً بالمسؤولية تجاه الأطفال الضعفاء، إنها طريقة إتكنسون للتلاعب بالنوع الأدبي: المفتش الذئب المنفرد ذو الماضي المأساوي.

ورغم أن الموضوع المتناول في الرواية قاتم، لكن الرواية مملوءة بالفكاهة الجافة الحادة، وبأسلوب كاتبة متمرسة، فإن إتكنسون تضمن روايتها ما يكفي من لحظات ممتلئة بالحنان بين الأهل والأطفال لتوازن الوحشية التي يتعرض لها الصغار، لكن ليس هناك حلول سهلة أو نهايات سعيدة، و”التاريخ يعيد نفسه” في النهاية.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني