2019 | 11:14 تموز 20 السبت
وزير خارجية بريطانيا: ما حدث أمس في الخليج يبعث بإشارات مقلقة بأن إيران ربما تختار طريقا خطيرا بانتهاج سلوك غير قانوني ومزعزع للاستقرار | شمخاني: تقليص التزامات الاتفاق النووي الحل لمواجهة دولة لا تقبل بأي معاهدة | متحدث باسم الحكومة البريطانية: لندن تنصح السفن البريطانية بتجنب منطقة مضيق هرمز | نقيب الاطباء يفتتح يوم العمل النقابي ويأمل اقرار قوانين تُنصف الطبيب مشدداً على ان مهمة النقابة الدفاع القانوني والمحق عن كل طبيب | كنعان: مقاربتنا كانت بخلفية اصلاحية لا سياسية والمال العام هو مال الجميع والمواقع هي للجميع ولا شيء لهذه الطائفة او تلك والتخفيض لحق بأكثر من هيئة ومجلس | جريح نتيجة حادث صدم عند تقاطع سانت تيريز الحدث وحركة المرور ناشطة في المحلة | وزير خارجية بريطانيا: سنعمل على ضمان أمن سفننا في الخليج | قيادة التحالف تعلن عن استهداف وتدمير خمسة مواقع دفاع جوي وموقع تخزين صواريخ بالستية في صنعاء | سلطة ميناء بندر عباس الإيراني تعلن بدء التحقيق مع الناقلة البريطانية المحتجزة | عطالله من دورس : قد لا تكون الموازنة التي أُقرت مثالية إنما هي خطوة إصلاحية كبيرة ونسعى لأن نبدأ قريباً جداً بدرس موازنة الـ2020 | اندبندنت عن مصدر عسكري: احتجاز ايران للسفينتين اثار مفاجأة لندن خصوصا بعد عرضها اطلاق غرايس واحد مقابل ضمانات | جريح بحادث سير على اوتوستراد العقيبة كسروان |

بعد 13 محاولة إنجاب فاشلة... "معجزة" تعيد الأمل للنساء

متفرقات - الأربعاء 19 حزيران 2019 - 08:22 -

"أصبح لديّ معجزة" هكذا تصف السيدة البريطانية لورا وورسلي طفلتها "آيفي" التي أعادت لها ولكل إمرأة تحاول الإنجاب الأمل.

فبعد 13 حالة حمل مدمّرة انتهت كلها بالإجهاض، تمكّنت لورا، 35 عاما وزوجها "دايف" من إنجاب طفلتهما البكر، والتي تبلغ الآن 9 أشهر.

لورا تعرّضت لأول إجهاض عام 2008 وتبيّن أنها مصابة متلازمة "أضداد الفوسفوليبيد"، وهي حالة يمكن أن تسبب زيادة الإجهاض. كما تم تشخيصها على أنها مصابة بالتهاب يؤدي إلى مقاومة الجسم للحمل، الأمر الذي جعلها تظن أنها لن تتمكن من الإنجاب أبدا، لكنها قررت المحاولة مرة أخرى و"نجحت".

وقالت لورا لهيئة الإذاعة البريطانية: "حتى الآن وبعد تسعة أشهر من ولادتها، لا أصدق أنها حقيقية"، موضحة أنها تعرضت لأول إجهاض في عام 2008، واستمر ذلك ليتم تشخيصها بأنها مصابة بمتلازمة "أضداد الفوسفوليبيد"، وهي حالة يمكن أن تسبب زيادة الإجهاض، ورغم محاولة العلاج فإنها استمرت تتعرض لإجهاض أطفالها.

وأضافت أنه تم تشخيصها بعد ذلك، على أنها مصابه بالتهاب يؤدي إلى مقاومة الجسم للحمل، الأمر الذي جعلها تظن أنها لن تتمكن من الإنجاب أبدا، لكنها قررت المحاولة مرة أخرى.

وتابعت: "فقدت سنوات من حياتي، وأخذت أفكر إذا لم أتمكن من إنجاب طفل، فلن يكون هناك شيئا أعيش من أجله، ولذا قررت البدء في العلاج، وقلت لنفسي هذه هي آخر مرة أقوم فيها بهذا".

وأردفت: "خضعت للعلاج بالمنشطات، التي ساعدتني على استمرار الحمل حتى الأسبوع الـ24 من الحمل، ومنح الطفلة فرصة أكبر للبقاء، لأنجبها بالفعل من خلال عملية ولادة قيصرية، نقلت بعدها إلى العناية المركزة".

واضطرت لورا وديف، إلى الانتظار ثلاثة أيام، حتى يتمكنا من حمل مولودتهما الجديدة لأول مرة، ورغم إصابة الطفلة بالتهاب القصيبات إلا أنها كانت قوية، وقاومت من أجل حياتها، لتعود مع أسرتها إلى المنزل.

وقالت لورا: "أنظر إليها وأعتقد أن المعجزات تحدث، لقد قرأت عن معجزات الآخرين، والآن أصبح لدي معجزة مثلهم"، لافتة إلى أنها تريد أن تمنح الآخرين الأمل والقوة على الاستمرار، عندما يرون الأمور أصبحت مستحيلة، وذلك من خلال قصتها ومعجزة طفلتها.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني