2019 | 06:48 تموز 17 الأربعاء
فنيش لـ"الجمهورية": من حق النواب ان يمارسوا دورهم التشريعي كونه الأبرز عندما يكون الأمر مناقشة الموازنة إذ من خلال هذه المناقشة يستطيع المجلس الاطلالة على توجهات الحكومة | اوساط نيابية لـ"الجمهورية": الحكومة واياً كانت صيغة الموازنة لن تكون في أفضل حال خصوصاً أن ما ينتظرها من مسؤوليات كبير جداً لأنّ البلاد تقف على شوار الانهيار | سلام لـ"الراي": سمعنا من الملك سلمان كلاماً حاسماً بدعم لبنان وننوي زيارة الكويت | مصادر "الاشتراكي" لـ"البناء": ما يجري من اقتراحات للتمديد 6 اشهر لإنجاز قطع الحساب مخالفة دستورية ورغبة من الفريق الآخر بتعطيل انعقاد مجلس الوزراء | مصادر مقربة من قصر بعبدا لـ"اللواء": ما يهم الرئيس عون هو إقرار موازنة العام 2019 والانصراف إلى ايلاء الوضع الاقتصادي الأهمية اللازمة | مخابرات الجيش في مرجعيون اوقفت 4 سوريين بجرائم مختلفة | خسوف جزئي للقمر يشهده لبنان في هذه اللحظات | الولايات المتحدة تأمل باستئناف الحوار مع كوريا الشمالية رغم تحذير بيونغ يانغ | موغريني: إذا واصلت إيران تقليص التزاماتها النووية فسيكون من الصعب العودة إلى الاتفاق | الملك سلمان يوجّه باستضافة 200 حاج وحاجة من ذوي ضحايا ومصابي حادث نيوزلندا الإرهابي | خليل: تداولت مواقع التواصل لوائح لموظفين جدد بأوجيرو فيها أن بعضهم عُيّن بواسطتي وهذا لا يمت إلى الحقيقة بصلة | اخماد حريق في اشجار الصنوبر في المرادية كسروان |

هذا ما قاله جعجع للحريري خلال لقائهما

أخبار محليّة - الأربعاء 19 حزيران 2019 - 07:25 -

خرق الجو السياسي الداخلي مساء أمس، لقاء في «بيت الوسط» بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع. وأكّدت مصادر اطلعت على اجواء هذا اللقاء لـ«الجمهورية»، انه قارب كل الملفات المطروحة، وطوّر جعجع خلاله ما كان قاله نهاراً في مؤتمره الصحافي بعد اجتماع تكتل «الجمهورية القوية».

وحسب هذه المصادر، قال جعجع للحريري، انّه يؤكّد تمسّكه بالتسوية ولكنه يعترض على الممارسة السياسية القائمة تحت هذه التسوية، «الأمر الذي يجب تصويبه سريعاً حرصاً على الاستقرار والانتظام وثقة الناس التي اهتزّت كثيراً، وإنقاذ البلد اقتصادياً ومالياً، لأنّه لا يمكن معالجة الوضع في ظل هذا التوتر القائم والمتمادي».

كذلك أكّد جعجع للحريري، انّه «لا يمكن بناء الدولة، التي تجسّد تطلعات اللبنانيين، في ظل استمرار منطق المحاصصة الذي يضرب كل منطق المؤسسات». وشدّد على «ضرورة إبعاد لبنان عن محاور النزاع في المنطقة والتزام سياسة النأي بالنفس». كذلك جرى خلال اللقاء «عرض عام لكل الملفات التي تبدأ بالمنطقة ولا تنتهي في لبنان» حسب المصادر نفسها.

وكان جعجع نبّه بعد اللقاء إلى أنّ «الأوضاع في المنطقة تتدهور ولا يجوز أن يرمي أحد لبنان في الهاوية»، مشيرًا إلى «أننا توقفنا عند موضوع الموازنة وننسّق مواقفنا مع تيار «المستقبل» إلى أبعد حد». وقال: «تجمعنا بالحريري علاقة طويلة، ومن الثابت بيننا الحفاظ على السيادة الوطنية والنظرة الاستراتيجية».

وشدّد على «أنّ الموازنة ليست أرقامًا فقط، وإذا انضربت ثقة المجتمع الدولي بلبنان نخسر «سيدر» وسواه»، معتبرًا «أنّ على الأفرقاء الموجودين في مجلس الوزراء التصرّف بمسؤولية، وحتى اليوم لم نتمكن من إعطاء الإشارات المطلوبة لناحية الإصلاح والثقة بالطبقة السياسية».

وختم: «بعض الأفرقاء أدخل بتصريحاته لبنان إلى داخل المعركة، وكان كلام السيد حسن نصرالله واضحاً أنّ «حزب الله» لن يسكت إذا تعرّضت إيران، ولكن ما علاقة لبنان لإدخاله بهذه المعمعة؟ واليوم نتوجّه الى الجهات الرسمية للتحرّك».

الجمهورية  

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني