2019 | 08:57 تموز 23 الثلاثاء
عبدالله: في كل تصريح وموقف يُكرّرون الكتلة النيابية الاأبر والكتلة الوزارية الأقوى لكنّنا لن نُقارب هذه التوصيفات وسنترفع ولن ننزلق | إصابة 5 في بلدة تركية حدودية إثر إطلاق صاروخ من سوريا | علوش: لا أستبعد اعتكاف الحريري أو رُبّما استقالته فلا يوجد جدول أعمال حتّى الآن ما يعني إنعقاد جلسة للحكومة لم ينضج بعد | عدد القتلى بسبب السيول في الهند ونيبال وبنجلادش يتجاوز 300 | تعطل شاحنة على أوتوستراد نهر الكلب باتجاه بيروت | أسعار النفط ترتفع أكثر من 1 بالمئة بفعل مخاطر إيران | الحوثيون: الطيران المسيّر يُنفّذ عملية واسعة باتجاه قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط جنوب السعودية | بومبيو: الولايات المتحدة تعمل على بناء تحالف دولي لحراسة مضيق هرمز | قوى الأمن: توقيف 111 مطلوباً بجرائم مختلفة وضبط 934 مخالفة سرعة زائدة أمس | مصادر عسكرية لـ"الشرق الاوسط": الطائرة الليبية التي هبطت اضطرارياً في تونس تعرضت لعطل في جهاز الملاحة بالأقمار الصناعية ومنظومة الاتجاه فانحرفت عن مسارها | انقطاع الكهرباء عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس ومناطق أخرى من فنزويلا | روكز لـ"الجمهورية": إسقاط الموازنة ليس سهلا وليس مقبولاً القول اليوم نريد إسقاطها بالكامل وبالنسبة الى تمرير مواد ظالمة فهذا ما لن نسمح به |

الحرب الشاملة مضمونة.. وهذا هو الدليل!

خاص - الأربعاء 19 حزيران 2019 - 06:12 - كريم حسامي

لا تزال الولايات المتحدة تعتمد بنجاح السياسة نفسها للسيطرة على الدول والقارات خلال سنوات وسنوات.

فالسياسة الأميركية مع إيران اليوم، بغض النظر عن نهج الأخيرة التوسّعي وتصديرها فكر الثورة الإسلامية خلال 40 سنة، طُبّقت مع العراق وأفغانستان وسوريا وغيرها من البلاد.

ما هو "PNAC"؟

هذه السياسة تسير ضمن مشروع يغفله الرأي العام، يُسمّى"Project for the New American Century" (PNAC) الذي أقر عام 1997 وبدأ تنفيذه بعد هجمات 11 أيلول.

أحد عرّابي هذا المشروع هو مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، والهدف منه هو تعزيز القيادة الأميركية العالمية وأنّ هذه القيادة جيدة لأميركا نفسها وللعالم والأهم عندها هو بناء قوة عسكرية هائلة.

دور إيران
بعد السيطرة على دول عدة ضمن المشروع، أتى دور إيران. وببساطة، بدأت الحروب بالوكالة في منطقتنا التي تضمن وتؤدي تلقائياً لوقوع الحرب الشاملة، وذلك عبر تسلسل الأحداث الذي نراه.

في السياق، تؤكّد مصادر معنية أنّ "الأحداث الأمنية التي تحصل ارتفعت وتيرتها سريعاً في الشهرين الأخيرين حتّى أصبحت تقع يومياً عبر الهجمات الحوثية على السعودية أو غيرها من الهجمات في سوريا والعراق وأفغانستان.. ومنها ما يبقى مخفياً، كلها مرتبطة بإيران".

وأشارت إلى أنّ "ما يفعله الأميركي هو تحضير ملف تُجمَع فيه الهجمات الأمنية"، مُشدّدةً على أنّ "ارتفاع حدّة العنف سيترافق مع زيادة في الصخب الإعلامي كما رأينا خلال الهجوم الأخير في بحر عمان، دعماً للملف بانتظار اللحظة المناسبة لزيادة العنصر الأهمّ وهو سقوط بعض الأرواح في هجمات مستقبلية".

يتزامن هذا مع ملء الأجواء السياسية ووضع صبغة مهمّة على الملف، وهو الضغط بالاتهام السياسي الأميركي والبريطاني والسعودي وغيره، فيصبح الرأي العام مقتنعاً بوجوب التدخّل لوضع حدّ لتصرفات الدولة المعنية بالاتهام.

الهدف من هذا الملف أن يكون "مبكّلا" بالعناصر الجدية، للاعتماد عليه لشنّ الهجوم الكبير الذي من المستحيل أن توقفه إيران، كما حصل بالضبط مع العراق.

حشد ضخم للسلاح
وأضافت المصادر عينها أنّ "وتيرة استعمال السلاح ارتفعت أيضاً، وتحديداً السلاح الجديد من طائرات مسيّرة وصواريخ دقيقة، والآتي أعظم". متسائلةً: "لماذا هذا الانتشار الهائل للسلاح، من إيران مروراً بكُلّ دول الخليج والشرق الأوسط، على كل أنواعها؟ هل ليبقى السلاح "ديكورا"؟

تجيب المصادر: "طبعاً لا لأنّه سيُستعمل في لحظة ما، حيث بدأنا نرى بعضاً منه في المنطقة".

ويجب عدم إغفال تصريحين لافتَين في لبنان يُمثّلان دليلاً إضافياً على اقتراب الحرب الشاملة: أوّلاً، تحذير النائب السابق وليد جنبلاط من اندلاع حرب أو حروب، وثانياً تشديد البطريرك الراعي على أن "فوران الأوضاع الأمنية وقرع طبول الحروب تقتضي من الدولة أن تتحصّن والشعب أن يتهيّب".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني