2019 | 09:01 تشرين الثاني 17 الأحد
أرامكو ستبيع 1.5 بالمئة من أسهمها بقيمة 24 إلى 25.5 مليار دولار | البرلمان الإيراني يعقد جلسة مغلقة لمناقشة قرار رفع أسعار الوقود والتظاهرات التي شهدتها البلاد | سليم خوري: ان اللحظة الحرجة التي يمر بها لبنان تستوجب عدم اضاعة الفرص المتبقية للإنقاذ مما يتطلب من جميع الافرقاء تسهيل تشكيل الحكومة | وهاب مستعينا بآرثر شوبنهاور: التغيير هو وحده الأبدي الدائم الخالد | 5 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد جبيل المسلك الغربي | المحامي جورج نخله: اتخذت القرار بعدم خوض المعركة الانتخابية للعضوية ومنصب النقيب وادعم الزميل علي عبد الله للعضوية | خامنئي: يجب تطبيق زيادة سعر البنزين واللوم في "أعمال التخريب" يقع على الثورة المضادة والأعداء | التحكم المروري: جميع الطرقات من الجنوب باتجاه بيروت سالكة | جميع الطرقات ضمن نطاق زحلة والبقاع الغربي وجونية وبيروت والنبطية وحلبا والجديدة سالكة | الطرقات المقطوعة ضمن طرابلس : ساحة النور وجسر البالما | قاطيشه: بوسطة الثورة العكارية فضحت الفريق الذي يصر على تشييد حيطان بين المناطق اللبنانية | ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في بوليفيا إلى 23 شخصا |

الحرب الشاملة مضمونة.. وهذا هو الدليل!

خاص - الأربعاء 19 حزيران 2019 - 06:12 - كريم حسامي

لا تزال الولايات المتحدة تعتمد بنجاح السياسة نفسها للسيطرة على الدول والقارات خلال سنوات وسنوات.

فالسياسة الأميركية مع إيران اليوم، بغض النظر عن نهج الأخيرة التوسّعي وتصديرها فكر الثورة الإسلامية خلال 40 سنة، طُبّقت مع العراق وأفغانستان وسوريا وغيرها من البلاد.

ما هو "PNAC"؟

هذه السياسة تسير ضمن مشروع يغفله الرأي العام، يُسمّى"Project for the New American Century" (PNAC) الذي أقر عام 1997 وبدأ تنفيذه بعد هجمات 11 أيلول.

أحد عرّابي هذا المشروع هو مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، والهدف منه هو تعزيز القيادة الأميركية العالمية وأنّ هذه القيادة جيدة لأميركا نفسها وللعالم والأهم عندها هو بناء قوة عسكرية هائلة.

دور إيران
بعد السيطرة على دول عدة ضمن المشروع، أتى دور إيران. وببساطة، بدأت الحروب بالوكالة في منطقتنا التي تضمن وتؤدي تلقائياً لوقوع الحرب الشاملة، وذلك عبر تسلسل الأحداث الذي نراه.

في السياق، تؤكّد مصادر معنية أنّ "الأحداث الأمنية التي تحصل ارتفعت وتيرتها سريعاً في الشهرين الأخيرين حتّى أصبحت تقع يومياً عبر الهجمات الحوثية على السعودية أو غيرها من الهجمات في سوريا والعراق وأفغانستان.. ومنها ما يبقى مخفياً، كلها مرتبطة بإيران".

وأشارت إلى أنّ "ما يفعله الأميركي هو تحضير ملف تُجمَع فيه الهجمات الأمنية"، مُشدّدةً على أنّ "ارتفاع حدّة العنف سيترافق مع زيادة في الصخب الإعلامي كما رأينا خلال الهجوم الأخير في بحر عمان، دعماً للملف بانتظار اللحظة المناسبة لزيادة العنصر الأهمّ وهو سقوط بعض الأرواح في هجمات مستقبلية".

يتزامن هذا مع ملء الأجواء السياسية ووضع صبغة مهمّة على الملف، وهو الضغط بالاتهام السياسي الأميركي والبريطاني والسعودي وغيره، فيصبح الرأي العام مقتنعاً بوجوب التدخّل لوضع حدّ لتصرفات الدولة المعنية بالاتهام.

الهدف من هذا الملف أن يكون "مبكّلا" بالعناصر الجدية، للاعتماد عليه لشنّ الهجوم الكبير الذي من المستحيل أن توقفه إيران، كما حصل بالضبط مع العراق.

حشد ضخم للسلاح
وأضافت المصادر عينها أنّ "وتيرة استعمال السلاح ارتفعت أيضاً، وتحديداً السلاح الجديد من طائرات مسيّرة وصواريخ دقيقة، والآتي أعظم". متسائلةً: "لماذا هذا الانتشار الهائل للسلاح، من إيران مروراً بكُلّ دول الخليج والشرق الأوسط، على كل أنواعها؟ هل ليبقى السلاح "ديكورا"؟

تجيب المصادر: "طبعاً لا لأنّه سيُستعمل في لحظة ما، حيث بدأنا نرى بعضاً منه في المنطقة".

ويجب عدم إغفال تصريحين لافتَين في لبنان يُمثّلان دليلاً إضافياً على اقتراب الحرب الشاملة: أوّلاً، تحذير النائب السابق وليد جنبلاط من اندلاع حرب أو حروب، وثانياً تشديد البطريرك الراعي على أن "فوران الأوضاع الأمنية وقرع طبول الحروب تقتضي من الدولة أن تتحصّن والشعب أن يتهيّب".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني