2019 | 09:10 تشرين الثاني 17 الأحد
قائد الجيش يقوم منذ الصباح الباکر بجولة علـى بعض الوحدات المنتشرة في جبل لبنان وبيروت | جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد خلدة عند مفرق الاوزاعي | أرامكو ستبيع 1.5 بالمئة من أسهمها بقيمة 24 إلى 25.5 مليار دولار | البرلمان الإيراني يعقد جلسة مغلقة لمناقشة قرار رفع أسعار الوقود والتظاهرات التي شهدتها البلاد | سليم خوري: ان اللحظة الحرجة التي يمر بها لبنان تستوجب عدم اضاعة الفرص المتبقية للإنقاذ مما يتطلب من جميع الافرقاء تسهيل تشكيل الحكومة | وهاب مستعينا بآرثر شوبنهاور: التغيير هو وحده الأبدي الدائم الخالد | 5 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد جبيل المسلك الغربي | المحامي جورج نخله: اتخذت القرار بعدم خوض المعركة الانتخابية للعضوية ومنصب النقيب وادعم الزميل علي عبد الله للعضوية | خامنئي: يجب تطبيق زيادة سعر البنزين واللوم في "أعمال التخريب" يقع على الثورة المضادة والأعداء | التحكم المروري: جميع الطرقات من الجنوب باتجاه بيروت سالكة | جميع الطرقات ضمن نطاق زحلة والبقاع الغربي وجونية وبيروت والنبطية وحلبا والجديدة سالكة | الطرقات المقطوعة ضمن طرابلس : ساحة النور وجسر البالما |

ماذا تفعل فرنسا والفاتيكان؟

خاص - الثلاثاء 25 حزيران 2019 - 06:06 - عادل نخلة

يعاني لبنان من أزمة اقتصادية خانقة تؤثّر على بنية النظام وتضرب أسس الدولة إذا وصلت بالبلد إلى الانهيار.

وفي الموازاة تتحرّك دول عدّة من أجل إيجاد حلول عملية للأزمة اللبنانية، فالجميع لا يريد للبنان أن يعيش سيناريو اليونان، لأن معظم الدول الفاعلة لها نفوذ فيه وهناك مصالح تعمل جاهدة من أجل حمايتها.
وبما أن لبنان يقع تحت المظلة الإقليمية والدولية التي أمّنت استقراره طوال الفترة الماضية، فإن هذه النقطة تثير ارتياح القيّمين عليه حيث يبدي عدد من المسؤولين اطمئنانهم لهذه النقطة ويردّدون في مجالسهم الخاصة أن الدول لن تتخلّى عن لبنان ولن تسمح للوضع بالوصول إلى نقطة اللاعودة.
وتبدو فرنسا من أكثر الدول عملاً وحماسة لإنقاذ الوضع اللبناني، وهذا الأمر ليس بحاجة إلى دلائل لأن مؤتمر سيدر1 هو أكبر دليل على العمل الفرنسي الجاد من أجل عدم انهيار الوضع الاقتصادي اللبناني.
لكن في المقابل تُبدي باريس انزعاجها من عدم قدرة الداخل اللبناني على إيجاد حلول واتخاذ اجراءات إصلاحية جذرية وحازمة، وهذا الأمر يظهر من خلال التباطوء في إقرار الموازنة إلى منتصف عام 2019.
ترغب فرنسا في أن يستعجل لبنان اجراءاته الإنقاذية لا أن ينتظر حتى وقوع الكارثة، لأن الكارثة تعني أن كل الخطوات والتحذيرات التي قامت بها سابقاً لم تؤد إلى النتيجة المرجوة.
وبالطبع فإن خطوات فرنسا حصلت بتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية عدّة، فلولا هذا التكاتف الدولي والإهتمام بلبنان لم يستطع مؤتمر سيدر جمع نحو 11 مليار دولار أميركي، وبالتالي فإن المجتمع الدولي شريك في هذه العملية.
لكن الأكيد أن لبنان حسب مصادر متابعة لن يحصل على قرش واحد ما لم تلحظ باريس ومعها عواصم عدّة حصول أي تغير في إدارة الدولة المالية، والولوج بالاصلاحات الضرورية التي من دونها لا يوجد إصلاح.

تصرّ باريس ودول أوروبية على إجراء إصلاحات واسعة في قطاعات تهدر فيها الملايين وأبرزها قطاع الكهرباء الذي يكلّف الخزينة أكثر من ملياري دولار سنوياً، وهنا يكمن مصدر الهدر الرئيسي.
وفي الموازاة، فإن الكرسي الرسولي حسب معلومات موقعنا يتواصل مع فرنسا ودول أوروبية من أجل مساعدة لبنان. المهمة التي يقوم بها الفاتيكان لا تشمل فقط الموضوع الاقتصادي والمالي، بل إنها تشمل ملف النازحين السوريين حيث حذّر الكرسي الرسولي المسؤولين اللبنانيين من إمكان توطين النازحين في لبنان.
بينما يستند الفاتيكان في مخاوفه هذه الى أن الحل السياسي في سوريا سيتأخر ولن يكون هناك أي عودة للنازحين بدون حل سياسي شامل تشارك فيه الدول كافة.
والحل السياسي سيترافق مع إعادة إعمار سوريا وحتى هذه اللحظة لم تتأمن الأموال لإعادة الإعمار.
يبقى الأساس هو التواصل بين فرنسا والفاتيكان من أجل دعم لبنان في المحافل الدولية وإبعاد كأس التوطين المرّ عنه.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني