2019 | 12:54 تموز 24 الأربعاء
اللواء إبراهيم: إحالة ملف قبرشمون للمجلس العدلي دونه وضعيات ومعطيات لم يتم الانتهاء من بحثها والأبواب غير موصدة تماماً أمام الحلول | بطيش من مؤتمر نهر الحاصباني الوزاني: لبنان لا يستفيد كفاية من ثروته المائية ومن الحاصباني تحديداً | ريا الحسن من المجلس الاقتصادي الاجتماعي: معالجة ملف المخدرات بالتعاون مع وزارة الصحة والوزارات المعنية من الأولويات بالنسبة لي | وزير الدفاع الإيراني ينفي إسقاط واشنطن أي طائرة إيرانية مسيرة | قماطي من السراي: ما أعلنه اتحاد بلديات الضاحية في موضوع النفايات قديم وبحثنا في المشكلة بعمق التي ليس لها خلفية سياسية | وصول بو صعب الى السراي للمشاركة في الاجتماع الثاني الذي يترأسه الحريري لبحث أزمة النفايات | شارل عربيد: لا إمكانية للإستمرار من دون عمليّة إصلاحية في البلد | الخارجية الألمانية: من المبكر الحديث عن المشاركة في البعثة البحرية الأوروبية لتأمين مضيق هرمز | أبو فاعور: حريصون على تنظيم قطاع تعبئة المياه وتتبّع مصادرها وتعبئتها وتخزينها ونقلها حفاظاً على صحة المواطن | الاتحاد الأوروبي ينفي تقديم أي دعم لقوات الأمن أو الدعم السريع في السودان: المهم دخول البلد مرحلة الانتقال السياسي من دون تأخير | التحكم المروري: تعطل مركبة على جسر الكولا باتجاه المدينة الرياضية وحركة المرور كثيفة في المحلة | أنباء عن محاولة انقلابية في السودان واعتقالات وسط ضباط الجيش والمدنيين |

افتتاح تساعية الصلاة مع مريم من أجل لبنان في أنطلياس

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 18 حزيران 2019 - 15:30 -

افتتحت في دير مار الياس - أنطلياس تساعية صوم وصلاة "مع مريم من أجل لبنان" التي تنظمها جمعية "أصدقاء مريم ملكة السلام" - عائلة مديوغوريه في لبنان، للسنة الـ 19 على التوالي، بقداس احتفل به النائب القضائي في أبرشية جبيل المارونية المونسنيور شربل أنطون وخدمته جوقة الجماعة، وشارك فيه حشد من المؤمنين.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى أنطون عظة ركز فيها على دور مريم في الكنيسة من خلال "العلاقة الوثيقة التي تربطها بالروح القدس"، وقال: "يسرنا أن نفتتح تساعية الصلاة لأمنا مريم العذراء تحت عنوان الصلاة من أجل لبنان التي تنظمها جمعية أصدقاء مريم ملكة السلام في هذا الوقت الذي تعيشه الكنيسة، وهو زمن العنصرة، لما هناك من ارتباط وثيق بين هذا الزمن وأمنا مريم العذراء. إنه ارتباط قوي جدا فمنذ ولادة الكنيسة ساد تعليم كبير عن وجود ارتباط وثيق بين العذراء مريم وعيد العنصرة، فدعاها القديس فرنسيس في العام 1200 "عروس الروح القدس"، ونحن نطلق هذه التسمية على الكنيسة".

أضاف: "بيد أن التقليد كان يقول إن العذراء هي عروس، وفي ما بعد دعيت بـ "عنصرة الروح" من قبل قديسي الكنيسة الكبار. وهذا الإرتباط الوثيق مرده إلى بشارة العذراء مريم، حيث قال لها الملاك "الروح القدس يحل عليك وقدرة العلي تظللك"، وعندما حل الروح القدس في العلية في عيد العنصرة، لم تكن مريم موجودة بالصدفة، بل بتدبير إلهي. في البشارة عندما حل الروح القدس على مريم ولدت المسيح، وفي العنصرة عندما حل الروح القدس على مريم والتلاميذ، العذراء مريم ولدت الكنيسة".

وتابع: "وعندما سلمت مريم على أليصابات بعدما قادها الروح القدس في بشارة الملاك امتلأت أليصابات من الروح القدس وارتكض الجنين يوحنا في بطنها. كذلك الأمر عندما حل الروح القدس على التلاميذ في العلية وولدت الكنيسة، عندها بدأت مريم مع التلاميذ في نقل الروح القدس وهذا ما حصل مع بطرس عندما تكلم بعد اقتباله الروح فامتلأ سامعوه من الروح القدس".

وأردف: "إن مريم هي ناقلة الروح القدس والكنيسة تنقل الروح القدس. مريم أساسية في مشروع الكنيسة وحضورها ممتاز بشهادة قديسين كبار لويس ماري غرينيون دو مونفور وماكسيميليان كولبي الذي يقول إن "الروح القدس لا يوزع النعم من دونها، فالروح القدس حل على المملوءة نعمة أولا في العنصرة ثم انتقل للتوزع على الرسل. لذلك نحن نقول إن بشارة العذراء مريم هي عنصرة الروح في مريم".

وقال: "كل عطايا الله ونعمه تمر بمريم، موزعة النعم وهذا ما نراه لاحقا في ظهوراتها في رو دو باك عندما تقول عن نفسها إنها موزعة النعم، فإذا أردنا نعم الروح القدس علينا أن نلتجىء إلى مريم، إنها النعمة الكبرى التي أعطانا إياها الرب، أن يكون لنا أم في السماء توزع علينا النعم، هي مريم".

أضاف: "كما ترأست مريم الجماعة في العلية، نحن ندعوها اليوم لأن تترأس جماعاتنا، وأخص بالذكر اليوم جمعية أصدقاء مريم ملكة السلام، فبترؤسها لكل جماعاتنا نحن نحصل دائما على بركة الثالوث الأقدس، الآب والإبن والروح".

وختم: "إنها مريم، توزع النعم السماوية، تعطي العطايا وتقودنا جميعا إلى المسيح، فالصعود إلى السماء صعب من دون مريم، ومن يضع يده في يد مريم سيصل حتما إلى إبنها".

ورفعت النوايا من أجل "وطننا لبنان طلبا للسلام والفرح والبحبوحة وزوال الضائقة الإقتصادية ومن أجل المسؤولين لكي يزرع الله في ضمائرهم الحياة واليقظة كي يتحملوا مسؤولياتهم ويقودوا البلاد وشعبها إلى الأمن والسلام ومن أجل العائلات التي ترزح تحت ضغط الضائقة الإقتصادية والمعيشية، ومن أجل الشباب اللبناني التائه كي يرمقه الله بنظرة حنان ورأفة تجعله يطمئن إلى مستقبله وتجنبه الهجرة ومن أجل تخفيف آلام المرضى والمتألمين ولمس كل الذين ابتعدوا عن الله".

وتبدأ التساعية السادسة من مساء كل يوم بصلاة المسبحة، يتبعها قداس وسجود للقربان المقدس، باستثناء بعد غد الخميس حيث تبدأ عند الخامسة والنصف احتفاء بخميس الجسد، وتختتم مساء الثلثاء المقبل.
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني