2020 | 11:07 كانون الثاني 27 الإثنين
تعرض احد المحتجين إلى الضرب العنيف من عناصر مكافحة الشغب على رأسه وحالته حرجة جداً وفرق الانقاذ في الصليب الاحمر ينقلونه الى احد المستشفيات | إطلاق مفرقعات نارية وعناصر من مكافحة الشغب تقدّموا باتجاه المتظاهرين ويعملون على توقيف أحدهم | وزير الخارجية ناصيف حتي: امام المخاطر والتحديات علينا القيام بتحرك ناشط نحو عواصم الدول الكبرى وكذلك مع المنظمات الدولية | القوى الامنية تطلق الغاز المسيل للدموع في محيط النهار لتفريق المحتجين | تجدد الاشكالات بين المتظاهرين والقوى الامنية في محيط مبنى "النهار" حيث يرمي المحتجون العناصر الامنية بالحجارة | عدد النواب الذين حضروا تجاوز الـ40 نائباً | عناصر مكافحة الشغب تراجعوا إلى ناحية فندق "لو غراي" بعد اتفاق مع المتظاهرين بعدم رمي الحجارة وانتشار كثيف لمغاوير الجيش | باسيل خلال التسليم والتسلم في وزارة الخارجية: اخترت دائما الوحدة الوطنية لأننا عندما نخسرها نخسر سبب وجود لبنان ولا يبقى لنا ما ندافع عنه | وصول رئيس الحكومة حسّان دياب الى المجلس النيابي | تسليم وتسلّم في وزارة الخارجية والمغتربين بين الوزير جبران باسيل والوزير د. ناصيف حتي | النائب بولا يعقوبيان تعلن عدم مشاركتها في جلسة مناقشة الموازنة | قوى الأمن تطلب من المشاركين في التحركات الحفاظ على سلمية التظاهر والإبتعاد عن الشريط الشائك وعدم محاولة نزعه حفاظا على سلامتهم |

سليم جريصاتي: باسيل أكد على متانة التفاهم مع الحريري و"المستقبل"

أخبار محليّة - الثلاثاء 18 حزيران 2019 - 17:36 -

عقد تكتل "لبنان القوي "اجتماعه الأسبوعي في مركزية "التيار الوطني الحر" في ميرنا الشالوحي، برئاسة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وتم البحث في التطورات الراهنة.

بعد اللقاء قال الوزير سليم جريصاتي: "عقد تكتل لبنان القوي اجتماعه الدوري الاسبوعي في مقر التيار الوطني الحر، حيث تم التداول في شؤون الساعة، وقد عرض رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان نشاط اللجنة في المدة الاخيرة واجتماعاتها المكثفة بحضور أعضائها وحضور نيابي كثيف، حيث تبين أن اللجنة تعالج بجدية كبيرة مشروع الموازنة تلك. نحن كتكتل ملتزمون بمشروع الموازنة الذي أقرته الحكومة، بالاصلاحات، بنسبة العجز، بالمسار التصحيحي الوارد في الموازنة، مع احترامنا لمبدأ الفصل بين السلطات إذ نعلم أن الموازنة هي صك تشريعي بامتياز نثمن عمل لجنة المال والموازنة رئيسا وأعضاء وحضورا نيابيا مكثفا، وهي على ما أكد رئيسها لن تعتمد الشعبوية في مسار اصلاحي. كما اكد بأن اي مصدر واردات يزال من مشروع الموازنة سوف يصار الى استبداله بمصدر ايرادات آخر، الوضع الاقتصادي والمالي صعب ولا نملك ترف المغامرة بل تقع علينا جميعا مسؤولية الانقاذ، لذلك نقول ان كل الوعود الشعبوية الطابع لا تعني إلا أصحابها ليس إلا".

أضاف: "لقد أكد رئيس التكتل ورئيس التيار الوطني الحر على متانة التفاهم مع تيار المستقبل ورئيسه دولة الرئيس سعد الحريري من ناحية انه أساس لاستقرار البلد سياسيا وأمنيا واقتصاديا وماليا، على أن ينسحب بالتأكيد على القواعد الشعبية. نحن لا نرنو إلى تفاهمات فوقية، بل بصدد تحصين تفاهمات سياسية انقاذية من منطلق حكم الأقوياء الذي شرحناه اكثر من مرة. نعلم أن ثمة متضررين من التفاهم مع تيار المستقبل هم الخاسرون، وهذا التفاهم كسائر التفاهمات هو شبكة امان للبلد قبل أن يكون شبكة سلطة وشبكة امان للشعب. ولن نألو جهدا -قال رئيس التكتل- كي لا نجعل أحدا من المتربصين شرا بتفاهماتنا التي هي رافد أساس لوحدتنا، يدخل من شبكة الأمان تلك، المشدودة التواصل".

وتابع: "يتحفظ التكتل على أي مشروع قانون لإدارة مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان لا سيما في هذا الظرف بالذات الذي تعقد فيه مؤتمرات صفقة القرن لتضم أراضي عربية الى اسرائيل العدوة وتعلن القدس، قدس المهد والقيامة وثالث الحرمين الشريفين، عاصمة لإسرائيل".

وأردف: "يأمل التكتل أن يكون تفعيل العمل الحكومي عنوانا للمرحلة بمواكبة مع التشريع، بدءا من إقرار مشروع موازنة العام 2019 في أقرب فرصة ممكنة، لا سيما وأن ملفات جمة تنتظر الحل، وفي مقدمها الورقة السياسية لمعالجة النزوح السوري والخطط الاقتصادية وإصلاحات مؤتمر سيدر ومشروع موازنة 2020 الذي نأمل أن تقره الحكومة ضمن المهلة الدستورية، ما من شأنه أن يؤمن انتظام ماليتنا العامة. ولن ننسى طبعا قوانين قطعات الحساب حتى سنة 2017 ضمنا كي نتمكن من نشر قانون موازنة 2019 وفقا لأحكام الدستور الذي هو بعهدة رئيس البلاد".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني