2019 | 11:10 تشرين الثاني 20 الأربعاء
دخول الدبابات إلى مدينة شيراز الإيرانية قبل قليل | موسكو: نية الولايات المتحدة رفع عدد قواتها في السعودية يزيد من التوتر في الخليج | اقفال المدارس الرسمية والخاصة في الجومة ومحتجون يقفلون أحد المصارف في رحبة | مسيرة طالبية جابت شوارع صيدا باتجاه عدد من المرافق العامة وتوقف الطلاب امام مؤسسة كهرباء لبنان داعين الى مواصلة التحرك | اعتصام لموظفي مشروع الاستجابة للأزمة السورية أمام وزارة الشؤون الاجتماعية | محكمة في محافظة النجف العراقية تقرر الافراج عن جميع المعتقلين من شباب المتظاهرين | روحاني يتهم أجانب بإشعال الاحتجاجات ويعلن انتصار الحكومة على "الاضطرابات" والشعب الإيراني نجح مجددا في اختبار تاريخي ولم يعط ذريعة لأعداء البلاد لاستهداف أمنهم واستقرارهم | المصارف والمدارس والدوائر الرسمية فتحت ابوابها في طرابلس والطرقات سالكة باستثناء ساحة النور واوتوستراد البداوي | مسيرة للمحتجين في حلبا واقفال مؤسسات ومصارف ومدارس | الخارجية الروسية: مشروع القانون الإسرائيلي لضم غور الأردن يخالف قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي | حركة المرور كثيفة على طريق المشرفية الغبيري قرب السفارة الكويتية | قوات الأمن العراقية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين قرب جسر الأحرار في بغداد |

بيلا حديد تقدّم اعتذارها للشعبين السعودي والاماراتي... وهذا ما حصل

أخبار فنية - الثلاثاء 18 حزيران 2019 - 08:31 -

بعد الهجوم الكبير الذي تعرضت له عارضة الأزياء الفلسطينية الأصل بيلا حديد عقب نشرها صورة تسيء فيها للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، أمس على حسابها على “انستاستوري”، حيث ظهرت فيها وقد وضعت قدمها فوق علم طائرتي المملكة والامارات وذلك أثناء انتظارها في المطار.

هذا الهجوم غير المسبوق على بيلا حديد من الشعبين السعودي والاماراتي اللذين طالباها بالاعتذار، ما دفعها الى التعليق على الموضوع وكتبت منشوراً باللغتين الانكليزية والعربية جاء فيه:

“مرحبا انا أٌقوم بنشر هذا البوست لتوضيح بعض الأمور التي اثقلت قلبي. أولاً لا ولن اقبل ابداً ان تستخدم صفحتي ومنشوراتي للتعبير عن الكراهية تجاه اي أحد، خصوصاً اذا كان الامر متعلقاً بأصولي وتراثي الجميل والقوي. أحب من كل قلبي الجانب المسلم والعربي من عائلتي، وكذلك إخواني واخواتي في جميع العالم، لا أكن في قلبي سوى الاحترام الكبير، وليس كذلك فقط، بل لطالما حاولت الوقوف مع الحقّ. خصوصاً في ما يتعلق بالشرق الاوسط العظيم، لم أكن ابداً ولن أكون يوماً الشخص الذي يتحدث عن هذه البلدان سوى لنشر الحب والجمال الذي تتمتع به، كما علمني دائماً جدتي وأبي. الشعور بأنني تسببت بخيبة أمل لكم، هو ما يؤلمني كثيرا.

لم يكن لصور حذائي على الستوريز بالأمس أية علاقة بالسياسة. إنها الحقيقة. لم ألاحظ أبداً الطائرات الظاهرة في الخلفيّة. لم ولن أقلل يوماً من احترام هذه الخطوط الجويّة، أو البلدان التي تتبع لها. على العكس أنا أحب كثيراً هذه الخطوط الجوية التي تملك افضل الطائرات والموظفين.

أقدم اعتذاري الصادق والشديد لأولئك الذين اعتقدوا انني أوجه أي انتقاد لهم. لا سيما من المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة. لم يكن القصد ابداً وآمل ان تتفهموا اللغط الذي حدث. أعد بأن أكون مسؤولة أكثر عند نشري الوعي تجاه القضايا المحقّة، بما فيها تلك المتعلقة بمجتمع الشرق الاوسط الذي أحبه كثيراً. شكرا لوقتكم. أحب كل واحد منكم”

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني