2019 | 08:00 تموز 23 الثلاثاء
مصادر عسكرية لـ"الشرق الاوسط": الطائرة الليبية التي هبطت اضطرارياً في تونس تعرضت لعطل في جهاز الملاحة بالأقمار الصناعية ومنظومة الاتجاه فانحرفت عن مسارها | انقطاع الكهرباء عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس ومناطق أخرى من فنزويلا | روكز لـ"الجمهورية": إسقاط الموازنة ليس بسهلا وليس مقبولاً القول اليوم نريد إسقاطها بالكامل وبالنسبة الى تمرير مواد ظالمة فهذا ما لن نسمح به | مصدر في "حماس" لـ"الجمهورية": الاحتلال الاسرائيلي هو المسؤول عن معاناة اللاجئين ويجب ان تبقى معادلة الصراع فلسطينية- اسرائيلية فلا تصبح فلسطينية- لبنانية | مصدر في حماس لـ"الجمهورية": الاحتلال الاسرائيلي هو المسؤول عن معاناة اللاجئين وبالتالي يجب ان تبقى معادلة الصراع فلسطينية- اسرائيلية فلا تصبح فلسطينية- لبنانية او عربية وهذا يحتّم علينا ان نكون في خندق واحد مع اللبنانيين | مرجع قضائي لـ"الجمهورية": من المتوقع ان يحيل جرمانوس الملف الى قاضي التحقيق العسكري فادي صوان لإجراء التحقيقات اللازمة قبل ان يصدر قراره الظني | مرجع مسؤول لـ"الجمهورية": هناك جهة سياسية فاعلة في الدولة اتخذت من حادثة قبرشمون فرصة لممارسة نوع من الثأر السياسي ضد جهات سياسية اخرى | "الجزيرة": إصابة فلسطيني بجروح برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة الخضيرة جنوب حيفا | مصدر لـ"الشرق الاوسط": الاتجاه هو عودة مجلس الوزراء إلى الانعقاد من دون طرح جريمة الجبل على جدول أعماله وانتظار التحقيقات المستمرة | مصادر "فتح" لـ"الشرق الاوسط": الإضراب مستمر بقرار من كل الفصائل نتيجة إصرار وزارة العمل على المضي باتخاذ الإجراءات بحق العمال والمؤسسات الفلسطينية | مصادر مطلعة لـ"اللواء": لا نستبعد أن يدعو الحريري الى جلسة لمجلس الوزراء في بحر الأسبوع الجاري | "اللواء": أرسلان وافق على "حلّ وسطي" للأزمة لكنه ما لبث ان رفض، وتحدث عن طعن الظهر وقلة وفاء وخيانة |

هل وقع الانفجار الكبير؟

خاص - الخميس 20 حزيران 2019 - 06:05 - عادل نخلة

شكّلت زيارة رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل إلى قضاء بشري، عامل إنفجار جديد للعلاقة مع "القوات اللبنانية".
لا شك أن العلاقة بين أكبر تكتلين مسيحيين وصلت إلى حد غير مقبول وهذا الأمر يعبّر عنه باستمرار كوادر الطرفين، إذ إن ورقة التفاهم باتت في خبر كان، ولا شيء يضبطها ويعيد الأمور إلى السكة الصحيحة في الوقت الراهن.
وفي السياق، فإن "القوات" إستفزتها زيارة باسيل الأخيرة إلى معقلها، وهي تعتبر أن بشري حصنها الحصين ولا يستطع أحد اختراقه.
وتميزت الزيارة بمقاطعة قواتية إذ غاب كوادر القوات عنها، ونائبا المنطقة ستريدا جعجع وجوزف اسحاق.
وبعيداً عمّا حققته الزيارة من أهداف، إلا إن البعض يرى أن زيارة الوزير باسيل إلى بشري جد طبيعية، فهذا القضاء يشكّل مع الكورة وزغرتا والبترون دائرة باسيل الانتخابية، ومن الطبيعي أن يعمل باسيل على تقوية نفسه، إذ أن هذا القضاء يعتبر من إحدى الثغرات التي واجهت لائحة باسيل حيث لم يستطع حصد سوى نحو 1200 صوت فيما حصدت لائحة "القوات" أكثر من 12 ألف صوت ولائحة "المردة" نحو 4700 صوتاً.
لكن الأهم من كل هذا أن التنافس القواتي- العوني- المردي في هذه الدائرة يتخطّى استحقاق الانتخابات النيابية ليصل للتنافس على كرسي بعبدا، لأنه يوجد في هذه الدائرة الثلاثة مرشحين البارزين وهم: الدكتور سمير جعجع، النائب السابق سليمان فرنجية، والوزير جبران باسيل.
ويبدو أنه لن يبقى هناك أي علاقة بين "القوات" و"التيار الوطني الحرّ" من الآن حتى استحقاق الانتخابات الرئاسية في العام 2022 والتي تصادف بعد الانتخابات النيابية في ربيع العام (إن تمت)، وبعد الانتخابات البلدية أيضاً.
وتؤكّد "القوات" أن العلاقة مع "التيار" متأزمة جداً وهذا الأمر بسبب سلوك الوزير باسيل الاستفزازي وليس بسببنا، فنحن كنّا صادقين ونفذّنا ما توجّب علينا من "اتفاق معراب"، وخير دليل دعمنا للمرشح لمركز نقيب الأطباء الدكتور شرف أبو شرف، لكن التيار تنصّل من كل التزاماته ويحاول أن يستفرد بالسلطة ويقبض على كل حصة المسيحيين، مع العلم أن حصة المسيحيين لا تعني حصة لجبران باسيل.
في المقابل، يؤكد "التيار" أنه التزم باتفاق معراب، لكن القوات تحب "الحرتقة" ووضع العصي بالدواليب، وفي هذا السياق كان نشاطها في مجلس الوزراء تعطيلي وليس إصلاحي كما تدّعي.
ويعتبر "التيار" أن زيارة بشري طبيعية وإن كانت "القوات" تحاول "الذبذبة" عليها، ويحق لأي سياسي أن يزور المنطقة التي يريد، ولا يوجد محميات أو مربعات سياسية في وجه أحد، فلماذا تعتبر "القوات" أن زيارة بشري استفزازية؟
القارئ في خفايا الأمور يكتشف أنه لم يعد هناك من أمل في إحياء "تفاهم معراب"، بل إن العلاقة بين الطرفين ستكون على "القطعة"، وهذا الأمر يدفع المسيحيين إلى مزيد من اليأس بسبب خلافات قياداتهم.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني